افتتحت مها هلالي، رئيسة مجلس إدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، وزينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف، أعمال المعرض الإبداعي الثاني والعشرين لفنون الأطفال والشباب ذوي التوحد بعنوان «حواديت البحر والشط» بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية، ويستمر المعرض في الفترة من 5 إلى 7 أبريل.
ويضم المعرض هذا العام 78 عملا فنيا متنوعا بمشاركة 9 جمعيات ومراكز، ويعرض أعمالا مستلهمة من البحر والشاطئ تعبّر عن خيال وبراءة الفنانين الصغار والشباب.
وشهد الافتتاح حضور الدكتورة هبة هجرس، الخبيرة الدولية في مجال الإعاقة، وسهير عبد القادر، رئيس ملتقى مؤسسة أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وممثلين عن المجتمع المدني.
منصة لعرض قدرات وإمكانات الأطفالوقالت مها هلالي خلال كلمتها، إن المعرض ليس مجرد عرض فني، بل منصة لعرض قدرات وإمكانات الأطفال والشباب ذوي التوحد، وهو جزء من فعاليات شهر التوحد وحملة هذا العام تحت شعار «التوحد والإنسانية — لكل حياة قيمة».
وأضافت أن الهدف هو الانتقال من مرحلة التوعية إلى التقدير والاندماج الفعلي في المجتمع، وتقدمت هلالي بالشكر لكل من ساهم في تنظيم المعرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك