فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

ما هي الموسيقى التي تخفض القلق والتوتر؟

الغد
الغد منذ شهرين
2

كشفت دراسة حديثة أن نوعًا محددًا من الموسيقى يمكن أن يساهم في خفض مستويات القلق لدى عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من التوتر.ويظهر التوتر أحيانًا دون إنذار مسبق، قبل اجتماع مهم، أو بعد ليلة مضطربة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تورونتو متروبوليتان ونُشرت في 21 يناير 2026 أن الاستماع لنوع محدد من الموسيقى لمدة 24 دقيقة يمكن أن يخفض مستويات القلق والتوتر لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات متوسطة. اعتمدت الدراسة على مقطوعات تجمع بين أصوات هادئة وأصوات الطبيعة ونبضات سمعية مصممة لتعزيز الاسترخاء. وأكد الباحثون أن هذه الطريقة قد تمثل إضافة بسيطة لتحسين الحالة النفسية دون استبدال العلاجات الدوائية.
  • دراسة جامعة تورونتو: 24 دقيقة من نوع معين من الموسيقى تخفض القلق
  • الموسيقى تشمل أصوات هادئة وأصوات الطبيعة ونبضات سمعية مصممة
  • الهدف إضافة بسيطة لتحسين الحالة النفسية دون استبدال العلاجات الدوائية
من: دانييل ك. مولن، فرانك أ. روسو، آرون لابي أين: جامعة تورونتو متروبوليتان

كشفت دراسة حديثة أن نوعًا محددًا من الموسيقى يمكن أن يساهم في خفض مستويات القلق لدى عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من التوتر.

ويظهر التوتر أحيانًا دون إنذار مسبق، قبل اجتماع مهم، أو بعد ليلة مضطربة، أو فكرة تدور في الذهن بلا توقف، فيسيطر القلق على كل شيء، وفي مثل هذه اللحظات، يبحث كثيرون عن حلول سريعة وبسيطة ومتاحة، وهنا تبرز الموسيقى كخيار غير متوقع يجذب اهتمام الباحثين، بحسب مجلة" بيبا ماجازين" الفرنسية.

وبحسب دراسة حديثة أجرتها جامعة تورونتو متروبوليتان، ونُشرت في 21 يناير 2026 في مجلة المجلة العلمية للصحة العقلية" بلوس" فإن الاستماع إلى نوع معين من الموسيقى لمدة محددة قد يساعد فعليًا في تهدئة القلق.

ويثير هذا الاكتشاف الاهتمام، خاصة أن اضطرابات القلق تؤثر على عدد كبير من الأشخاص يوميًا.

ولتفسير هذا التأثير، أجرى الباحثان دانييل ك.

مولن وفرانك أ.

روسو تجربة شملت 144 مشاركًا تم اختيارهم من بين أكثر من 1300 متطوع، وكان جميعهم يعانون من مستوى متوسط من القلق ويتلقون بالفعل علاجًا دوائيًا.

موسيقى تقلل بشكل ملحوظ من القلق والتوترووفقاً للمجلة الفرنسية، فإنه لم يكن الهدف استبدال العلاجات الدوائية، بل تقييم ما إذا كان من الممكن أن يشكّل هذا الأسلوب إضافة بسيطة تحسن الحالة النفسية.

وأوضحت الباحثة دانييل ك.

مولن أن هذه الطريقة قد تمثل بديلًا مهمًا للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم إمكانية الوصول إلى العلاج أو الأدوية، مشيرة إلى أن بعض الأدوية قد تحتاج لأسابيع قبل أن تُظهر نتائج، في حين أن الموسيقى تُعد وسيلة ميسورة يمكن استخدامها لتحقيق تهدئة فورية ضمن خطة علاجية.

لكن الأمر لا يتعلق بأي نوع من الموسيقى.

فقد اعتمدت الدراسة على مقطوعات محددة تجمع بين أصوات موسيقية هادئة، وأصوات الطبيعة، وما يُعرف بـ" النبضات السمعية"، وهي مؤثرات صوتية مصممة للتأثير على نشاط الدماغ وتعزيز الاسترخاء.

وخضع المشاركون لجلسات استماع تراوحت مدتها بين 12 و36 دقيقة، بهدف تحديد المدة الأكثر فاعلية.

24 دقيقة هي المدة المثاليةأظهرت النتائج أن جميع جلسات الاستماع ساهمت في تقليل الأعراض، سواء الجسدية أو الذهنية، لكن مدة واحدة برزت بشكل واضح.

فقد أوضح فرانك أ.

روسو أن هناك علاقة بين مدة الاستماع والتأثير، وأن نحو 24 دقيقة من هذا النوع من الموسيقى تمثل التوازن المثالي بين الفاعلية والسهولة.

وخلال هذه المدة القصيرة نسبيًا، شعر المشاركون بانخفاض ملحوظ في التوتر وتحسن في المزاج.

حيث يهدأ الذهن، ويرتخي الجسم، ويزداد الشعور بالراحة.

كما أن هذه المدة عملية ويمكن إدماجها بسهولة في الروتين اليومي.

ولتطوير هذه النتائج، عملت شركة" لوسيد" المشاركة في الدراسة على تقديم حل رقمي يتيح الوصول إلى هذا النوع من المحتوى.

وأوضح المؤسس المشارك آرون لابي أن الهدف ليس استبدال الرعاية الطبية، بل توفير أداة بسيطة وجذابة يمكن استخدامها يوميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك