رحل صباح أمس الأحد الحكواتي الشاب محمد صالح، تاركًا أثرًا إنسانيًا عميقًا في قلوب كل من عرفه، بعد مسيرة ملهمة امتزجت فيها البساطة بنقاء القلب وروح العطاء.
وعُرف الراحل بابتسامته الدائمة وحضوره المحبب، حيث أدخل الفرح إلى نفوس من حوله، لا سيما من خلال تجسيده لمهنة الحكواتي، إذ اعتاد سرد القصص للأطفال في المدارس والعديد من الفعاليات، مقدمًا محتوى هادفًا بأسلوب شيق جذب الصغار والكبار على حد سواء.
وقد شُخّص محمد صالح بسرطان الدماغ منذ عام 2018، ليخوض على مدى 8 سنوات قصة كفاح مؤثرة مع المرض، واجهها بإصرار وإيجابية لافتتين.
كما واستهدف في رواياته فئة الأطفال، مؤمنًا بأهمية الكلمة وأثرها، كما اتخذ على عاتقه الاستمرار في ممارسة هواية الحكواتي رغم التحديات الصحية، في موقف جسّد شجاعته وإيمانه برسالته.
وبعد خبر رحيله، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عمّت مشاعر الحزن أوساط محبيه ومتابعيه الذين عبّروا عن صدمتهم وحزنهم العميق بعد انتشار الخبر المؤلم، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأثره الطيب.
وخلال فترة وجيزة، ترك الراحل محبة لا تُنسى في قلوب متابعيه وكل من التقى به، ليبقى حضوره حيًا في الذاكرة، وسيرته مثالًا للإرادة والإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك