سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

الصين والشرق الأوسط

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نشرت مجلة «The Economist» البريطانية مقالا يوضح الرؤية الاستراتيجية الصينية للحرب الأمريكية ضد إيران، والتى تلخصها المقولة النابليونية: «لا تقاطع عدوك وهو يرتكب خطأً»، فبكين تحول تحويل «التهور العسكرى...

ملخص مرصد
نشرت مجلة «The Economist» تحليلًا للرؤية الصينية للحرب الأمريكية ضد إيران، حيث ترى بكين أن واشنطن ترتكب خطأً استراتيجيًا بتورطها العسكري، مستفيدة من «التهور الأمريكي» لتعزيز نفوذها. وذكرت المجلة أن الصين تتعامل بواقعية مع الملف الإيراني رغم مخاوفها من التفوق التقني الأمريكي في الذكاء الاصطناعي العسكري.
  • الصين ترى أن الحرب الأمريكية على إيران خطأ استراتيجي سيستنزف واشنطن ويصرفها عن شرق آسيا
  • بكين تتعامل واقعيًا مع إيران عبر تسهيل تجارة النفط رغم تحفظاتها على الحرب
  • الصين تخشى التفوق الأمريكي في الذكاء الاصطناعي العسكري بعد Erfahrungen في إيران
من: الصين، أمريكا، إيران أين: الصين، الشرق الأوسط

نشرت مجلة «The Economist» البريطانية مقالا يوضح الرؤية الاستراتيجية الصينية للحرب الأمريكية ضد إيران، والتى تلخصها المقولة النابليونية: «لا تقاطع عدوك وهو يرتكب خطأً»، فبكين تحول تحويل «التهور العسكرى الأمريكى» إلى «مكسب استراتيجى طويل الأمد» لصالحها، مع الإشارة إلى وجود نقاط ضعف فى هذا التحليل الصينى.

نعرض من المقال ما يلى:وُعِد ترامب بأن شن الحرب ضد إيران سيغير وجه الشرق الأوسط عبر إضعاف «نظام مارق» وإحباط طموحاته النووية، إضافة إلى تغيير العالم من خلال ترهيب الصين الصاعدة؛ فالحرب ستظهر كيف أن سيطرة أمريكا على تدفقات النفط تجعل الصين عرضة للخطر.

بعد مرور شهر على القتال، لا يزال هذا المنطق يبدو مضللاً ومتغطرسا، هذا ما تعتقده بكين أيضا.

لقد تحدثت مجلة «إيكونوميست» إلى دبلوماسيين ومستشارين وباحثين ومسئولين صينيين حاليين وسابقين، ويرى جميعهم تقريبًا أن الحرب خطأ أمريكى فادح، إذ يقولون إن الصين وقفت جانبًا لأن قادتها يدركون الحكمة المنسوبة لنابليون بونابرت، والتى قيلت ــ كما يُفترض ــ بينما كان خصومه يتخلون عن المواقع المرتفعة فى «أوسترليتز»: «لا تقاطع عدوك أبدًا وهو يرتكب خطأ».

أولاً: ترى بكين أن أمريكا تهاجم إيران لأنها تشعر بتضاؤل قوتها.

لذا يشبه الصينيون حال أمريكا اليوم ببريطانيا فى القرن التاسع عشر؛ حيث تتباهى بقوة عسكرية ضخمة لكنها تفتقر للرؤية الواضحة أو القدرة على ضبط النفس.

وما يزيد من احتمالات الفشل الأمريكى هو نهج الرئيس ترامب، الذى تجاهل نصائح الخبراء واستعاض عنها بتهديدات عشوائية، مما جعل أمريكا تخوض صراعًا بلا استراتيجية حقيقية.

ثانيًا: تراهن الصين على أن هذا التورط العسكرى سيستنزف طاقة أمريكا ويصرف تركيزها عن منطقة شرق آسيا، وهى المنطقة التى تطمح بكين أن تكون مركز الثقل فى القرن الحادى والعشرين.

من جانب آخر، ستثير هذه الحرب مخاوف حلفاء أمريكا الذين باتوا يرون فيها شريكا غير موثوق؛ فبسبب قرارات واشنطن المتهورة، تضطر هذه الدول لتحمل كلفة اقتصادية باهظة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام.

يرى القادة فى بكين أن هذه الحرب تثبت صواب رؤية الرئيس شى جين بينج حين أعطى الأولوية لتأمين احتياجات الصين من التكنولوجيا والموارد الأساسية محليًا، حتى وإن أدى ذلك لتباطؤ معدلات النمو الاقتصادى عن مستوياتها المعتادة.

وفى الوقت نفسه، تتعامل الصين بواقعية نفعية، حيث تستمر فى تسهيل تجارة النفط مع إيران لضمان مصالحها.

بعيدا عن هذا التحليل الصينى المتفائل، يثير التطور الذى أظهرته القوات الأمريكية فى استخدام الذكاء الاصطناعى لإدارة العمليات العسكرية مخاوف الصينيين.

فإن هذا التفوق التقنى يمثل سببًا إضافيًا يجعل من المستبعد أن يغامر الرئيس شى بغزو تايوان فى وقت قريب؛ حيث أثبتت التجربة فى إيران مجددًا أن نتائج الحروب تظل دائمًا خارج نطاق التوقعات.

خلاصة القول: رغم رهان بكين على تراجع واشنطن، فإن التاريخ يثبت قدرة أمريكا على إعادة إنقاذ نفسها وسط الاضطرابات، بينما تظل الصين مقيدة بجمود أيديولوجى وشعبية هرمة.

فى النهاية، قد تنجح أمريكا فى تطويع هذا النظام العالمى الجديد لصالحها، بينما تنعزل الصين خلف أسوار حذرها.

https: //tinyurl.

com/45bad36aمراجعة وتحرير: وفاء هانى عمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك