إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

أزمة سيولة تضرب بنوك اليمن

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
1

ما زالت المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تعاني من أزمة حادة في السيولة المالية، دون أي تحركات أو معالجات واضحة حتى الآن.وطالت الأزمة خلال الأيام الماضية البنك المركزي...

ملخص مرصد
تشهد المناطق اليمنية الخاضعة للحكومة المعترف بها أزمة سيولة حادة طالت البنك المركزي نفسه، بعد أن كانت مقتصرة على البنوك التجارية. وأرجعت لجنة رسمية أسباب الأزمة إلى ظاهرة اكتناز النقد بهدف المضاربة، بينما يرى خبراء أن البنك المركزي قادر على حلها بضخ سيولة مدروسة. وفي سياق متصل، اختتم صندوق النقد الدولي مشاورات مع اليمن، رحب بها محافظ البنك المركزي واعتبرها تأكيدًا على جهود الاستقرار الاقتصادي رغم التحديات الإقليمية.
  • أزمة سيولة حادة تضرب البنك المركزي اليمني والمناطق المحررة
  • اللجنة الوطنية أرجعت الأزمة إلى اكتناز النقد بهدف المضاربة بحسب بيانها
  • صندوق النقد الدولي اختتم مشاورات مع اليمن ورحب بها محافظ البنك المركزي
من: اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، أحمد المعبقي، وحيد الفودعي، محمد باعامر، صندوق النقد الدولي أين: اليمن (عدن والمناطق المحررة)

ما زالت المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تعاني من أزمة حادة في السيولة المالية، دون أي تحركات أو معالجات واضحة حتى الآن.

وطالت الأزمة خلال الأيام الماضية البنك المركزي اليمني نفسه، بعد أن كانت مقتصرة على البنوك التجارية وشركات الصرافة.

وكشفت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، التي يشرف عليها البنك المركزي اليمني في عدن، أسباب وعوامل هذه الأزمة وشح السيولة لدى البنوك اليمنية في المناطق المحررة.

وخلال اجتماع اللجنة بمقر البنك المركزي في عدن، برئاسة محافظ البنك ورئيس اللجنة أحمد المعبقي، وبمشاركة وزير الصناعة والتجارة نائب رئيس اللجنة، جرى مناقشة وضع السيولة النقدية وإجراءات معالجتها.

وأرجعت اللجنة أسباب أزمة السيولة إلى ما وصفته بـ”ظاهرة اكتناز النقد” من قبل جهات لم تسمها، بهدف المضاربة، مع بحث الإجراءات المناسبة للتعامل معها.

يرى مراقبون وخبراء اقتصاديون يمنيون أن البنك المركزي يدرك جيدًا أن منبع الأزمة يكمن في المضاربات التي تمارسها شركات ومنشآت صرافة مشبوهة.

وقال الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي إن “معالجة أزمة السيولة بسيطة وممكنة للغاية، وهي مسؤولية البنك المركزي، الذي يتوجب عليه ضخ سيولة مناسبة ومدروسة، ومن خلالها ستتضح طبيعة المشكلة”.

وأضاف في منشور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “إذا كانت المشكلة حقيقية فإن ضخ السيولة هو العلاج، أما إذا كانت مفتعلة، فإن ضخ السيولة سيفضح الفاعلين؛ وعندها يجب على البنك المركزي أن يبقى يقظًا لأي رد فعل عكسي، من خلال تدخل معاكس يقضي بسحب السيولة الفائضة عن حاجة السوق بأدوات مناسبة”.

من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي والأكاديمي بجامعة عدن، الدكتور محمد باعامر، أن البنك المركزي مطلع على مسببات الأزمة ويدرك الجهات المتورطة في عمليات “اكتناز العملة”، وأن تصريحات البنك الأخيرة تعكس ذلك.

وانتقد باعامر، في تصريح لـ”العين الإخبارية”، الغموض الذي يلف موقف البنك، والذي اعتبر أزمة السيولة “بمثابة إنجاز” يساعد على الحد من تدهور قيمة العملة المحلية، مشيرًا إلى أزمات أخرى، من بينها تأخر صرف مرتبات شريحة واسعة من موظفي الدولة، واضطرار البنك إلى صرف مرتبات العسكريين بالعملة الصعبة.

وفي سياق متصل، اختتم صندوق النقد الدولي مشاورات المادة الرابعة مع اليمن، في خطوة اعتُبرت “عودة مهمة للتفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي” بعد فترة انقطاع طويلة.

وتُعد مشاورات المادة الرابعة زيارات سنوية دورية يجريها فريق من خبراء الصندوق للدول الأعضاء، بهدف تقييم أوضاعها الاقتصادية والمالية ومناقشة السياسات الحكومية، مع تقديم توصيات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتجنب الأزمات، بما يشبه تقريرًا شاملًا عن صحة الاقتصاد الوطني.

ورحب محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب المعبقي، ببيان صندوق النقد الدولي بشأن اختتام المشاورات، معتبرًا أن ما ورد فيه يمثل تأكيدًا على الجهود المبذولة للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي واستمرارية عمل مؤسسات الدولة.

وثمّن المعبقي إشادة البيان بالإجراءات التي اتخذتها السلطات اليمنية في مجالي السياسة المالية والنقدية للحد من تدهور الأوضاع وتهيئة الظروف للتعافي التدريجي، رغم التحديات الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأضاف: “ما ورد في البيان بشأن المخاطر المرتبطة بالتطورات الإقليمية وانعكاساتها على أسعار السلع والطاقة وسلاسل الإمداد يمثل تحديًا حقيقيًا، نعمل على التعامل معه عبر سياسات متوازنة للحد من آثاره على الاقتصاد الوطني”.

كما أكد استمرار البنك المركزي في القيام بدوره للحفاظ على الاستقرار النقدي، وتعزيز الثقة في النظام المصرفي، وضمان توفر السلع الأساسية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك