Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

رأي الوطن : اقتصاد من التخطيط نحو منظومة تنفيذ تصنع الأثر

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

تُعِيد خطَّة التنمية الخمسيَّة الحادية عشرة صياغة مفهوم التخطيط الاقتصادي؛ وذلك عَبْرَ تحويله إلى منظومة تنفيذ تعمل وفْقَ برامج مُحدَّدة ومؤشّرات أداء قابلة للقياس، حيثُ تتحول الأهداف الوطنيَّة إلى (1...

ملخص مرصد
أطلقت سلطنة عمان الخطة الخمسية الحادية عشرة لتحويل مفهوم التخطيط الاقتصادي إلى منظومة تنفيذ قائمة على برامج محددة ومؤشرات قياس، حيث تتوزع على 190 برنامجًا استراتيجيًا في أربعة محاور رئيسية. تهدف الخطة إلى تعزيز كفاءة المؤسسات وربطها بمخرجات قابلة للقياس، مع التركيز على قطاعات صناعية وسياحية ورقمية مدعومة بالطاقة المتجددة والنقل. كما تتبنى الخطة بعدًا مكانيًا لتوزيع النشاط الاقتصادي وفق ميزات المحافظات، بهدف تحقيق تنمية متوازنة وتقليل الفجوات الإقليمية.
  • تحويل 190 هدفًا وطنيًا إلى برامج استراتيجية مرتبطة بمؤشرات قياس واضحة
  • تركيز الخطة على قطاعات صناعية وسياحية ورقمية مدعومة بالطاقة المتجددة
  • توزيع النشاط الاقتصادي وفق ميزات المحافظات لتحقيق تنمية متوازنة
من: سلطنة عمان أين: سلطنة عمان

تُعِيد خطَّة التنمية الخمسيَّة الحادية عشرة صياغة مفهوم التخطيط الاقتصادي؛ وذلك عَبْرَ تحويله إلى منظومة تنفيذ تعمل وفْقَ برامج مُحدَّدة ومؤشّرات أداء قابلة للقياس، حيثُ تتحول الأهداف الوطنيَّة إلى (190) برنامجًا استراتيجيًّا مرتبطة بمسارات زمنيَّة واضحة.

ويعكس هذا التوَجُّه انتقالًا إلى إدارة الاقتصاد بمنطق النتائج، وربط كُلِّ جهة تنفيذيَّة بمخرجات يُمكِن قياسها ومتابعتها بشكلٍ مستمر، ويؤسِّس هذا النهج لبيئة عمل قائمة على وضوح المسؤوليَّات ودقَّة توزيع الأدوار بما يُعزِّز كفاءة القرار، ويرفع قدرة المؤسَّسات على التَّعامل مع المتغيِّرات، ويضع التَّنفيذ في مركز عمليَّة التنمية؛ باعتباره المسار الَّذي تتحدَّد من خلاله قِيمة الخطط، ويمنح منظومة التخطيط بُعدًا عمليًّا يربط التوَجُّهات الاستراتيجيَّة بحركة الاقتصاد الفعليَّة، ويؤكِّد أنَّ المرحلة القادمة تُقاس بقدرة الأجهزة التنفيذيَّة على تحويل هذه البرامج إلى نتائج ملموسة تنعكس على الأداء الاقتصادي وجودة الحياة بالنسبة للمواطن في كافَّة رُبوع الوطن.

وتكشف هيكلة الخطَّة بناء اقتصاد متكامل يَقُوم على ترابط القِطاعات ضِمن منظومة إنتاجيَّة واحدة، حيثُ تتوزع البرامج الاستراتيجيَّة على (95) برنامجًا في محور الاقتصاد والتنمية، و(52) برنامجًا لمحور الإنسان والمُجتمع، و(21) برنامجًا للبيئة المستدامة، و(22) برنامجًا للحوكمة والأداء المؤسَّسي، وهو توزيع يُعَبِّر عن توازن مقصود بَيْنَ النُّمو الاقتصادي والبناء الاجتماعي والاستدامة البيئيَّة وكفاءة الإدارة، وتتحرك في قلب هذا البناء ثلاثة قِطاعات رئيسيَّة تتمثل في الصناعات التحويليَّة والسياحة والاقتصاد الرَّقمي، مدعومة بقِطاعات ممكنة تشمل الطاقة المُتجدِّدة والنقل واللوجستيَّات والتعدين والأمن الغذائي، بما يخلق شبكة اقتصاديَّة مترابطة تُعزِّز من تدفُّقات القِيمة بَيْنَ الأنشطة المختلفة، وترفع من كفاءة استغلال الموارد وتوسيع قاعدة الإنتاج.

ويُظهر هذا التكوين قدرة الاقتصاد على الانتقال من نموذج يعتمد على مورد رئيس إلى نموذج متعدِّد المحرِّكات، ويمنح السوق مرونة أعلى في مواجهة التقلُّبات العالميَّة، ويؤسِّس لبيئة إنتاجيَّة قادرة على تحقيق نُموٍّ مستدام قائم على التنوع والتكامل، ويُعزِّز من جاذبيَّة الاستثمار عَبْرَ وضوح الأولويَّات وتكامل الأدوار بَيْنَ القِطاعات المختلفة.

إنَّ إدماج البُعد المكاني في تصميم الخطَّة يمنح الاقتصاد العُماني بُعدًا جديدًا، يَقُوم على توزيع النشاط الإنتاجي وفْقَ الميزات النسبيَّة لكُلِّ محافظة، حيثُ تتحوَّل المحافظات إلى مراكز اقتصاديَّة متخصِّصة تُسهم في رفع التنافسيَّة وتعزيز كفاءة استغلال الموارد.

ويَقُود هذا التوَجُّه إلى تحقيق تنمية متوازنة تقلِّل الفجوات بَيْنَ المناطق وتدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويُعزِّز من دَوْر المُجتمعات المحليَّة في صياغة أولويَّاتها بما يرفع من جودة القرارات التنمويَّة، ويزيد من ارتباطها بالواقع.

ويعمل هذا المسار بالتوازي مع توسيع نطاق الشراكة مع القِطاع الخاص عَبْرَ توجيه الاستثمارات نَحْوَ مشروعات عالية الأثر قادرة على تحقيق قِيمة مضافة وخلق فرص عمل، ويرفع من كفاءة الإنفاق العام من خلال توجيهه نَحْوَ قِطاعات تمتلك إمكانات نُموٍّ حقيقيَّة، ويمنح الاقتصاد قدرة أكبر على جذب رؤوس الأموال عَبْرَ بيئة تنظيميَّة أكثر وضوحًا وتكاملًا، ويؤسِّس لمرحلة تتحول فيها الدَّولة إلى ممكّن رئيس للنَّشاط الاقتصادي، ويصبح القِطاع الخاصُّ شريكًا فاعلًا في قيادة النُّمو وتحقيق الاستدامة الاقتصاديَّة.

وتتَّجه الخطَّة إلى تحقيق توازن دقيق بَيْنَ دفع النُّمو الاقتصادي والحفاظ على استدامة الموارد من خلال (21) برنامجًا في محور البيئة المستدامة و(22) برنامجًا في محور الحوكمة، بما يُعزِّز التحوُّل نَحْوَ الاقتصاد الأخضر والرَّقمي ويرفع كفاءة إدارة الموارد الطبيعيَّة، ويضع الأمن الغذائي والمائي ضِمن أولويَّات المنظومة الاقتصاديَّة؛ باعتبارهما جزءًا من الأمن السيادي.

ويقترن هذا المسار بتطوير بيئة تشريعيَّة ومؤسَّسيَّة تُعزِّز الشفافيَّة وترفع جودة الخدمات وتسرِّع وتيرة اتِّخاذ القرار.

ويصل هذا التوَجُّه إلى ذروته في سُوق العمل الَّذي يُمثِّل المعيار الحقيقي لنجاح الخطَّة، حيثُ يرتبط الأثر الاقتصادي بقدرة البرامج على خلق وظائف نوعيَّة تستوعب مخرجات التعليم وتدعم الابتكار وترفع إنتاجيَّة الفرد، ويمنح هذا التكامل الاقتصاد قدرة على تحقيق نُموٍّ مستدام يرتبط مباشرة بتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك