قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

"عصام" طالب الحقيبة المفقودة بالمنيا

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

بعد ساعات من تصدر الطفل عصام هاني لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ابتسامته العفوية أثناء استغاثة والدته بوزير التعليم للعثور على حقيبة مدرسته التي فقدها أثناء اللهو داخل المدرسة، وما تردد عن مقاي...

ملخص مرصد
انتشر طفل مصري يدعى عصام (7 سنوات) في وسائل التواصل بعد فيديو استغاثة والدته بوزير التعليم لفقدان حقيبته المدرسية، حيث ظهرت ابتسامته العفوية في الفيديو. عاد عصام إلى الظهور مجدداً بعد ظهوره في إعلان لأحد المحال الشهيرة بالقاهرة، وسط تأكيد والديه أن انتشار قصته كان صدفة بحتة. وقالت والدته إن انتشار الفيديو فاق توقعاتهم، مشيرة إلى أن ابنها محبوب في محيطه لفرحته وابتسامته الدائمة.
  • عصام (7 سنوات) ظهر في إعلان لمحال شهيرة بعد انتشار فيديو استغاثة والدته بفقدان حقيبته المدرسية
  • والدة عصام قالت إن انتشار الفيديو كان صدفة، وابنها لم يستبدل الحقيبة مقابل سندوتش
  • عصام عبر عن حلمه بأن يصبح مدرس لغة عربية، مستشهداً بمعلمه الحالي
من: عصام هاني (طفل) ووالدته أين: مدينة المنيا (غرب) والقاهرة

بعد ساعات من تصدر الطفل عصام هاني لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ابتسامته العفوية أثناء استغاثة والدته بوزير التعليم للعثور على حقيبة مدرسته التي فقدها أثناء اللهو داخل المدرسة، وما تردد عن مقايضته الشنطة مع أحد زملائه مقابل ساندوتش" لنشون" ظهر الطفل صاحب السبع سنوات في إعلان لأحد المحال الشهيرة في القاهرة.

مصراوي التقى بالطفل ووالديه، إذ يعيشوا حياة متوسطة الحال داخل شقة مكونة من غرفة واحدة في أحد الأحياء الشعبية بحي غرب مدينة المنيا، مؤكدين أن ما حدث من تصدر ابنهم الطفل لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي كان من قبيل الصدفة البحتة، عقب استغاثة الأم خوفاً على مستقبله في حين كانت ضحكته أسرع في الوصول إلى القلوب.

وقالت والدة عصام خلال بث مباشر أجراه مصراوي مع الطفل عقب وصوله من القاهرة وقيامه بتقديم إعلان لأحد محلات الحلوى والألبان، إن بداية القصة بدأت يوم الثلاثاء الماضي بعد أن وصل ابنها للمنزل يبكى بعد أن فقد حقيبة المدرسة، ولم يتمكنوا من العثور عليها اليومين التاليين، وقام أحد الجيران بنصحها بأن تسجل فيديو وتنشره على صفحات التواصل للعثور على حقيبة ابنها، ولكنهم لم يتخيلوا أن ينتشر الأمر بهذا الشكل، وتتداوله كبرى صفحات المواقع الإخبارية.

أضافت الأم: كل ما ذكره لي إبني هو أنه ذهب ليلعب مع أصدقائه فقد الشنطة، ولكن ما ردده البعض عن قيامه باستبدال الشنطة مقابل سندوتش" لنشون" عاري من الحقيقة ولا نعرف من هو الشخص الذي ردده.

بابتسامه يغلبها دموع الأم التي لم تعرف يوماً الدخول إلى عالم صفحات التواصل الإجتماعي، قالت أم عصام: ابني رغم صغر سنه إلا أنه محبوب في الشارع والمنطقة كلها بسبب خفة دمه، وضحكته التي تخرج من القلب وتصل للقلب، وهذا هو السر في انتشار الفيديو الخاص باستغاثتي لكل الناس، مضيفة وهي تضحك: أنا في وادي بصرخ وهو في وادي بيضحك لانه طول عمره فرفوش وعفوي".

واختتمت الأم حديثها بأن جميع مدرسي المدرسة والطلاب يحبون نجلها وتحولت الواقعة إلى واقع كوميدي من كل الجيران والمعارف في المنطقة والمدرسة بسبب الشنطة المفقودة، والكل يأتي ليلتقط الصور معه خاصة بعد قيامه بتقديم إعلان لمحل شهير، وحديث الصحافة عنه، مؤكدة عدم تواصل اي فنان شهير معهم مثلما ردد البعضمن جانب آخر علق عصام على ما حدث معاه قائلاً بروح الطفولة" الشنطة ضاعت مني ومبدلتهاش ومبحبش اللانشون عشان فيه نمل".

وعن حلمه في المستقبل قال عصام إنه يحلم بأن يصبح مدرس لغة عربية، أسوة بمعلمه في الفصل والذي جعله يعشق هذه المادة، مؤكداً فرحته بتقديم أحد الإعلانات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك