العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

اسرائيل تكثّف غاراتها على لبنان موقعة قتلى غداة تهديدها بقصف معبر حدودي مع سوريا

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
2

وفي جنوب البلاد، أسفرت ضربة اسرائيلية على بلدة كفرحتى عن مقتل سبعة اشخاص، ستة منهم من أفراد عائلة نازحة، في وقت أعلن حزب الله استهدافه بصاروخ كروز بحري بارجة عسكريّة إسرائيليّة، قال إنها كانت تستعد لت...

ملخص مرصد
كثفت إسرائيل غاراتها على لبنان بعد تهديدها بقصف معبر حدودي مع سوريا، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً بينهم عائلات نازحة. استهدف حزب الله بارجة عسكرية إسرائيلية بصاروخ كروز، بينما نفذت إسرائيل ثماني غارات على الأقل في بيروت وجنوب لبنان. وأخلت السلطات اللبنانية معبر المصنع الحدودي تحسباً لضربات إسرائيلية بعد تهديدات بإخلائه لأغراض عسكرية.
  • قتل 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على لبنان، بينهم 7 من عائلة نازحة في كفرحتى
  • استهدف حزب الله بارجة إسرائيلية بصاروخ كروز قبالة السواحل اللبنانية
  • أخلت السلطات اللبنانية معبر المصنع الحدودي مع سوريا تحسباً لضربات إسرائيلية
من: إسرائيل، حزب الله، لبنان، الجيش الإسرائيلي أين: لبنان (جنوب بيروت، ضاحية بيروت الجنوبية، كفرحتى، معبر المصنع الحدودي)

وفي جنوب البلاد، أسفرت ضربة اسرائيلية على بلدة كفرحتى عن مقتل سبعة اشخاص، ستة منهم من أفراد عائلة نازحة، في وقت أعلن حزب الله استهدافه بصاروخ كروز بحري بارجة عسكريّة إسرائيليّة، قال إنها كانت تستعد لتنفيذ ضربات.

وامتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردّا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

ونفذت اسرائيل حتى الرابعة عصرا ثماني غارات على الأقل، شملت أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية التي تعد معقل حزب الله، وفي منطقة الجناح في جنوب بيروت، حيث وقعت إحدى الضربات على بعد مئة متر من مستشفى رفيق الحريري، اكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، وفق ما أفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس.

وأسفرت الضربة، وفق ما أحصت وزارة الصحة، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 39 آخرين بجروح.

عند مدخل المستشفى، شاهد مراسلو فرانس برس نحو 20 شخصا، بعضهم يبكي وآخرون مصابون بحالة من الهلع، فيما كانت صفارات سيارات الاسعاف تعمل على نقل مصابين من المنطقة المحاذية للضاحية الجنوبية للعاصمة.

وقال نائب مدير المستشفى الدكتور زكريا توبة لفرانس برس" وصلنا ثلاثة شهداء من الجنسية السودانية وفتاة عمرها 15 عاما"، إضافة الى اكثر من ثلاثين مصابا بينهم بحالات هلع.

وجاءت تلك الضربة بعيد استهداف مبنى آخر قريب، عقب إنذار اسرائيلي.

وشاهد مصور لفرانس برس صاروخا يصيب المبنى بينما كانت طائرات حربية إسرائيلية تحلق على علو منخفض في أجواء العاصمة.

وقالت نانسي حسن (53 عاما)، المقيمة في الحي الذي استهدفته الضربة القريبة من المستشفى لفرانس برس إنها بقيت في منزلها بعد الغارة الأولى، موضحة" بعد وقت قصير، بات الطيران فوق رؤوسنا، وسمعنا دويا هائلا ثم تناثرت الحجارة علينا".

وأضافت المرأة التي قتلت ابنتها بغارة اسرائيلية استهدفت المبنى ذاته على قولها خلال الحرب السابقة بين اسرائيل وحزب الله، " استُشهدت ابنتي وكان عمرها 23 سنة واليوم استشهدت صديقاتها من بنات الجيران.

في كل مرة يقصفوننا في الجناح من دون سابق إنذار".

وتابعت بانفعال" لقد تدمرنا، أن ترى جيرانك وأصدقاءك أشلاء على الأرض" مضيفة" خسرنا بيوتنا.

اين نذهب وأين ننام؟ ".

وأظهر البثّ المباشر لوكالة فرانس برس سحب دخان تعلو من أحياء عدة في ضاحية بيروت الجنوبية بعد سلسلة غارات أعقبت انذارا وجهه الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة، الذين نزح العدد الأكبر منهم على وقع الغارات والإنذارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان إنه بدأ" قصف مواقع بنى تحتية لحزب الله في بيروت".

وجاء قصف بيروت غداة إنذار الجيش الإسرائيلي ليل السبت الموجودين في منطقة معبر المصنع (شرق) عند الحدود السورية اللبنانية بإخلائها تمهيدا لضربها، متهما حزب الله باستخدام المعبر" لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية".

ويعدّ معبر المصنع، المعروف باسم جديدة يابوس على الجانب السوري، المنفذ الرئيسي بين البلدين، ما يجعله طريقا تجاريا حيويا وبوابة لبنان البرية الرئيسية إلى باقي المنطقة.

وسبق أن استهدفت إسرائيل الطريق الحدودي عام 2024 خلال حربها السابقة مع حزب الله وقد بقي مقطوعا لأسابيع طويلة.

وأخلت الأجهزة الأمنية اللبنانية مراكزها في المعبر بعد التهديد الإسرائيلي، في وقت قال مدير العلاقات العامة للهيئة العامة للحدود والجمارك مازن علوش، إن المعبر" مخصص للاستخدام المدني فقط ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية".

واعلن" تعليق حركة المرور عبر المعبر موقتًا حتى زوال أي مخاطر محتملة".

وتعدّ السلطات الجديدة في سوريا مناوئة لحزب الله، الذي خسر طرق إمداده عبر سوريا، بعد إطاحة الحكم السابق الذي كان داعما له.

وفي جنوب البلاد، حيث تدفع بقوات برية على محاور عدة، تواصل اسرائيل شن غارات على مناطق عدة، طالت إحداها فجرا بلدة كفرحتى الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بعد انذار إخلاء للسكان.

وأسفرت الغارة عن مقتل سبعة أشخاص، ستة منهم من عائلة واحدة، وفق ما أفاد مصدر في الدفاع المدني فرانس برس.

ونعت قيادة الجيش أحد عناصرها، من افراد العائلة.

وأوضح المصدر أن العائلة كانت قد نزحت من مسقط رأسها في جنوب لبنان، واستهدفتها الغارة بينما كانت تنتظر أن يقلها أحد أقاربها إلى مكان آمن لعدم امتلاكها سيارة إلا أنه قتل بدوره لدى وصوله.

وأعلن الحزب في سلسلة بيانات الأحد استهداف مواقع وقوات اسرائيلية.

وقال إنه استهدف بصاروخ كروز بحري" بارجة عسكريّة إسرائيليّة على بعد 68 ميلا بحريا قبالة السواحل اللبنانية كانت تتحضّر لتنفيذ اعتداءاتها على الأراضي اللبنانيّة".

وقال الجيش الإسرائيلي ردا على طلب تعليق من فرانس برس" لسنا على دراية بذلك".

وبعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب، جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون دعوته اسرائيل للتفاوض لئلا يصبح" جنوب لبنان مثل غزة".

وقال في كلمة خلال مشاركته في قداس عيد الفصح في بكركي شرق بيروت" صحيح أن إسرائيل ترغب ربما في جعل جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا ألا نجرّها لذلك".

ورد على منتقدي دعواته للتفاوض: " قال البعض ما الفائدة من الدبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟ "، مضيفا" دُمرت غزة وسقط أكثر من سبعين ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض (.

) لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي؟ ".

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 1400 شخص ونزوح أكثر من مليون من منازلهم في لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك