فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

اصنعوا السلام في أرض السلام قبل فوات الأوان

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
2

اصنعوا السلام في أرض السلام قبل فوات الأوان والزمان، أوقفوا هذه الحرب، لأن الأمور تتأزم، والنار المشتعلة لا تفرق بين بيت وآخر، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين بريء ومذنب. كل الشعب يطلب وقف الحرب لمنع مزيد م...

ملخص مرصد
دعا كاتب المقال إلى وقف الحرب فوراً قبل تفاقمها، مؤكداً أن السلام الحقيقي يبدأ من القلب قبل الحدود. وحذر من أن الحروب تخلف الكراهية والدمار، بينما السلام يحتاج إلى حكمة وصبر وتضحية. وأكد أن السلام الدائم لا يتحقق إلا بالعدل والكرامة واحترام حقوق الإنسان.
  • دعوة لوقف الحرب فوراً لمنع المزيد من سفك الدماء
  • السلام الحقيقي يبدأ من القلب قبل طاولة المفاوضات
  • الحروب تخلف الكراهية والدمار، السلام يحتاج إلى حكمة وصبر

اصنعوا السلام في أرض السلام قبل فوات الأوان والزمان، أوقفوا هذه الحرب، لأن الأمور تتأزم، والنار المشتعلة لا تفرق بين بيت وآخر، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين بريء ومذنب.

كل الشعب يطلب وقف الحرب لمنع مزيد من سفك الدماء، ونطلب تحقيق سلاماً عادلاً بين شعوب المنطقة، لأن كل إنسان على وجه الأرض يحتاج إلى سلام حقيقي، سلام يعيش فيه آمنا على نفسه وأولاده وبيته ومستقبله.

حتى الحروب والغزوات عبر التاريخ رفعت شعارات السلام، وقالت إنها تحارب من أجل السلام ومنع الإرهاب، ولكن الحقيقة أن العالم منذ أن خطا الإنسان على الأرض لم يعرف كيف يصنع سلاماً دائماً أو يحافظ عليه.

فكانت معظم المحاولات تفاديا للحروب أحيانا، وتجنبا للمشكلات أحيانا أخرى، هربا من المواجهات في أحيان كثيرة، لكنها في النهاية كانت تؤجل الصراعات ولا تنهيها، وتؤخر الحروب ولا تمنعها، وكأن العالم يستعد دائماً لجولة قتال جديدة.

إن السلام الحقيقي لا يبدأ على طاولة المفاوضات فقط، بل يبدأ من داخل الإنسان نفسه.

فالسلام الحقيقي هو سلام القلب، سلام الإنسان مع نفسه ومع ربه ومع الآخرين.

لأن الإنسان الذي يمتلئ قلبه بالحقد والكراهية والأنانية والطمع بما يملك الآخرين من ثروات لا يمكن أن يصنع سلاماً، حتى لو وقع ألف اتفاقية.

السلام لا يعيش مع الأنانية، والطمع ومع فكرة" أنا أولاً والجميع بعدي"، ولا مع من يريد أن يفرض رأيه وأهدافه ورؤيته بالقوة.

السلام يبدأ من داخلنا، فإذا لم يكن في داخلنا سلام، فلن نستطيع أن نعيش بسلام مع الآخرين.

فالإنسان الذي يعيش في صراع داخلي دائم، وفي قلق وخوف وكراهية، سينقل هذا الصراع إلى بيته ومجتمعه ووطنه، ثم إلى العالم كله.

لذلك فإن السلام الحقيقي هو سلام القلوب قبل أن يكون سلام الحدود.

وقد قيل قديماً إن الظلام لا يطرد الظلام، بل النور هو الذي يطرد الظلام، والكراهية لا تطرد الكراهية، بل المحبة وحدها هي التي تطرد الكراهية.

وهذه حكمة عظيمة، لأن الحروب لا تنهي الحروب، والعنف لا ينهي العنف، والانتقام لا يصنع مستقبلاً، بل يفتح أبواب انتقام جديد.

فهل أصبح السلام صعب المنال؟ربما ليس صعباً، لكنه يحتاج إلى شجاعة أكبر من شجاعة الحرب.

فالحرب قرار سريع، أما السلام يحتاج إلى حكمة وصبر وتنازل وتفكير في مستقبل الأجيال القادمة، لا في مكاسب اللحظة.

السلام الحقيقي هو السلام الذي لا يقوم على الظلم، ولا على إذلال طرف لطرف آخر، بل على العدل والكرامة والاعتراف بحقوق الإنسان، لأن السلام بدون عدل هو هدنة مؤقتة، وسكوت قبل انفجار جديد.

فلنصنع السلام قبل فوات الأوان والزمان، اصنعوا السلام ولا تدمروا الأوطان والمدارس والجامعات حتى لا يسود الجهل وقانون الغاب وقبل أن يكبر الأطفال على أصوات الطائرات والقذائف والصواريخ وعلى مناظر الدمار، وقبل أن تمتلئ القلوب بالكراهية، وقبل أن تصبح الحرب أمراً عادياً في حياة الناس.

افتحوا القلوب للمحبة، وللحوار، وللتسامح، لأن كل بيت يدخله السلام يدخله الفرح، وكل قلب يدخله السلام يخرج منه الخوف.

ففي كل قلب يسكن السلام، يسكن الأمل، وتسكن الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك