العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

جو 24 : اقالة راندي جورج واسقاط المقاتلات الأمريكية

جو 24
جو 24 منذ شهرين
1

اقالة راندي جورج واسقاط المقاتلات الأمريكية د. راشد الشاشاني جو 24 : قبل اكثر من عام قلنا : ان ترامب تخطى كل المعايير والبروتوكولات العسكرية وتجاوز كل مألوفها محطما ثوابتها بتعيين هيغسيث وزيرا للدفاع ...

ملخص مرصد
أقال الرئيس الأمريكي ترامب رئيس أركانه راندي جورج بعد فشل عمليته العسكرية الأخيرة في إيران، التي أسفرت عن إسقاط مقاتلتين أمريكيتين (F-15E وA-10) خلال ثلاثة أيام من الضربات الجوية. وأظهرت العملية ضعف الاستخبارات الأمريكية في تقييم قدرات إيران العسكرية، حيث نفى الحرس الثوري إسقاط أربع طائرات أمريكية، في حين زعم ترامب تحقيق نصر. وأدى الفشل إلى تساؤلات حول استراتيجية ترامب العسكرية و Litheness في إدارة الأزمات، وفق تحليل نشرته قناة جو 24.
  • أقال ترامب راندي جورج رئيس أركانه بعد فشل ضربات جوية على إيران
  • أظهرت العملية ضعف الاستخبارات الأمريكية في تقييم قدرات إيران العسكرية
  • أفاد تحليل قناة جو 24 أن ترامب اعتمد على مبادئ تجارية في قراراته العسكرية
من: راندي جورج، ترامب، الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

اقالة راندي جورج واسقاط المقاتلات الأمريكية د.

راشد الشاشاني جو 24 : قبل اكثر من عام قلنا : ان ترامب تخطى كل المعايير والبروتوكولات العسكرية وتجاوز كل مألوفها محطما ثوابتها بتعيين هيغسيث وزيرا للدفاع آنذاك ، برغم ضجّة ضعف خبراته وتجاوز الأجدر ؛ بهدف تأمين ليونة تمكنه من قلب تقاليد العلاقات الدولية ، لحسم ملفات راكدة منذ عشرات السنين بلحظات وفقا لاعتقاده ، اعتمد في السياسة على مبادئه التجارية التي تخطّت سرعتها كل اشارات التحذير السياسي ؛ أودت به في ورطة حرب فاجأته حساباتها ، و مستنقع استحالة التقدّم و صعوبة التراجع معا الذي حوّل مهمة دفع الصخرة من سيزيف الى ترامب.

ليونة التكتيك التجاري - التي تهدم حكما صلابة الاستراتيجيا السياسية - لم تكتفِ بفرط عقد اركان حكم ترامب - وفقا للإقالات التي لم تصل نهايتها بعد - بل دفعته الى رسم توقعات مخالفة لواقعه السابق ، حين اقدم على حربه مدعوما بتأييد فريقه صاحب علامة " هز الرؤوس " اقصد : وهم توسل ايراني عالي المستوى بعد الضربة الاولى ؛ يحسم معركته ويحقّق اهدافه بضربة حجر.

سرعان ما تضخّم هذا الحجر حتى بات عاجزا عن حمله ، ليس بفضل تجدّد قيادة ايران الاكثر اقداما فقط ،؛ بل بتهورها احيانا ، استذكر مقولتي : " عمرو حكيم ما رجّع حق " حالة الذهول التي اصابت ترامب ؛ اضطرته للضرب يمنة ويسرة بشكل عشوائي ، أظهرت اخر التطوّرات ان القوة الايرانية ـ خلافا لتصريحات ترامب اليومية ـ لا زالت تحتفظ بقدر عال من القدرة على الدفاع والهجوم ، سيما مع اسقاط طائرتي f-15E و A-10 warthog و مازق انقاذ الطيار ، وضخامة العملية التي شاركت فيها قوة تكفي لحرب كاملة ؛ صوّر فيها ترامب - بطريقة المبالغة- نصرا لم يكن بحاجة لخوض معركته التي كلفت ملايين الدولارات ، علاوة على مخاطر الاصابات والمجازفة التي قلنا سابقا انها نتيجة حتمية لاستمرار ضربات الجو لأكثر من ثلاثة ايام ، ناهيك عن حصول ايران على اسرار تقنية من الحطام ، حاول ترامب التشويش على هذه الحقيقة بادعاء تدمير طائرات شاركت في العملية في مقابل تاكيد الحرس الثوري على تدمير اربع مقاتلات امريكية اثناء العملية وحدها.

في ذات السياق : لم يكن ضرب الجسور هدفا في ذاته بقدر ما كان تعبيرا عن حالة التيه العسكري الأمريكي الذي ضل طريق العودة وطريق الوصول معا ، هذه التطورات الاخيرة كشفت ان الامر لم يقتصر على رفض رئيس الاركان القيام بعملية بريّة اصطدم فيها مع وزير الحرب ؛ بل ربما فشله في اقتناص فرصة للتدخل البري بطريقة ما - وفقا لاعتقاد الادارة الامريكية بطبيعة الحال - افشلها الاحتراز الايراني وهو ما يفسر اسقاط طائرة A-10 warthog التي تخدم هذا النوع من العمليات وان تلا اقالة جورج.

لا تروق لنا فكرة ابعاد رئيس الاركان لكونه احد اعضاء فريق وزير الدفاع السابق الديموقراطي اوستن ؛ فكرة كهذه لا تبقيه في منصبه حتى اللحظة ، بل وفي منتصف المعارك ، امّا عن الخبرة التي يدافع فيها عنه البعض : فقد تمت تجربتها في ميادين العراق و افغاتستان التي لم تكن فيها تجربة الولايات المتحدة اكثر من فاشلة كما هي تجربته في ايران.

تقول نظريتنا : ان مكوث شخص في مكان واحد يتلقى الاوامر مدة تزيد عن ثلاث سنوات تجعل منه عبئا عليه ؛ تلتقي هذه النظرة مع فكرة الليونة التي يتعامل بها ترامب ؛ لكنها تختلف عنها في ميادين التطبيق ؛ فالليونة تكون في الادوات لا في الاستراتيجيات ، بينما يفعل ترامب العكس ، انه لا يقبل بالصبر ، ولا بالخسارة ولا بالمغامرة ولا بالتحمّل ، يسعى الى المضمون ، و المضمون للضعفاء وليس للقادة.

يعي راندي منذ بداية الحرب مدى خطورة الهجوم البري و قد ابلغ مسؤوليه حتما ، استمر هذا الصدام حين اشتدت الحاجة الى عمل اضطراري خارج عن حسابات الهدوء ؛ استلزمته مفاجأة الاحداث التي ايقظت ترامب الذي ادرك وحدته في مواجهة العالم ، يتاكّد من عزل رئيس الاركان وحشد مزيد من الترسانة ، ان هناك عمل بري يتسابق مع مهلة الاسبوعين الى ثلاثة التي حددها ترامب ، يتطلب هذا السباق احداث خرق في حالة الترنح الامريكي ، وهو ما ينتظره مسرح الاحداث في القادم القريب ، لكن حسابات ظهور القوة الايرانية في مسرح الجو ، و مفاجآت التسلّح التي امتدت حتى اذرعها في لبنان وغيرها ؛ جعلت من مهمة ترامب القادمة المتهورة اكثر انفلاتا من عقال التهوّر.

ليونة اركان حكم ترامب تنحصر في مقدار تحكّم ترامب بها لا في قدرتها على التعامل ، تحكّم ترامب هذا تحدّد نسبته بمقدار تنفيذ المهمة المطلوبة عند اختراق كل ثوابت التعامل مع الحالة المشابهة ، بمعنى ان التعامل ان لم يكن يتطلب اختراقا مباغتا فالأمر لا يعني " مهمّة " بالنسبة لترامب ؛ بالتالي لا لزوم لصاحب هذا التصرف ، ينطوي تحت هذا ما يُشاع حول اعتدال او ليونة فانس حين شاعت فكرة تقبل ايران للتفاوض معه ، لقد كان حاضرا حين جمعت وطرحت حسابات الحرب والسياسة ولم يظهر اعتراضه ، لقد فشل هو الاخر في مهمّته ؛ ارادت ايران من هذا شقّ الصف ليس إلّا كما فعل ترامب مع قاليباف.

أخيرا : كشف مجموع هذه الحالات عن انهيار مصداقية استخبارات الجيش الامريكي التي قررت انتهاء القوة العسكرية الايرانية وتدمير اساطيلها وحدّدت بقدرتها " المتوهمة " كمية اليورانيوم المخصّب ، ومقدار تخصيبه ، واماكن تخصيبه وتخزينه ، وكيفية هذا التخزين ، بطريقة انهارت معها كل عناصر ثقتها ، في ذات الوقت الذي لا يملك فيه احد اي دليل عملي يمكنه به اقناعنا بصدق هذه المعطيات سوى ما يتداوله اصحاب الاراء ؛ استنادا لما سبق : من لا يتمكن من رصد مضادات اسقاط طائرات شبحيه لا يمكنه مراقبة اليورانيوم او نقله ، ليس هذا فقط ؛بل يعيد هذا الكشف طرح كل الاهداف التي تم الحديث عن تحقيقها عند معامل اختبار المصداقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك