وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

هل يلزم أن تكون الأدوات في مسكن الزوجية ملكًا للزوج؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: هل يلزم أن تكون الأدوات في مسكن الزوجية ملكًا للزوج؟ فقد أعدَّ زوجٌ سكنًا شرعيًّا لزوجته بأدوات ليست ملكًا للزوج ولا للزوجة المعد لها المسكن، بل هي أدوات يمل...

ملخص مرصد
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول ملكية الأدوات في مسكن الزوجية، مؤكدة أن المسكن لا يلزم أن يكون مملوكًا للزوج، بل يكفي أن يكون له حق الانتفاع به. كما نفت دار الإفتاء كراهة الزواج في شهر شوال، مستندة إلى السنة النبوية والأحاديث الصحيحة، مشيرة إلى أن هذا الاعتقاد يعود إلى معتقدات جاهلية لا أساس لها من الشريعة.
  • الإفتاء: المسكن لا يلزم أن يكون مملوكًا للزوج، بل يكفي حق الانتفاع به
  • الإفتاء: الزواج في شوال جائز ومستحب، مستندة إلى أحاديث صحيحة
  • الإفتاء: كراهة الزواج في شوال معتقد جاهلي لا أساس له من الشريعة
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: هل يلزم أن تكون الأدوات في مسكن الزوجية ملكًا للزوج؟ فقد أعدَّ زوجٌ سكنًا شرعيًّا لزوجته بأدوات ليست ملكًا للزوج ولا للزوجة المعد لها المسكن، بل هي أدوات يملكها آخر بموجب قوائم وفواتير ووثائق تبيح لهذا الزوج المعد الانتفاع بها.

فهل تتحقق شرعية المسكن بمجرد وجود الأدوات في حد ذاتها ولو لم تكن ملكًا للزوج المعد، أم لا بد أن تكون ملكًا لهذا الزوج الذي يعد المسكن الشرعي؟وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: المأخوذ من كلام الفقهاء أن المسكن الذي يجب أن يعده الزوج لزوجته لا يلزم أن يكون مملوكًا له؛ بل المدار على أن يكون له حق الانتفاع به بسبب مشروع من إجارة وإعارة ونحو ذلك، والظاهر أن الأدوات التي يكون المسكن بها شرعيًّا لا يلزم فيها أيضًا أن تكون ملكًا للزوج، بل اللازم أن يكون له حق الانتفاع بها بسبب مشروع كذلك، وعلى هذا تتحقق شرعية المسكن بوجود الأدوات فيه ولو لم تكن ملكًا للزوج المُعِدِّ للمسكن.

هذا ما ظهر لنا حيث كان الحال كما ذكر.

حقيقة كراهية الزواج في شهر شوالورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من أحد المواطنين يقول فيه: ما حكم الزواج في شهر شوال؟ حيث أخبره بعض الناس أن الزواج في هذا الشهر مكروه، متسائلًا عن مدى صحة هذا الاعتقاد وأسبابه.

وأوضحت الدار في ردها أن هذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة، بل الثابت في السنة النبوية أن الزواج في شهر شوال أمر جائز بل ومستحب، مستندة إلى ما ورد في صحيح الإمام مسلم عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها في شهر شوال، وبنى بها في الشهر ذاته، وكانت ترى في ذلك دلالة واضحة على فضل هذا التوقيت، حتى إنها كانت تفضل أن يتم زواج النساء من أهلها خلاله.

وأضافت دار الإفتاء أن كتب السيرة والتاريخ ذكرت أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من أم المؤمنين السيدة أم سلمة رضي الله عنها في شهر شوال، وهو ما يؤكد بوضوح انتفاء أي شبهة كراهة تتعلق بهذا الشهر، بل يعزز القول باستحباب الزواج فيه.

وفي سياق بيان آراء الفقهاء، أشارت الدار إلى أن جمهور العلماء من المالكية والشافعية وكثير من الحنابلة ذهبوا إلى استحباب الزواج في شهر شوال، مستدلين بهذه الأحاديث الصحيحة، حيث ذكر الإمام النفراوي أن من المستحب أن يكون العقد في هذا الشهر، كما أكد ابن حجر الهيتمي أن الزواج والدخول في شوال أمر مندوب، لما ورد من نصوص صحيحة في ذلك، وهو ما أشار إليه أيضًا المرداوي في كتابه" الإنصاف".

كما لفتت إلى أن فقهاء الحنفية يرون جواز الزواج في هذا الشهر دون أي كراهة، بل إن القول المعتمد لديهم ينفي وجود أي حرج في إتمام الزواج خلال هذه الفترة، وهو ما أكده ابن عابدين في" رد المحتار".

وفيما يتعلق بسبب انتشار القول بكراهة الزواج في شوال، أوضحت دار الإفتاء أن ذلك يرجع إلى معتقدات قديمة تعود إلى عصور الجاهلية، حيث كان بعض الناس يتشاءمون من اسم" شوال" لارتباطه بمعانٍ لغوية تشير إلى قلة اللبن عند الإبل أو تغير أحوالها، وهو ما لا علاقة له بالأحكام الشرعية.

كما أشارت إلى أن من أسباب هذا الاعتقاد أيضًا ما يُروى عن وقوع وباء في شهر شوال في إحدى السنوات القديمة، ترتب عليه وفاة عدد من العرائس، مما أدى إلى ترسيخ حالة من التشاؤم بين الناس آنذاك، واستمر هذا الاعتقاد عند بعض العامة دون دليل شرعي.

وأكدت الدار أن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها تصدت لهذا الفهم الخاطئ، حيث كانت تفتخر بزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر، في إشارة واضحة إلى بطلان ما يعتقده البعض من كراهة الزواج فيه.

وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام نهى عن التشاؤم والتطير، ودعا إلى حسن الظن بالله والتوكل عليه، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك