قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

أشرف العشماوى: التفاصيل الصغيرة مفاتيح الحكايات.. والخيال لا يناقض الواقع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

كشف الكاتب والقاضى أشرف العشماوى عن رؤيته لروايته" مواليد حديقة الحيوان"، المرشحة في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد، موضحًا أن الكتاب يضم ثلاث روايات قصيرة أو" نوفيلات" تتجاور داخل إطار رمزى واحد، ...

ملخص مرصد
أفاد الكاتب والقاضي أشرف العشماوى أن روايته "مواليد حديقة الحيوان" المرشحة للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد، تتضمّن ثلاث روايات قصيرة تتقاطع في إطار رمزي يعكس أحلام الشخصيات البسيطة وقيود المجتمع. وأوضح العشماوى أن العنوان يرمز إلى فضاء منضبط ظاهريًا لكنه قائم على الاحتجاز والترويض، مشيرًا إلى أن الخيال والواقعية يكملان بعضهما في الكشف عن طبقات الواقع. وقال إن التفاصيل الصغيرة هي مفاتيح الحكايات، وأن العمل الصادق يصبح مرآة لزمنه حتى دون قصد مباشر.
  • رواية "مواليد حديقة الحيوان" مرشحة للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد
  • تتضمّن الرواية ثلاث روايات قصيرة تتقاطع في إطار رمزي يعكس أحلام الشخصيات وقيود المجتمع
  • العشماوى: العنوان يرمز إلى فضاء منضبط ظاهريًا لكنه قائم على الاحتجاز والترويض
من: أشرف العشماوى

كشف الكاتب والقاضى أشرف العشماوى عن رؤيته لروايته" مواليد حديقة الحيوان"، المرشحة في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد، موضحًا أن الكتاب يضم ثلاث روايات قصيرة أو" نوفيلات" تتجاور داخل إطار رمزى واحد، يقوم على فكرة أن الصور خادعة، وأن أبطال هذه الحكايات يحملون أحلامًا بسيطة، لكن الطريق إليها يصبح وعرا بفعل قيود المجتمع وتحولاته الصادمة.

وقال أشرف العشماوى إن اختياره لهذا الشكل السردى لم يكن قرارًا شكليًا، بل لأن الفكرة نفسها كانت ترفض الامتداد، مشيرًا إلى أن كل حكاية من الحكايات الثلاث تحمل عالمًا مكثفًا قائمًا بذاته، لكنها تعكس الأخرى فى بنية أشبه بالمرايا المتقابلة.

وعن دلالة العنوان، أوضح العشماوى أن" حديقة الحيوان" فى الرواية ليست مكانًا جغرافيًا بقدر ما هى استعارة لفضاء يبدو منضبطًا فى الظاهر، لكنه قائم على الاحتجاز والترويض، مضيفًا أن البشر فى هذا العالم الروائى ليسوا أحرارًا كما يظنون، بل يتحركون داخل أقفاص غير مرئية من القيود الاجتماعية والنفسية وربما التاريخية.

وأشار إلى أنه يتعامل فى الكتابة مع الواقعية بوصفها أرضًا صلبة، ومع الخيال بوصفه الفضاء الذى يسمح للنص بالتنفس، معتبرًا أن الخيال الروائى لا يناقض الواقع، بل يكشف طبقاته الخفية ويعيد تقديمه بصورة فنية تجعل القارئ يراه بوضوح.

كما شدد على أن الشخصية الروائية الجيدة لا تولد من نقل حرفى للواقع ولا من خيال خالص، بل من منطقة وسطى بينهما.

وأضاف العشماوى أن التفاصيل اليومية الصغيرة تمثل بالنسبة له مفاتيح لقصص وحكايات وأفكار، وأنها حين توضع بجوار بعضها بعناية وصدق، تتحول إلى جزء من ذاكرة أوسع يجد القارئ نفسه فيها، مؤكدًا أن العمل الصادق يصبح، بشكل أو بآخر، مرآة لزمنه حتى لو لم يقصد الكاتب ذلك بشكل مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك