أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع الرئيس محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه التحديات الراهنة في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اليوم الأحد، فقد شدد الرئيس الشرع خلال الاتصال على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مؤكداً حرص الجمهورية العربية السورية على تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ويأتي الاتصال عقب بيان للإمارات ندد بالاعتداء على السفارة في دمشق يوم الجمعة، خلال مظاهرة ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أصدره الاحتلال الإسرائيلي، وشهدت المظاهرة أعمال تخريب وإنزالا للعلم الإماراتي.
وتناول الاتصال تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العمل العربي المشترك لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية، مع التأكيد على أهمية اعتماد مقاربات موحدة لمعالجة هذه التحديات.
كما أعرب الرئيس الشرع عن إدانة سوريا لأي اعتداءات إيرانية تطول الدول العربية، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للحفاظ على السلم الإقليمي.
الخارجية السورية: العلاقة مع الإمارات راسخة ونرفض أي إساءةقال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن بلاده تعتز بعلاقاتها" الأخوية الراسخة" مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين البلدين.
وأضاف الشيباني في منشور عبر منصة" إكس" مساء السبت أن" أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه"، مشدداً على إدانة جميع أشكال التجاوز أو الإساءة.
وأكد حرص دمشق على الحفاظ على علاقاتها الأخوية مع الإمارات وتعزيز التعاون المشترك.
شهدت العاصمة دمشق يوم الجمعة، وقفةً احتجاجيةً أمام مقر السفارة الإماراتية، نظمها عشرات المواطنين السوريين تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين.
وحاول المحتجون خلالها اقتحام السفارة، كما رفعوا العلم الفلسطيني فوقها.
وكانت وزارة الخارجية السورية، أكدت رفضها القاطع لأي اعتداء أو محاولة الاقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية، مشددة على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي وتمثل رمزًا للعلاقات بين الدول والشعوب.
وأعربت الوزارة عن استنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو رموزها، مؤكدة أن هذه التصرفات تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك