اصطفت طاولات صغيرة في المكان، وقف خلفها الأطفال كباعة ليوم واحد، بينما حاول آخرون جذب انتباه الزوار بنداءات بريئة وعفوية.
أكثر من 1000 زائر في ساعات قليلةومع مرور الوقت، أخذت الأجواء في التصاعد، حتى استقطب الحدث أكثر من ألف زائر خلال ساعات قليلة، في مؤشر واضح على الإقبال الكبير من العائلات.
لم يكن هناك طابع موحّد لما عُرض للبيع، بل تنوّعت المنتجات بشكل لافت من الشوكولاتة المصنوعة منزلياً، إلى زجاجات المياه المُخصصة، مروراً بمرطبانات الحلوى، والبسكويت والكعك، وصولًا إلى اللوحات الصغيرة والزهور والدمى المحشوة، في مشهد يعكس خيال الأطفال وإبداعهم.
وبينما انشغل بعض الصغار بشرح منتجاتهم وأسعارها بثقة، لجأ آخرون إلى نظرات سريعة نحو آبائهم طلباً للدعم، في لحظات تجمع بين الحماس والتردد.
في المقابل، حرص الأهالي على البقاء في الخلفية، متدخلين فقط عند الحاجة، تاركين لأبنائهم مساحة التجربة المباشرة، من التفاعل مع الزبائن إلى إتمام عمليات البيع.
المشهد لم يقتصر على البيع والشراء فقط، بل امتد ليشمل أجواء احتفالية متكاملة؛ أكشاك للرسم على الوجوه، وطاولات للحرف اليدوية، وفقاعات تملأ المكان، إلى جانب سباقات دراجات شارك فيها الأطفال وسط تفاعل لافت.
اللافت في الحدث لم يكن فقط تنوع الأنشطة، بل طول مدة بقاء الزوار، الذين تنقلوا بين الأكشاك، لا بدافع الشراء فحسب، بل أيضاً للتفاعل مع الأطفال والاستمتاع بالأجواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك