قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

كيف تحولت أغنى جزيرة في العالم إلى عاصمة السمنة؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
3

تتصدّر جمهورية ناورو، القابعة في قلب ميكرونيزيا بالمحيط الهادئ، قائمة دول العالم كأكثر الشعوب معاناة من السمنة، في مفارقة صادمة لدولة كانت يوماً ما الأغنى في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي. ...

ملخص مرصد
تحولت جمهورية ناورو، أغنى جزيرة في العالم سابقاً، إلى عاصمة السمنة عالمياً بعد أن بات 95% من سكانها البالغ عددهم 12 ألف نسمة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، و40% منهم مصابون بالسكري من النوع الثاني بحسب البيانات الرسمية. أدت أنشطة التعدين المكثف للفوسفات إلى تدمير 80% من أراضي الجزيرة، مما أجبر السكان على الاعتماد الكامل على الأغذية المستوردة ذات الجودة المنخفضة، مما ساهم في تفاقم الأزمة الصحية. أصبحت ناورو اليوم مختبراً حياً لتداعيات التحولات البيئية والاقتصادية على صحة الإنسان، وسط عزلة جغرافية وضعف البنية التحتية.
  • 95% من سكان ناورو (12 ألف نسمة) يعانون من السمنة أو زيادة الوزن بحسب البيانات الرسمية
  • دمر التعدين 80% من أراضي الجزيرة، مما أدى إلى توقف الزراعة التقليدية
  • اعتماد السكان بنسبة 100% على الأغذية المستوردة ذات الجودة المنخفضة بسبب العزلة الجغرافية
من: سكان جمهورية ناورو أين: جمهورية ناورو، ميكرونيزيا، المحيط الهادئ

تتصدّر جمهورية ناورو، القابعة في قلب ميكرونيزيا بالمحيط الهادئ، قائمة دول العالم كأكثر الشعوب معاناة من السمنة، في مفارقة صادمة لدولة كانت يوماً ما الأغنى في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي.

95% من سكان الجزيرة البالغ عددهم 12 ألف نسمة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطةأكثر من 40% من سكان الجزيرة يصارعون السكري من النوع الثانيهذه الجزيرة التي لا تتجاوز مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً، باتت اليوم مختبراً حياً لنتائج التحولات البيئية والاقتصادية القاسية على صحة الإنسان.

وتكشف البيانات الرسمية وتجارب الرحالة أن 95% من سكان الجزيرة البالغ عددهم 12 ألف نسمة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، بينما يصارع نحو نصف السكان (أكثر من 40%) مرض السكري من النوع الثاني، وهي المعدلات الأعلى عالمياً على الإطلاق.

6 أسباب وراء أزمة السمنة والصحة في ناوروعند تحليل الواقع المعيشي في ناورو، يمكن حصر الأسباب التي أدت إلى هذا التدهور الصحي المريع في 6 نقاط أساسية:- تدمير الزراعة التقليدية: أدى التعدين المكثف للفوسفات على مدار عقود إلى تدمير 80% من أراضي الجزيرة، وتحويلها إلى" منظر قمري" قاحل من الصخور الجيرية، مما أوقف تماماً قدرة السكان على ممارسة الزراعة التقليدية التي كانت تعتمد على المحاصيل الطبيعية.

- الاعتماد الكلي على الاستيراد: نتيجة لعدم وجود إنتاج محلي، يعتمد السكان بنسبة 100% على المواد الغذائية المستوردة عبر سفن الشحن التي تصل أسبوعياً، وغالباً ما تكون هذه المواد معالجة وذات جودة غذائية منخفضة.

- الأسعار الفلكية للأغذية الطازجة: تصل تكلفة الغذاء الصحي إلى أرقام غير منطقية؛ حيث يبلغ سعر حبة المانجو الواحدة حوالي 20 دولاراً أسترالياً (ما يعادل 10.

4 جنيه إسترليني)، مما يدفع السكان قسراً نحو الخيارات الرخيصة وغير الصحية.

- تفضيل الأطعمة المجمدة والمعالجة: نظراً لظروف الشحن والتخزين، يفضل السكان الأطعمة المجمدة والمعلبة (مثل الفطائر الجاهزة واللحوم المعلبة) على الطازجة، لكونها أرخص ثمناً وأطول عمراً، رغم محتواها العالي من الدهون والملح.

- التحول الجذري في النمط الغذائي: انتقل النظام الغذائي للناورويين بشكل مفاجئ من الأسماك الطازجة والخضروات الجذرية والفاكهة إلى الأرز الأبيض، والدجاج المقلي، والمشروبات السكرية التي غزت الأسواق بعد طفرة التعدين.

- العزلة الجغرافية وضعف السياحة: تستقبل ناورو أقل من 200 سائح سنوياً، مما يجعلها الدولة الأقل زيارة في العالم.

هذه العزلة حدّت من تنوع الخيارات الاقتصادية والغذائية المتاحة، وأبقت المجتمع رهيناً لخيارات استهلاكية محدودة جداً.

يصف الزوار الجزيرة بأنها مزيج غريب بين الشواطئ المرجانية الساحرة والمناطق الداخلية المهجورة، فبينما يمكن قطع الجزيرة كاملة بالسيارة في 30 دقيقة فقط، تظل مساحات شاسعة منها غير صالحة للسكن أو الاستغلال بسبب مخلفات التعدين.

ومع نفاد احتياطيات الفوسفات، تحوّلت ناورو من دولة ثرية في الستينيات إلى جزيرة تعتمد بشكل كبير على المساعدات المالية الأسترالية، وتصارع إرثاً بيئياً وصحياً يهدد مستقبل أجيالها القادمة، وسط غياب تام لوسائل النقل العامة أو البنية التحتية السياحية المتطورة، باستثناء فندقين ومبانٍ محدودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك