وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

الحياة بعد سهام يعرض بسينمات 4 محافظات من الأربعاء القادم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بعد عروضه في سينما زاوية بوسط البلد، يبدأ عرض فيلم" الحياة بعد سهام" للمخرج نمير عبد المسيح من يوم الأربعاء القادم الموافق الثامن من أبريل الجاري في القاهرة، والقليوبية والإسكندرية والجيزة كما سيشارك ...

ملخص مرصد
يعرض فيلم "الحياة بعد سهام" للمخرج نمير عبد المسيحStarting from Wednesday, April 8, the film "Life After Soham" by director Nemir Abdel Messiah will be screened in cinemas across four governorates: Cairo, Giza, Qalyubia, and Alexandria. The film, which explores themes of identity and belonging, will also participate in several upcoming festivals, including those in Malmö, Istanbul, Traverses in France, and the Hollywood Arab Film Festival. During a post-screening discussion at Zawya Cinema, the audience showed strong emotional reactions, with laughter, applause, and mixed feelings. The film, which took a decade to complete, is Nemir Abdel Messiah's second long documentary and delves deeply into his family's history between Egypt and France, using references from the cinema of Youssef Chahine.
  • يعرض فيلم "الحياة بعد سهام" في سينمات القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية بدءًا من 8 أبريل
  • شارك المخرج نمير عبد المسيح في مناقشة بعد العرض، مؤكدًا أهمية الحكايات والهوية
  • الفيلم وثائقي طويل مدته 76 دقيقة، يستكشف الاغتراب والانتماء عبر قصة عائلته
من: نمير عبد المسيح أين: القاهرة، الجيزة، القليوبية، الإسكندرية

بعد عروضه في سينما زاوية بوسط البلد، يبدأ عرض فيلم" الحياة بعد سهام" للمخرج نمير عبد المسيح من يوم الأربعاء القادم الموافق الثامن من أبريل الجاري في القاهرة، والقليوبية والإسكندرية والجيزة كما سيشارك الفيلم في عدد من المهرجانات خلال الفترة القادمة منها مهرجان مالمو وإسطنبول وترافرسيس بفرنسا ومهرجان هوليوود للفيلم العربي.

وفي أحد النقاشات التي أقيمت بسينما زاوية وأدارتها المخرجة والمنتجة ماريان خوري بحضورالمخرج نمير عبدالمسيح، شهدت القاعة خلال عروض الفيلم تفاعل مابين الضحك والتصفيق والكثير من المشاعر المختلطة، وقالت خوري للجمهور قبل فتح المجال لتعليقات الجمهور" أشعر أنكم تأثرتك بالفيلم، أنا أيضا تأثرت جدا، أول مرة تقابلت معك يا نمير كنت مازلت طالبا أو كنت انتهيت حديثا من دراستك، وجئت إلى مصر راغبا في الذهاب إلى الصعيد لتزور أسرتك هناك وتتعرف عليهم بعد فترة غياب عنهم"، متابعة" فيلم الحياة بعد سهام استغرق أعواما طويلة، وفي النهاية خرج بشكل جيد جدا، متى كانت البداية وقرار العودة ما الذي دفعك لاتخاذه خاصة وأنك فرنسي مصري ولدت في فرنسا".

وعلق نمير" قدمت أفلاما قبل فيلمي هذا لم يكن لها علاقة بمصر، وكنت صنعت فيلما عن والدي ولم تظهر فيه والدتي وبعد مشاهدتها له، سألتني (وأنا فين بقى؟ )، وقتها أدركت أنها تريد مني تقديم فيلم يحكي عنها، وسيطر عليّ إحساس بالاحتياج للعودة إلى مصر وزيارة خالتي وعائلتي، ولم أعرف وقتها كيف أعود وبدأت أبحث عن سبب، والفيلم كان وسيلة لعودتي لمصر، فالسينما دائما كانت وسيلة للتواصل مع الناس، ومن خلالها تواصلت مع أبي وأمي، يمكن لأنني خجول لكن عندما أمسك الكاميرا استمد منها الشجاعة واسأل أسئلة الابن لا يقدر على توجيهها لوالده".

وشدد عبدالمسيح على أن تقديمه لفيلم الحياة بعد سهام، كان احتياج" نحن نحتاج للحكايات، وأن نعرف من أين جئنا، ما هو أصلنا، من الجائز أن الأشخاص الموجودين في بلدهم لا يوجهون لأنفسهم هذه الأسئلة، لكن من يعيشون الهجرة يكونون في حاجة ملحة لطرح هذه الأسئلة أكثر".

وحول تجاربه الفنية السابقة قبل صنعه لهذا العمل قال" وقت تقديمي لأفلامي السابقة، كنت سعيد كمخرج لكن في نفس الوقت كنت أشعر أنني مفتقد شيء مهم، وإني بعمل حاجات بعيدة عني، وأنني بعيدا عن العمل رغم كوني كاتب الفيلم ومخرجه، وقررت أن المرة القادمة لن اسأل ما هي الحكاية التي أريد أن أحكيها، ولكن سوف اسأل (أنا عايز أصور مين، والإجابة إني عايز أصور أمي وأبويا وعيد ميلاد الأطفال، وده أساس التصوير الحب، إنك تحتفظ بالناس اللي بتحبها، وبدأت أفكر في ده)".

وعن استغراقه وقتا طويلا في صناعة فيلمه الحياة بعد سهام، قال إن المشوار كان طويلا، وكانت ماريان شاهدة عليه منذ البداية، لافتا أن العمل بدأ كسيناريو روائي طويل، كان من المفترض أن تشارك فيه ماريان كممثلة، وأنه اقترح عليها تلعب دور والدته، لتعلق ضاحكة" بس أنا قلتله أنا مش أمك يا نمير"، وأشار أنه قام بتصوير الكثير من الساعات، إذ كان يقوم بتصوير كل ما يريد دون تفكير، وهو ما جعل الفيلم يستغرق 10 أعواما، موضحا" بعد الانتهاء من التصوير بدأت المشاهدة، والتفكير في تركيب الفيلم، ووقتها ظهر المعنى، وهو ما يجعل الأفلام تأخذ وقتا، واستغرقت مع اثنين من المونتيرين سنة وكنا نسأل أنفسنا طوال وقت المونتاج، ما هو موضوع الفيلم؟ وما هي الحكاية؟ ".

وعاد عبدالمسيح للحديث عن فكرة تقديم القصة بشكل روائي، ولماذا تراجع عنها، موضحا" رغبت في تقديمها بشكل روائي في البداية لأنني شعرت بعدم قدرتي على حكي القصة بطريقة وثائقية، كان صعبا على مستوى المشاعر، قررت أحولها لشكل روائي والاستعانة بممثلين وعمل ورشة في مصر ويكون موضوع الأم التي توفيت بداخل العمل، لكن بعد كتابة السيناريو لم نجد تمويلا، وكان هناك خيارين إما التوقف نهائيا وعدم تقديم الفيلم أو العودة للأسئلة: لماذا أصنع هذا الفيلم؟ وما الذي أحتاجه منه؟ ، وصورت مع والدي في المستشفى المشاهد الأخيرة، وبعدها دخلنا المونتاج وفكرت أننا نبدأ المونتاج لإقناع المنتجين بتمويل الفيلم الروائي، لكن بعد ذلك شعرت أن المشاهد التي صورتها كافية، وظهر العمل تحت المونتاج وجاءت فكرة الاستعانة بمشاهد من أفلام يوسف شاهين".

تدور أحداث الفيلم في 76 دقيقة، ويُعد العمل الوثائقي الطويل الثاني لـ نمير عبدالمسيح، ويواصل من خلاله استكشاف موضوعات الهوية والانتماء والذاكرة، عبر معالجة إنسانية عميقة تلامس وجدان المشاهد، حيث يغوص نمير في تاريخ عائلته الممتد بين مصر وفرنسا، مستعينًا بمرجعيات من سينما يوسف شاهين التي ترافقه في رحلته، ليحكي عن الاغتراب والحب قبل كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك