أعربت النائب جليلة علوي السيد عضو مجلس النواب عن بالغ أسفها إزاء الحادث الذي شهدته منطقة سترة نتيجة سقوط شظايا جراء عدوان إيراني، وما أسفر عنه من إصابات بين عدد من الأهالي، مؤكدة أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، ومشددة في الوقت ذاته على أن أغلب الإصابات كانت – ولله الحمد – طفيفة، مع استمرار متابعة الجهات المعنية للحالات الصحية للاطمئنان على استقرارها.
وأشادت السيد بسرعة الاستجابة والتعامل الفوري من قبل الجهات الرسمية، مثمنة التواجد الميداني المكثف لمختلف الجهات، وعلى رأسها سعادة الفريق طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام، وسعادة الشيخ خالد بن حمود آل خليفة محافظ محافظة العاصمة، والعميد عيسى القطان مدير عام مديرية شرطة العاصمة، إلى جانب فرق الإسعاف والدفاع المدني والجهات الامنية بوزارة الداخلية التي باشرت مهامها منذ اللحظات الأولى وتعاملت مع الحادث بكفاءة واحترافية عالية.
كما نوّهت بجهود القطاع الصحي، مشيدة بتواجد سعادة الدكتورة جليلة السيد وزيرة الصحة في المستشفى ومتابعتها الحثيثة حتى ساعات الفجر للاطمئنان على سلامة الجرحى وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، بما يعكس مستوى الجاهزية العالية والحرص المباشر على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأكدت السيد أن الحضور الميداني للمسؤولين يعكس نهج المتابعة المباشرة وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، إلى جانب التنسيق العالي بين مختلف الأجهزة المعنية لضمان احتواء تداعيات الحادث والتعامل معه بكفاءة، مشددة على أهمية استمرار الجاهزية ورفع مستوى التنسيق في مثل هذه الظروف.
وأشادت بما أبداه أهالي سترة من فزعة وتكاتف لافت منذ اللحظات الأولى، حيث سارعوا إلى نجدة المتضررين والمساهمة في إخراج الأهالي من المنازل المتضررة منذ اللحظات الاولى رغم رهبة اللحظة وقسوتها في مشهد يجسد عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي يتميز بها المجتمع البحريني، لافتة إلى أن أحد الأهالي تعرض لحالة اختناق نتيجة دخوله بعض المنازل للتأكد من خلوها من أي أشخاص، في موقف يعكس روح الإيثار والمسؤولية الوطنية.
وشددت النائب جليلة علوي السيد على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، مؤكدة أن الوعي المجتمعي والتعاون مع الجهات المختصة يمثلان خط الدفاع الأول في مثل هذه الظروف.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية بثبات في تعزيز أمنها واستقرارها، داعية الله أن يحفظ البحرين وأهلها من كل مكروه، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك