روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

مجموعات الهجري تستخدم الطلاب كورقة للابتزاز وجمع الأتاوات

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 12 ساعة
3

تواصل المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في محافظة السويداء منع عدد من طلبة شهادة التعليم الأساسي من مغادرة المحافظة إلى دمشق لتقديم امتحاناتهم، حيث يتم تجميع الطلاب عند حاجز “أم الزيتون” وحرمانهم م...

ملخص مرصد
تواصل مجموعات مسلحة في السويداء منع 11 ألف طالب من أداء امتحانات الشهادة الأساسية خارج المحافظة، مقابل دفع أتاوات أو محسوبيات عشائرية. انطلقت الامتحانات اليوم الخميس وسط احتجاز الطلاب، فيما حذر مسؤولون من كارثة ضياع سنة دراسية. الدولة أكدت توفير بيئة آمنة للطلاب خارج السويداء، رغم رفض المسلحين السماح بإجراء الامتحانات داخل المحافظة.
  • 1500 طالب فقط من أصل 13 ألف تمكنوا من مغادرة السويداء لأداء الامتحانات
  • المجموعات المسلحة تمنع الطلاب مقابل أتاوات أو محسوبيات عشائرية وسياسية
  • الدولة نقلت الامتحانات إلى مناطق آمنة بريف دمشق لحماية الطلاب
من: طلاب السويداء، مجموعات الهجري المسلحة، الحكومة السورية، وزارة التربية أين: السويداء، ريف دمشق (أشرفية صحنايا، جرمانا)

تواصل المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في محافظة السويداء منع عدد من طلبة شهادة التعليم الأساسي من مغادرة المحافظة إلى دمشق لتقديم امتحاناتهم، حيث يتم تجميع الطلاب عند حاجز “أم الزيتون” وحرمانهم من متابعة طريقهم، إلا مقابل دفع أتاوات مالية.

وأفادت مصادر خاصة لقناة حلب اليوم، أن 1500 طالب فقط من أصل 13 ألف طالب تمكنوا من المغادرة حتى الآن، فيما تفرض حواجز ما يسمى “الحرس الوطني” أتاوات مالية على الطلاب المتوجهين إلى ريف دمشق، ويمنع آخرون بسبب عجزهم عن الدفع.

وقد انطلقت امتحانات الشهادة الأساسية اليوم الخميس فيما لا يزال أكثر من 11 ألف طالب محتجزين فعلياً في المحافظة، إما بمنعهم من عبور الحواجز خاصة حاجز أم الزيتون على طريق السويداء-دمشق، أو بمطالبتهم بأتاوات لا يستطيع كثيرون دفعها، أو بالتمييز بين الطلاب بناءً على وساطات عشائرية أو سياسية.

رسالة الدولة لأهالي السويداءفي تصريح لقناة حلب اليوم، وجه الصحفي السوري أحمد المسالمة رسالة لأهالي السويداء: “مستقبل أبنائكم يتوقف على هذه الامتحانات، فشجعوهم على الذهاب إلى مراكز الامتحانات برعاية الدولة السورية الشرعية الوحيدة.

الذين يرفضون الامتحانات ويريدون إجراؤها داخل السويداء يهدفون إلى التلاعب والغش، كما كانوا يسرقون المساعدات سابقاً”.

وتؤكد الدولة أنها لن تتراجع عن قرارها، ولن تسمح بتهديد مستقبل الطلاب، فيما يشير المسالمة إلى أن المجموعات المسلحة التي تمنع الطلاب هي نفسها التي كانت تسيطر على المساعدات الإنسانية (الغذاء، الدواء، المال) وتوزعها بالمحسوبية وتسرقها، معتبراً أن استخدام الطلاب كورقة ضغط هو ابتزاز سياسي وإنساني.

حق التعليم لا يُساوم عليهمن جانبه قال الخبير التربوي عبد الجبار العسكر لقناة حلب اليوم إن “التعليم حق أساسي، ويجب عدم ربطه بالتجاذبات السياسية أو الخلافات الإدارية.

ما يحدث اليوم في السويداء منافٍ للأخلاق تماماً، لأن هؤلاء الطلاب يستعدون لامتحانات مصيرية في حياتهم ومستقبلهم.

يجب توفير بيئة آمنة لهم لتقديم امتحانات مركزية تصدر عنها شهادات معترف بها، وألا يبقى الموضوع رهين خلافات وأوهام وأطماع بعض الميليشيات التي تريد تدمير هؤلاء الأطفال وإشراكهم في أجندات لا تخصهم.

حق التعليم مصان تماماً، مثل حق الحياة والكرامة”.

كما حذر من أن حرمان الطلاب من الامتحان سيؤدي إلى كارثة ضياع سنة دراسية كاملة، وشعور بالإحباط والظلم، هجرة بعض العائلات، وانعكاسات سلبية على مستقبل سوريا وربما فقدان جيل مثقف.

وهناك اتهامات بوجود محسوبيات ووساطات في السماح بالخروج، مما يحول دون حق الطلاب في أداء امتحانات مصيرية، وهذا التصعيد يأتي في وقت ترفض فيه مجموعات الهجري السماح لوزارة التربية بإجراء الامتحانات داخل السويداء ما يؤدي لعدم قدرة الكوادر التربوية على الوصول بأمان.

ويؤكد العسكر أن الحكومة السورية حريصة على توفير بيئة امتحانية آمنة للجميع، وأن التعليم حق أساسي لا يجب رهنه بأي تجاذبات سياسية أو أطماع ميليشياوية.

أصرت الحكومة السورية بناءً على توصيات وزارة التربية على إجراء امتحانات الشهادات العامة للتعليم الأساسي والثانوي في مراكز امتحانية بدمشق وريفها، وليس داخل السويداء، وذلك لأسباب أمنية، فالسويداء تشهد توترات واشتباكات متقطعة، كما أن المسلحين التابعين للميليشيات يرفضون السماح لموظفي التربية بالدخول وهناك خطر على حياتهم.

ويخشى عناصر الكوادر التربوية من مراقبين، ومصححين، وإداريين الذهاب إلى السويداء بسبب تهديدات سابقة، ما دفع الحكومة لنقل الامتحانات إلى مدارس في أشرفية صحنايا وجرمانا بريف دمشق، وهي مناطق آمنة وقريبة نسبياً من السويداء.

وقد وفرت الدولة الحماية للطلاب من لحظة خروجهم من السويداء حتى عودتهم إليها، وخصصت مدارس ومراقبين من أبناء السويداء، كما وعدت بتأمين المواصلات والوجبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك