الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

"مشروع مايفن" يوضح دور الذكاء الاصطناعي في حرب إيران

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

يؤدي برنامج ذكاء اصطناعي تابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ويعرف باسم" مشروع مايفن"، دوراً محورياً في الحملة العسكرية على إيران، مما يُظهر تحولاً جذرياً في أساليب الحرب الحديثة، ترفده ابتكارات ...

ملخص مرصد
أوضح برنامج ذكاء اصطناعي أميركي يُعرف بـ'مشروع مايفن' دوره المحوري في الحملة العسكرية على إيران، مشيراً إلى تحول في أساليب الحرب الحديثة. يجمع النظام بين بيانات الاستشعار وصور الأقمار الاصطناعية لتحديد الأهداف بسرعة، مما ضاعف سرعة سلسلة القتل. أثار البرنامج جدلاً أخلاقياً منذ إطلاقه عام 2017، خاصة بعد انسحاب شركات تكنولوجية مثل غوغل من المشاركة في أنظمة الأسلحة.
  • برنامج 'مايفن' للذكاء الاصطناعي يدعم الحملة العسكرية الأميركية على إيران منذ 2017
  • النظام يدمج بيانات الاستشعار وصور الأقمار لتحديد الأهداف بسرعة (بحسب مسؤول في البنتاغون)
  • ضربات أميركية خلال 24 ساعة استهدفت أكثر من 1000 هدف، بما في ذلك مدرسة في ميناب (بحسب طهران)
من: وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، مشروع مايفن، شركة بالانتير، شركة غوغل أين: إيران، ميناب (جنوب إيران)

يؤدي برنامج ذكاء اصطناعي تابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ويعرف باسم" مشروع مايفن"، دوراً محورياً في الحملة العسكرية على إيران، مما يُظهر تحولاً جذرياً في أساليب الحرب الحديثة، ترفده ابتكارات تكنولوجية تواجه تحديات أخلاقية عميقة.

" مشروع مايفن" هو برنامج رائد للذكاء الاصطناعي للجيش الأميركي، كان أُطلق في عام 2017 كتجربة لمساعدة المحللين العسكريين في معالجة التدفق الهائل للقطات التي ترسلها المسيرات.

حينها تحتم على المحللين العسكريين دراسة تفاصيل كل صورة على حدة لرصد معلومات قد لا تظهر إلا لجزء من الثانية، وصُمم البرنامج لمساعدتهم في العثور على أدق التفاصيل.

بعد ثمانية أعوام توسع البرنامج بصورة كبيرة، وأصبح نظام الاستهداف وإدارة ساحة المعركة يستمد المساعدة من الذكاء الاصطناعي، مما ضاعف سرعة" سلسلة القتل" (Kill Chain)، أي عملية الانتقال من الرصد إلى الاستهداف.

يجمع مايفن بين وظائف التحكم في السيطرة الجوية والقيادة،وأوضح المتخصص آلوك ميهتا أن هذا النظام يدمج بين البيانات التي تلتقطها أجهزة الاستشعار وصور الأقمار الاصطناعية والمعلومات الاستخبارية عن القوات الصديقة والعدوة.

وأشار مدير مركز وادواني للذكاء الاصطناعي ومقره واشنطن، إلى أن نظام مايفن يقوم بتحليل صور الأقمار الاصطناعية بسرعة عالية لرصد تحركات أو تحديد أهداف، بينما" يرسم صورة فورية للمسرح العملياتي" لتحديد أفضل خطة للضربة المقرر تنفيذها.

من جانبه، وصف مسؤول في البنتاغون خلال عرض أقيم أخيراً عبر الإنترنت، مايفن بأنه يحول" كالسحر" التهديد الذي تم رصده إلى عملية استهداف، ويقيم الحلول المتاحة كما يوفر للقيادة مجموعة من الخيارات.

وأتاح الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال الأعوام الثلاثة الماضية تحقيق قفزة نوعية جديدة عبر إتاحة التفاعل مع النظام لغوياً، مما أتاح توسيع نطاق استخدام هذه التكنولوجيا ليتجاوز الفنيين العسكريين حصراً.

ويتم توفير هذه القدرة من خلال نموذج كلود من شركة" أنثروبيك"، غير أن هذا الأمر قد لا يستمر فترة طويلة، إذ عاقب البنتاغون هذه الشركة الأميركية الناشئة بعد رفضها علناً استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الضربات الآلية بالكامل، أو لمراقبة المواطنين الأميركيين.

كثيراً ما ترافق الذكاء الاصطناعي، مع انتقادات وتساؤلات حساسة ترتبط بالبعد الأخلاقي لاستخداماته، وذلك منذ أعوامه الأولى عندما كانت شركة" غوغل" المزود الأصلي لهذا البرنامج.

عام 2018 وقع أكثر من 3 آلاف موظف في الشركة العملاقة رسالة مفتوحة للتنديد بصفقة مع البنتاغون اعتبروا أنها تخطت الخطوط الحُمر، واستقال كثير من المهندسين للسبب ذاته.

عقب ذلك، تخلت" غوغل" عن الصفقة المرتبطة بمشروع مايفن، التي تهدف إلى مساعدة الطائرات من دون طيار على التمييز بين الأشياء والبشر بشكل أفضل بفضل الذكاء الاصطناعي، ثم نشرت ميثاقاً للذكاء الاصطناعي يستبعد أي مشاركة في أنظمة الأسلحة.

سلطت تلك المرحلة الضوء على الخط الفاصل بين مهندسي شركات التكنولوجيا الأميركية في" سيليكون فالي"، بين مهندسين يعتبرون الاستهداف الذاتي والتلقائي حداً أخلاقياً لا يمكن تجاوزه، وكبار المسؤولين العسكريين الذين يرون أنه أمر لا مفر منه.

ولكن مع الوقت، بدأت" غوغل" في إلغاء هذه القيود، وأعلنت مشاركتها بشكل أكبر في عقود عسكرية.

وأشار البنتاغون إلى أن" غوغل" إلى جانب" أوبن أي آي" (Open AI) المنافسة الأولى لشركة أنثروبيك، وشركة" إكس أي آي" (xAI) التابعة لإيلون ماسك، تتنافس للحلول مكان برنامج كلود في مشروع مايفن.

عام 2024 قامت شركة بالانتير التي أُسست بتمويل جزئي من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وأُنشئت منذ البداية لأهداف استخبارية، بشغل الفراغ الذي تركته" غوغل".

وأصبحت الشركة المزود الرئيس لمشروع مايفن، بينما شكلت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها الأساس التشغيلي للبرنامج.

وبحسب رئيسها التنفيذي ألكس كارب، فقد بات العالم مقسوماً بين شقين: أولئك الذين يملكون هذه التكنولوجيا، والآخرين الذين لا يملكونها.

وأشار إلى أنه من الضروري أن يتمكن الغرب من إتقان القدرات التي لا يملكها بقية العالم.

رفض البنتاغون وبالانتير التعليق على أداء مايفن خلال الحرب على إيران.

وتُظهر وتيرة الضربات الأميركية أن نظام مايفن أسهم بشكل واضح في تسريع عملية الاستهداف وإطلاق النار.

وخلال الساعات الـ24 الأولى من الهجوم المشترك مع إسرائيل، شنت القوات الأميركية غارات على أكثر من 1000 هدف، وأفادت تقارير إعلامية بأن الضربة على مدرسة للبنات في ميناب بجنوب البلاد وأسفرت عن مقتل 165 شخصاً في الأقل، بحسب طهران، كانت من بين تلك الأهداف، ويُجري البنتاغون تحقيقاً في الحادثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك