وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

لقادة إسرائيل: لنحتل لبنان كأن لا دولة هناك.. طوائف متناحرة لا غير

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

المدافع والصواريخ والمُسيرات تضج في الشمال منذ أكثر من شهر، عشرات آلاف الإسرائيليين محشورون في الملاجئ، وإسرائيل لا تعرف وجهتها وكيف ينبغي أن تعالج تهديد حزب الله.يواصل الجيش الإسرائيلي المناورة على...

ملخص مرصد
تشهد الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيداً عسكرياً منذ شهر دون تحقيق أهداف حاسمة ضد حزب الله، في ظل امتناع الجيش الإسرائيلي عن ضرب البنى التحتية اللبنانية أو حزب الله بشكل جدي. يدعو بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى الاعتماد على الدولة اللبنانية أو طوائفها لمواجهة التنظيم، لكن الكاتب يرى أن لبنان دولة ضعيفة لا وجود لها خارج إطار الطوائف، وأن حزب الله يسيطر عليها بدعم إيراني. ويؤكد أن إسرائيل يجب أن تتعامل مع حزب الله دون اعتبار وجود دولة لبنانية.
  • إسرائيل تواصل المناورات العسكرية قرب الحدود دون شن هجوم واسع ضد حزب الله.
  • لبنان دولة ضعيفة تحكمها طوائف متناحرة ولا تستطيع مواجهة حزب الله أو إيران.
  • حزب الله يسيطر على لبنان بدعم إيراني ويمارس سلطته عبر طائفة شيعية كبيرة.
من: الجيش الإسرائيلي، حزب الله، إيران أين: الحدود الشمالية لإسرائيل ولبنان

المدافع والصواريخ والمُسيرات تضج في الشمال منذ أكثر من شهر، عشرات آلاف الإسرائيليين محشورون في الملاجئ، وإسرائيل لا تعرف وجهتها وكيف ينبغي أن تعالج تهديد حزب الله.

يواصل الجيش الإسرائيلي المناورة على مسافة بضعة كيلومترات عن الحدود، وكأن الحديث لا يدور عن حرب شاملة مطلوب فيها حسم قاطع وسريع، كما ويواصل الامتناع عن الهجوم والمس بأذى حقيقي للبنية التحتية لتنظيم حزب الله – السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.

كما أنه يمتنع عن ضرب البنى التحتية للدولة اللبنانية التي تغلف التنظيم الإرهابي وتسمح له بمواصلة العمل ضدنا.

ومرة أخرى، تنطلق في مطارحنا أصوات تدعو إلى تخفيف السرعة، وكأننا رفعنا هذه السرعة على الإطلاق منذ بدأت الحرب… وأن نلقي بآمالنا على الدولة اللبنانية – على الرئيس، الحكومة، الجيش وكذا على الجمهور في لبنان – الذين يوصفون عندنا كمعارضين لحزب الله وكأنهم سيكونون هذه المرة (بخلاف الأربعين سنة التي مرت منذ قام التنظيم في لبنان)، مصممين وقادرين أيضاً، إذا ما أعطيت لهم فقط الفرصة، على نزع سلاح حزب الله.

يواصل الجيش الإسرائيلي المناورة على مسافة بضعة كيلومترات عن الحدود، وكأن الحديث لا يدور عن حرب شاملة مطلوب فيها حسم قاطع وسريعولكن ينبغي قول الحقيقة المريرة: يصعب على أناس عندنا أن يفهموا ويستوعبوا.

لبنان ليس دولة، ولم يكن هكذا أبداً، طوال وجوده.

لبنان ليس سوى جملة الطوائف والعائلات الشريفة، كل منها غير ملتزمة إلا بنفسها ومفاهيم مثل السيادة والوطنية، وهي من مصلحة الدولة والعموم بعيدة كل البعد، على أي حال.

لبنان أقيم، ومنذئذ يعيش في إطار سياسي هزيل، كل غايته السماح لعائلاته الشريفة بالحفاظ على مكانتها وتثبيت حكمها لأبناء طائفتها التي جاءت منها.

هكذا هم الشرفاء المارونيون، وكلنا نذكر من عهد حرب لبنان الأولى بشير الجميل، الذي يمثل ابنه نديم وابن أخيه سامي، ومقربه أيضاً سمير جعجع، أبناء الطائفة المارونية في مجلس النواب اللبناني.

كما أن رئيس الوزراء نواف سلام ابن عائلة سلام السُنية من بيروت، التي شغل بعض من أبنائها في العقود الأخيرة منصب رئيس الوزراء في لبنان، والقائمة طويلة.

إن ضعف المنظومة اللبنانية هو موضوع بنيوي، خصوصاً في دولة الولاء فيها للعائلة وللطائفة يسبق الولاء للدولة.

والحقيقة أن اللبنانيين متمسكون بالإطار اللبناني الذي يعتبر مفضلاً عن البديل الذي يعرضه الشرق الأوسط، مثل سوريا التي حكمتها عائلة الأسد ويحكمها اليوم أحمد الشرع، الجهادي في ماضيه.

في كل نقطة زمنية في التاريخ، عندما كانت حاجة للدولة اللبنانية كي تقرر وتعمل، وأساساً تفرض النظام وتنفذ إمرتها وسيادتها على من يتحداها، ذابت الدولة اللبنانية بل انهارت؛ بدءاً بـ م.

ت.

ف في السبعينيات من القرن الماضي، ومروراً بحزب الله في عهدنا.

حزب الله، بدعم وإسناد من إيران، استغل هذا الواقع ليفرض نفسه على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين.

فقد تمكن من تجنيد الطائفة الشيعية التي تشكل نحو ثلث سكان الدولة، وخلق عملياً دولة حزب الله في داخل الدولة، والتي تسيطر على لبنان وتفعل فيه كما تشاء.

الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام وقفا ضد حزب الله.

لكن وزراء التنظيم ما زالوا يخدمون في حكومتهما.

الدولة اللبنانية أمرت بطرد سفير إيران في بيروت، لكنها غير قادرة على تنفيذ القرار، فكيف ستنزع سلاح حزب الله؟ إن الوهم بوجود لبنان آخر، غير ذاك الذي يسيطر عليه حزب الله، تفجر في وجهنا مرات لا تحصى.

هكذا في العام 1982 عندما جئنا لتحرير اللبنانيين من عبء م.

ت.

ف واكتشفنا بأنهم غير مستعدين لقتالهم، وهكذا في عهد حرب لبنان الثانية في العام 2006 وهكذا اليوم أيضاً.

على إسرائيل أن تعمل ضد حزب الله وكأنه لا توجد دولة لبنانية، وأكثر من ذلك؛ أن تعمل ضد الغلاف اللبناني الذي يغلف حزب الله، فتسمح له بذلك بالعمل بل وحتى تساعده.

ما لا نفعله نحن، لن يفعله أحد نيابة عنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك