قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

الشرطة الإسرائيلية توقف 8 مشتبهاً بهم في أعقاب هجمات لمستوطنين بالضفة الغربية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

أوضحت الشرطة، في بيان، أن الموقوفين تتراوح أعمارهم بين 13 و48 عاماً، ويُشتبه بضلوعهم في اعتداء وقع داخل قرية قُصرة، الواقعة جنوب شرق نابلس، مشيرة إلى مصادرة أسلحة بحوزتهم، من بينها بنادق من طراز" إم-1...

ملخص مرصد
أوقفت الشرطة الإسرائيلية 8 مشتبهًا بهم تتراوح أعمارهم بين 13 و48 عامًا، بحسب بيان رسمي، بتهمة ضلوعهم في اعتداء نفذه مستوطنون في قرية قصرة جنوب شرق نابلس. وشملت الاعتقالات مصادرة أسلحة من بينها بنادق، فيما لا تزال التحقيقات جارية. وحدث الاعتداء مساء السبت، تخلله إطلاق نار وإضرام نار في ممتلكات فلسطينية، مما أدى إلى مواجهات مع السكان المحليين.
  • أعمار الموقوفين 13-48 عامًا، ومصادرة أسلحة بينهم بنادق إم-16
  • اعتداء مستوطنين في قرية قصرة جنوب شرق نابلس مساء السبت
  • اقتحام القوات الإسرائيلية البلدة دون تسجيل إصابات
من: الشرطة الإسرائيلية، مستوطنون إسرائيليون، سكان محليون أين: قرية قصرة جنوب شرق نابلس

أوضحت الشرطة، في بيان، أن الموقوفين تتراوح أعمارهم بين 13 و48 عاماً، ويُشتبه بضلوعهم في اعتداء وقع داخل قرية قُصرة، الواقعة جنوب شرق نابلس، مشيرة إلى مصادرة أسلحة بحوزتهم، من بينها بنادق من طراز" إم-16" و" إم-16 إيرسوفت"، فيما لا تزال التحقيقات جارية.

وشهدت بلدة قُصرة، مساء السبت، هجوماً نفذه مستوطنون إسرائيليون، تخلله إطلاق نار وإضرام النار في ممتلكات فلسطينية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية" وفا" بأن الاعتداء أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان المحليين، في وقت حاول فيه مستوطنون استهداف منازل في الجهة الغربية من البلدة.

وفي أعقاب ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية البلدة، من دون تسجيل إصابات.

تصاعد العنف والاستيطان في الضفةتخضع الضفة الغربية لسيطرة إسرائيل منذ عام 1967، ويقطنها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي موزعين على مستوطنات وبؤر استيطانية يعتبرها القانون الدولي غير شرعية.

وقد شهد النشاط الاستيطاني تصاعداً مطّرداً في عهد بنيامين نتنياهو، ولا سيما منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي امتنع، بخلاف أسلافه، عن إدانة التوسع الاستيطاني رغم معارضته خطط ضم الضفة الغربية.

وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وافقت إسرائيل على بناء وحدات استيطانية تفوق ما أقرّته طوال عام 2024 بأكمله، وفقاً لمنظمة" السلام الآن" الإسرائيلية.

كما ساهم حضور سياسيين متشددين في الحكومة، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في تعزيز نشاط التيارات الاستيطانية اليهودية المتطرفة، إذ أنشأ في عام 2023 هيئة حكومية جديدة تُعرف باسم" إدارة المستوطنات"، يشرف عليها شخصياً، ما أتاح تسريع اتخاذ القرارات المتعلقة بالتوسع الاستيطاني.

وفي آذار/مارس الماضي، أسفرت اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية عن مقتل سبعة فلسطينيين على الأقل.

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى أكثر من 1056 نتيجة عمليات نفذها جنود أو مستوطنون إسرائيليون، وفق بيانات السلطة الفلسطينية.

كما سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا" أكثر من 1800 هجوم نفذه مستوطنون خلال عام 2025، أسفرت عن تهجير نحو 1600 فلسطيني.

توجيهات حكومية لمحاولة كبح العنففي سياق متصل، كشفت" يورونيوز" الأسبوع الماضي حصرياً عن تعليمات صادرة من مكتب نتنياهو إلى الجيش والشرطة لقمع عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، في خطوة غير مألوفة في عهده.

وتندرج هذه التعليمات ضمن وثيقة غير منشورة بعنوان" توجيهات رئيس الوزراء بشأن مكافحة الجرائم القومية في يهودا والسامرة"، وهو الاسم الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية للإشارة إلى الضفة الغربية.

وصدر التوجيه خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني في 25 آذار/مارس، ونصّ على تعزيز وجود القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية لمكافحة ما وصفه بـ" الجرائم القومية"، وضمان حضور فعّال في مناطق الاحتكاك، مع التشديد على عدم السماح بإقامة بؤر استيطانية جديدة في المنطقة" ب"، التي تخضع لسيطرة فلسطينية وإسرائيلية مشتركة.

كما تضمنت التوجيهات فرض عقوبات اقتصادية على المستوطنين الذين يقيمون بؤراً استيطانية غير قانونية، بسبب الكلفة التي يتحملها الجيش لتفكيكها، ودعت وزراء الحكومة إلى دعم جهود" مكافحة الجرائم القومية"، في ما بدا تحذيراً غير مباشر لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المعروفين بدعمهما للتوسع الاستيطاني، علماً أن عدة دول أوروبية فرضت عليهما عقوبات، من بينها حظر السفر.

وتشير الوثيقة أيضاً إلى إنشاء إدارة خاصة داخل وزارة الدفاع للتعامل مع ظاهرة" شبيبة التلال"، وهم شبان يهود قوميون متدينون متطرفون يقيمون في الضفة الغربية ويدعون إلى طرد الفلسطينيين وإقامة دولة دينية.

وفي تطور لافت قبل أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي نقل جزء من قواته من الجبهة اللبنانية إلى الضفة الغربية بهدف الحد من عنف المستوطنين، في خطوة تُسجّل للمرة الأولى بسحب قوات من جبهة قتال نشطة وإعادة نشرها في منطقة تُعد أقل خطورة نسبياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك