قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

لعبة "دوكى دوكى".. كيف تستدرج المراهقين نحو الاكتئاب والانتحار؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تستهدف العديد من الألعاب الإلكترونية فئة الأطفال، خاصة تلك التي تعتمد على شخصيات كرتونية جذابة وألوان مبهجة توحي بالبراءة والبساطة. ومن بين هذه الألعاب، تبرز لعبة" دوكي دوكي" التي يعتقد كثيرون أنها مج...

ملخص مرصد
تستهدف لعبة "دوكي دوكي" المراهقين عبر واجهتها الكرتونية البراءة، لكنها تخفي سيناريوهات نفسية معقدة تدفع اللاعبين نحو الاكتئاب والانتحار. بحسب استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد، فإن اللعبة تقدم فكرة الانتحار كحل نهائي لمشكلات الشخصية، مما يجعلها خطيرة على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً.
  • لعبة "دوكي دوكي" تبدو بريئة لكنها تدفع للاكتئاب والانتحار
  • تستهدف المراهقين بين 12 و17 عاماً عبر تحديات نفسية معقدة
  • خبراء الصحة النفسية يحذرون من خطورتها ويحثون على حذفها
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد (استشاري الصحة النفسية)، المراهقون (12-17 عاماً)

تستهدف العديد من الألعاب الإلكترونية فئة الأطفال، خاصة تلك التي تعتمد على شخصيات كرتونية جذابة وألوان مبهجة توحي بالبراءة والبساطة.

ومن بين هذه الألعاب، تبرز لعبة" دوكي دوكي" التي يعتقد كثيرون أنها مجرد لعبة موجهة للفتيات، تشبه ألعاب" التلبيس" التي تهتم بالموضة والمظهر، لكنها في الواقع تحمل مضمونًا مختلفًا تمامًا وأكثر قتامة.

فعلى عكس ما يبدو، تنتمي هذه اللعبة إلى نوعية الألعاب النفسية المعقدة، حيث يدخل اللاعب، وغالبًا ما يكون من المراهقين، في سلسلة من التحديات لمساعدة شخصية داخل اللعبة، ليجد نفسه في النهاية أمام سيناريو صادم، إذ تقدَّم فكرة الانتحار كحل نهائي لمشكلاتها.

وفي هذا السياق، أكدت استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ" اليوم السابع" الدكتورة سلمى أبو اليزيد، أن من الضروري التركيز في تفاصيل الألعاب التي يلعبها أطفالنا، حتى وأن ظهرت في بادئ الأمر بأنها" كيوت" وهادئة، فـ" لعبة دوكي" هي مثال حي بأن ليس كل ما نراه حقيقي وأن ما خفي كان أعظم.

دوكي دوكي.

لعبة سوداوية نهايتها انتحار الشخصية الكرتونيةتدور احداث اللعبة بشخصية كارتونية تبدو هادئة وغير عنيفة نهائياً، ولكن السر في اللغز الذي تضعه للمتسابق أو من يخوض اللعبة، اللذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 17 سنة، وهي عبارة عن وضع مجموعة من الكلمات لفك الشفرة وحل مشكلة الشخصية والتي تسمى" سيورا" التي يلعب معها، من خلال تكوين عبارات أو جُمل واضحة، كلها بدون استثناء عبارات تدفع الطفل للشعور بالاكتئاب والحزن.

أوضحت استشاري الصحة النفسية أن لابد ألا يغرنا شكل اللعبة بأنها هادئة أو لا تحدث ازعاج، لأن مثل هذه الألعاب قد تحمل بداخلها رعباً لا يمكن تخيله، كما أكدت على ضروري حذف هذه الألعاب تماماً، خاصة التي تضع اللاعب في تحديات مستمر، في لعبة دوكي يستغرق اللاعب وقتاً طويلاً في هذه التحديات حتى يخرج الشخصية من هذا الشعور، ولكن في النهاية تنتحر وهو الهدف من اللعبة.

وأضافت أن خطر لعبة دوكي دوكي ليس في زيادة الشعور بالحزن ودعم الإحساس بالاكتئاب حتى لو الطفل ليس لديه ما يدعوا لذلك فحسب، ولكن في ترسيخ فكرة الألم بأنه مجرد شعور مؤقت سينتهي فوراً عندما يتخلص اللاعب من نفسه، الأمر الذي جعل هذه اللعبة من أكثر الألعاب خطورة على الأطفال.

واختتمت قائلة أن هذه اللعبة وما مثلها عبارة عن رعب نفسي يعمل على مشاعر الطفل، خاصة وأن مدون على الكثير من المواقع الخاصة بالطب النفسي أن هذه اللعبة لا تصلح للأشخاص البالغين خاصة من يعانون من الهشاشة النفسية، فما بالك بأطفال صغار لا يعلمون شيء عن مشاعرهم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك