رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

انقلاب بلا دبابات.. كيف يمدد الرؤساء سلطتهم في أفريقيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تشهد القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة موجة متكررة من التعديلات الدستورية التي تسمح للرؤساء بالبقاء في السلطة لفترات أطول، سواء عبر إعادة تفسير النصوص القانونية أو عبر صياغة دساتير جديدة تعيد ضبط عد...

ملخص مرصد
تشهد أفريقيا موجة تعديلات دستورية متكررة لتمديد فترات الرئاسة، وصفتها دراسة بجامعة كامبريدج بأنها تغييرات غير ديمقراطية. بحسب مركز أفريقيا للدراسات الإستراتيجية، فإن ربع الرؤساء يقتربون من نهاية ولايتهم يسعون لتمديدها، ما يزيد من هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية. وقد أقرت زيمبابوي مؤخراً تعديلات سمحت بتمديد ولاية الرئيس منانغاغوا حتى 2030 عبر البرلمان بدلاً من الناخبين.
  • زيمبابوي أقرت تعديلات دستورية لتمديد ولاية الرئيس منانغاغوا حتى 2030 عبر البرلمان
  • جمهورية أفريقيا الوسطى أتاحت دستوراً جديداً للرئيس تواديرا الترشح لولاية ثالثة في 2025
  • رواندا قلصت مدة الولاية إلى 5 سنوات لكنها سمحت للرئيس كاغامي بالبقاء حتى 2034
من: الرئيس إيمرسون منانغاغوا (زيمبابوي)، الرئيس فوستان تواديرا (جمهورية أفريقيا الوسطى)، الرئيس تشيسيكيدي (الكونغو الديمقراطية)، الرئيس بول كاغامي (رواندا) أين: أفريقيا (زيمبابوي، جمهورية أفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، رواندا)

تشهد القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة موجة متكررة من التعديلات الدستورية التي تسمح للرؤساء بالبقاء في السلطة لفترات أطول، سواء عبر إعادة تفسير النصوص القانونية أو عبر صياغة دساتير جديدة تعيد ضبط عداد الولايات.

ووصفت دراسة، نشرتها مجلة القانون الأفريقي التابعة لجامعة كامبريدج البريطانية، هذه الممارسات بأنها" تغييرات غير ديمقراطية للدستور"، داعية الاتحاد الأفريقي إلى دور أكثر فاعلية في مراقبة هذه التحولات وضبطها.

وبحسب مركز أفريقيا للدراسات الإستراتيجية، فإن نحو ربع الرؤساء الذين تقترب ولاياتهم من نهايتها يسعون إلى تمديد بقائهم في السلطة، في ظاهرة تتغذى على هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية، ما يجعل نتائجها أكثر اضطرابا مما يروج له أصحابها.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تسارعا في هذه الممارسات، حيث أقرت زيمبابوي مؤخرا تعديلات دستورية واسعة سمحت بتمديد ولاية الرئيس إيمرسون منانغاغوا حتى عام 2030، مع تحويل آلية اختيار الرئيس إلى البرلمان بدلا من الناخبين.

وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، أتاح دستور جديد للرئيس فوستان تواديرا الترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2025.

وفي الكونغو الديمقراطية، أعلن الرئيس تشيسيكيدي عزمه تعديل الدستور للسماح له بولاية ثالثة، وسط انتقادات من المعارضة ومنظمات حقوقية.

أما رواندا، فقد شكلت نموذجا مختلفا عبر الاستفتاء الشعبي عام 2015، حيث قلصت مدة الولاية إلى 5 سنوات لكنها سمحت للرئيس بول كاغامي بالبقاء حتى عام 2034، وهو ما أتاح له الترشح لولاية رابعة في 2024.

أسباب اللجوء إلى التعديلات الدستوريةتلجأ الأنظمة الحاكمة إلى عدة مبررات لتسويق هذه التعديلات:أولها زعم غياب البديل الجاهز، حيث يقدم الزعيم الحالي باعتباره الضامن الوحيد للاستقرار.

وثانيها الهيمنة على مؤسسات الدولة، إذ يسهل تمرير التعديلات عبر برلمانات يسيطر عليها الحزب الحاكم.

وثالثا الالتفاف القانوني، حيث تقدم التعديلات في قالب" إصلاحي" يمنح استثناءات خاصة، كما حدث مع كاغامي الذي استفاد من صياغة تسمح له بولايات إضافية رغم القيود الشكلية.

وأخيرا، إعادة ضبط عداد الولايات، أو ما وصفته دراسة المبادرة المفتوحة لجنوب أفريقيا (OSISA) بـ" إعادة ضبط الساعة الدستورية"، إذ يعتبر الدستور الجديد نقطة صفر تتيح للرؤساء الترشح مجددا بعد إلغاء الفترات السابقة.

تسعى المعارضة في الدول الأفريقية ألا تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الموجة عبر استخدام أدوات متعددة:أبرزها توصيف ما يجري بأنه" انقلاب دستوري"، كما حدث مؤخرا في زيمبابوي بعد إعلان الرئيس منانغاغوا عزمه تعديل الدستور لتمديد ولايته.

كما تلجأ بعض القوى إلى القضاء لإحراج الحكومات أمام شعوبها والمجتمع الدولي، أو للمطالبة بطرح أي تعديل في استفتاء شعبي لضمان الشرعية.

أما الاحتجاجات الشعبية، فقد شكّلت أداة ضغط قوية لكنها باهظة الثمن، كما حدث في غينيا حيث انتهت التظاهرات ضد التمديد بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس ألفا كوندي عام 2021.

وفي المقابل، تواجه المعارضة القمع المباشر، إذ اعتقل قادة بارزون مثل تنداي بيتي في زيمبابوي بسبب معارضتهم للتعديلات.

تكشف التجربة الأفريقية أن التمديد الدستوري لا يمنع الانقلابات أو الانتفاضات، بل يؤجلها.

فالغابون، التي سوّقت طويلا كنظام مستقر، شهدت انقلابا عسكريا مباشرة بعد انتخابات اعتبرت صورية.

وتشير دراسة نشرتها مجلة ذا كونفرسيشن (The Conversation) أن موجة الانقلابات الأفريقية بين عامي 2021 و2023 لم يشهد فيها أي من الانقلابات الناجحة خروج الجيش من السلطة بعد إتمام الانقلاب، وهو نمط يكسر التقليد السابق الذي كان الجيش فيه يسلم السلطة لمدنيين في غضون أسابيع.

ويرى مركز أفريكا سنتر (دراسة محدثة عام 2024) أن القادة في الدول التي تحترم حدود الولايات يقضون في السلطة في المتوسط 5 سنوات فحسب، في مقابل معدل 16 عاما في الدول التي ألغت هذه الحدود أو التفت عليها، ما يجعل التمديد الدستوري ليس مجرد إشكالية شرعية، بل معادلة تنتج بنيويا عدم الاستقرار الذي تزعم أنها تعالجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك