قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

ماعت تدين إقرار الكنيست لقانون الإعدام التمييزى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

ادانت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات مصادقة برلمان سلطة الاحتلال الإسرائيلي" الكنيسيت"، للقانون التمييزي الذي يقضي بتوسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام للجرائم المرتبطة بالإرهاب في ...

ملخص مرصد
أدانّت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان قرار الكنيست الإسرائيلي بمصادقة قانون عقوبة الإعدام التمييزي، الذي يستهدف الفلسطينيين فقط. وأكدت المؤسسة أن القانون يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكات متواصلة بحق الفلسطينيين. كما حثّت الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات فعلية ضد إسرائيل لوقف تنفيذ القانون.
  • مؤسسة ماعت تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون عقوبة الإعدام التمييزي
  • القانون يستهدف الفلسطينيين حصرياً في المحاكم العسكرية والمدنية
  • أيمن عقيل يحذر من أن القانون قد يشكل جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي
من: مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، الكنيست الإسرائيلي، أيمن عقيل أين: فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)

ادانت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات مصادقة برلمان سلطة الاحتلال الإسرائيلي" الكنيسيت"، للقانون التمييزي الذي يقضي بتوسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام للجرائم المرتبطة بالإرهاب في كل من المحاكم العسكرية والمدنية، والذي صُمِّمَ ليطبق على الفلسطينيين وحدهم.

وأكدت مؤسسة ماعت أن هذه الخطوة هي استمرار لسياسات الإبادة الجماعية، وترسيخ لنظام الفصل العنصري الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جميع الفلسطينيين عبر مواصلة إخضاعهم ماديًا ومعنويًا خلال العامين السابقين، بعد قتلها لأكثر من 74 ألف فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتصفيتها لنحو أكثر من 80 أسيراً فلسطينياً داخل منشآت الاعتقال الإسرائيلية بسبب التعذيب الممنهج وسوء المعاملة الطبية.

القانون يمثل استهتاراً صارخاً بالقانون الدولي الإنسانيومن جانبه، أوضح أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن هذا القرار يٌمثل استهتارًا صارخًا بالقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا مباشرًا للمادة 68 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب، والتي تحدد بدقة شروط فرض عقوبة الإعدام على الأشخاص المحميين، ولا تنطبق على الفلسطينيين في الوضع الحالي مما يجعل القانون الإسرائيلي الجديد فرضاً غير مشروع لعقوبات جديدة على سكان تحت الاحتلال.

وأضاف" عقيل" أن القانون يٌمثل تمييزاً عنصرياً صارخاً بحيث يُطبق عملياً وحصرياً على الفلسطينيين في المحاكم العسكرية والمدنية، بينما يستثني الإسرائيليين الذين يرتكبون جرائم قتل بدوافع قومية ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى تجاهل القانون الضمانات الإجرائية الأساسية للمحاكمة العادلة المنصوص عليها في المواد 71-76 من اتفاقية جنيف الرابعة، مثل إلغاء حق الاستئناف أو العفو في بعض الحالات، وإلزام تنفيذ الإعدام خلال 90 يوماً فقط من الحكم، خصوصًا وأن القرارات الصادرة عن محاكم سلطة الاحتلال نفسها؛ تستند إلي تعريفات يتم انتزاعها بواسطة الضغط والتعذيب أثناء التحقيقات.

وأكد عقيل أن هذه الإجراءات السريعة والمباشرة تمنع أي فرصة حقيقية لمراجعة قضائية مستقلة، وتتعارض مع الحق في الحياة والحماية من العقوبة التعسفية، مما يجعل تطبيقه في الأراضي المحتلة جريمة حرب محتملة.

ونوه الخبير الحقوقي الدولي إلى أن تباهي قادة حكومة الاحتلال الإسرائيلي واحتفالهم بالقانون وبالانتهاكات التي يرتكبها ينبع من سياسة الإفلات من العقاب وعدم محاسبتهم على ما يقترفونه من انتهاكات، بالإضافة إلى الدعم الدولي غير المسبوق الذي تحظي به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من بعض الدول، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي أمام هذا القانون سيُشجع إسرائيل على المزيد من الجرائم.

ورحب عقيل، بإدانات الاتحاد الأوروبي للقانون، مطالبًا الاتحاد باتخاذ مزيد من الإجراءات الرامية إلى الضغط على حكومة قوات الاحتلال لإيقاف تنفيذه، فالشعب الفلسطيني لا ينتظر مجرد تصريحات خبرية لإدانته.

وجدد عقيل مطالبته للاتحاد الأوروبي بتعليق فوري لكل المساعدات العسكرية والمالية والسياسية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لأن هذا الدعم يُشجع على المزيد من الانتهاكات والقتل المنهجي.

وأكد عقيل، على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من ساهم في إصدار القانون أو دعمه أمام المحكمة الجنائية الدولية، باعتباره استمرارًا لسياسة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك