قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

2025- 2026

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
4

بعد سنوات من «الصراع المُمتع» بين مانشستر سيتي وليفربول، جعلت مواجهة الفريقين بمثابة «كلاسيكو إنجليزي عالمي»، تلقّى «الريدز» 3 صفعات متتالية هذا الموسم، على يد «سيتي بيب»، في مشهد لم يحدث مُطلقاً منذ ...

ملخص مرصد
شهد الموسم الحالي 2025-2026 تراجعاً حاداً لعدد من الأندية الشهيرة عالمياً، أبرزها ليفربول وتوتنهام وبيرنلي في إنجلترا، والأهلي المصري وآينتراخت فرانكفورت في أوروبا، حيث عانوا من خسائر متتالية في البطولات المحلية والقارية، واقترب بعضهم من تحقيق «موسم صفري» أو الهبوط إلى درجات أدنى.
  • ليفربول يسقط أمام مانشستر سيتي 3 مرات هذا الموسم، ويقترب من «موسم صفري» بعد خسائر متتالية.
  • توتنهام يبتعد عن الهبوط بفارق نقطة واحدة، بعد 3 تغييرات إدارية وفشل في جميع البطولات.
  • الأهلي المصري يخرج من دور الـ32 في كأس مصر ودوري الأبطال، ويقبع في المركز الثالث بالدوري.
من: ليفربول، توتنهام، بيرنلي، الأهلي المصري، آينتراخت فرانكفورت، لاتسيو، بنفيكا أين: إنجلترا، مصر، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال

بعد سنوات من «الصراع المُمتع» بين مانشستر سيتي وليفربول، جعلت مواجهة الفريقين بمثابة «كلاسيكو إنجليزي عالمي»، تلقّى «الريدز» 3 صفعات متتالية هذا الموسم، على يد «سيتي بيب»، في مشهد لم يحدث مُطلقاً منذ 90 عاماً، حيث سقط ليفربول أمام «البلومون» مرتين في «البريميرليج»، قبل «الضربة الأقسى» في كأس الاتحاد، ليواصل «فريق أنفيلد» انهياره في موسم «صيد الطيور».

ويجمع الموسم الحالي بين حالات تراجع حاد، في نتائج ومستوى بعض الفرق الشهيرة عالمياً، التي تتصدّر «الطيور» شعاراتها أو أعلامها، ويأتي ليفربول في مقدمتها، بـ«طائر الليفر» الأسطوري، الذي سقطت هيبته في الموسم الحالي، بعد خسارته أغلب البطولات التي يُشارك بها، مقترباً من تحقيق «موسم صفري»، حال إقصاء يبدو مُتوقَّعاً في دوري أبطال أوروبا، ويأتي خروجه الأخير من رُبع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما غادر كأس الرابطة، وفقد آماله مُبكراً في المنافسة على لقب «البريميرليج»، وكان قد بدأ الموسم بخسارة الدرع الخيرية.

ولا يختلف وضع مواطنه توتنهام هوتسبير، بل يبدو أسوأ بالتأكيد، إذ يبعد صاحب شعار «الديوك» عن مُثلث الهبوط في الدوري الإنجليزي المُمتاز، بفارق نقطة وحيدة فقط، ولم تفلح محاولات تغيير الإدارة والجهاز الفني في إنقاذه من كبوته الهائلة، إذ تولى قيادته 3 مدربين حتى الآن، وخرج صفر اليدين من كل البطولات، بخسارة كأس السوبر الأوروبية مطلع الموسم، ثم غادر مُبكراً من بطولتي الكأس المحليتين، بجانب الإقصاء من دور الـ16 في «الشامبيونزليج»، وقد يكتمل الموسم بـ«مأساة تاريخية»، حال هبوطه إلى «الشامبيونشيب».

كما يستعد بيرنلي، الذي يضم شعاره «طائر اللقلق»، للرحيل إلى الدرجة الأدنى في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل الفريق المركز الـ19 في جدول الترتيب، بجانب خروجه المُبكّر من بطولات الكأس المحلية، ويأمل ليدز يونايتد في الاستمرار بكأس الاتحاد، مع صعوبة آماله في التتويج بالتأكيد، في ظل وجود مانشستر سيتي وتشيلسي، بعدما خرج فريق «الطواويس» وصاحب «البومة» في شعاره القديم، من كأس الرابطة في توقيت مُبكر جداً، كما يكتفي باحتلال المركز الـ15 في «البريميرليج».

«لعنة النسور» يبدو عنواناً مثالياً لوصف حالة عدد كبير من الأندية حول العالم، في الموسم الحالي، ويظهر الأهلي المصري في صدارة المشهد العربي، بنُسخة حالية متواضعة جداً، خرج معها من دور الـ32 في بطولة كأس مصر على يد فريق من الدرجة الثانية، وكذلك الإقصاء من كأس الرابطة المحلية، ثم تعرّض لصفعة مدويّة في دوري أبطال أفريقيا، بالخروج من رُبع النهائي، بعد الخسارة ذهاباً وإياباً على يد الترجي التونسي.

ويدخل «النسور الحُمر» المرحلة الأخيرة من الدوري المصري، في المركز الثالث، بفارق 3 نقاط عن الزمالك وبيراميدز، تحت قيادة الدنماركي توروب، ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، والمُهدّد بالرحيل، بمستوى فني لا يجعله المُرشّح الأول للاحتفاظ بلقبه، الذي يُعد فُرصته الأخيرة لإنقاذ موسمه «المُحبِط».

ولا يختلف وضع آينتراخت فرانكفورت كثيراً هو الآخر، إذ تولى تدريب «النسور» 3 مدربين، في موسم شهد خروجه المُبكر من كأس ألمانيا، ثم الإقصاء من مرحلة الدوري في «الشامبيونزليج»، ولا يملك إلا آمالاً ضعيفة جداً في اللحاق بمركز متقدم في «البوندسليجا»، بعد احتلاله المركز السابع.

وفي إيطاليا، يبدو «نسور» لاتسيو على وشك الإقصاء من نصف نهائي الكأس المحلية، بعد تعادله في ملعبه 2-2 ذهاباً أمام أتالانتا، كما يبتعد تماماً عن مقاعد التأهل إلى البطولات القارية، محتلاً المركز الثامن في «الكالشيو»، في حين اكتفى بنفيكا باقتناص السوبر البرتغالي مطلع الموسم، قبل الخروج من الكأس المحلية وكأس الرابطة، ثم غادر «النسور» دوري الأبطال في مرحلة المُلحق قبل دور الـ16، ولا يبدو قادراً على مزاحمة بورتو في صدارة الدوري، مكتفياً بالمركز الثالث حالياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك