العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

فخ "الاتصال الدائم".. احذر أن تقتل منصات المراسلة تركيزك في العمل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في ظل الظروف التي مر بها العالم في السنوات الماضية، اعتمدت كثير من الشركات وبيئات العمل المختلفة على" المكتب الافتراضي"، وأصبحت تطبيقات المراسلة الفورية هي صلة الربط بين الموظفين والشركات، ووعدت مستخد...

ملخص مرصد
أصبحت منصات المراسلة الفورية في بيئات العمل الافتراضية فخًا للتشتت المزمن، مما يقضي على التركيز العميق للموظفين. تشير دراسات إلى أن كل مقاطعة تستغرق 23 دقيقة لاستعادة التركيز، كما تخفض الذكاء مؤقتًا بمقدار 10 نقاط. حذر خبراء من أن السمعة المهنية تبنى على جودة العمل لا سرعة الرد.
  • تطبيقات المراسلة تحول دون الدخول في حالة التدفق حسب معهد الإنتاجية البريطاني
  • التشتت الرقمي يخفض الذكاء بمقدار 10 نقاط مؤقتًا بحسب جامعة لندن
  • التركيز العميق يقلل الأخطاء المهنية بنسبة 20% مقارنة بالمراسلات المستمرة

في ظل الظروف التي مر بها العالم في السنوات الماضية، اعتمدت كثير من الشركات وبيئات العمل المختلفة على" المكتب الافتراضي"، وأصبحت تطبيقات المراسلة الفورية هي صلة الربط بين الموظفين والشركات، ووعدت مستخدميها بإنتاجية فائقة وتواصل لا ينقطع.

لكن خلف واجهات المحادثة البراقة وأصوات التنبيه المتلاحقة، يتسلل عدو خفي لبيئات العمل، وهو التشتت المزمن.

فلم تعد المشكلة في" العمل" ذاته، بل في" الضجيج" الذي يحيط به، إذ أصبح الموظف المعاصر يعيش في حالة استنفار ذهني دائم، يطارد الإشعارات بدلا من إنجاز المهام، مما حول المنصات التي وجدت لتسهيل التواصل إلى" فخ" يقتل أثمن ما يملكه المحترفون وهو التركيز العميق.

وتؤكد الدراسات أن تكلفة التشتت الرقمي ليست معنوية فحسب، بل هي خسارة مادية ومعرفية فادحة.

وتشير دراسة أجرتها جامعة" إرفين" بكاليفورنيا (UC Irvine) إلى أن الموظف يحتاج في المتوسط إلى 23 دقيقة و15 ثانية للعودة إلى كامل تركيزه الأصلي بعد كل مقاطعة ناتجة عن رسالة أو تنبيه.

فيما كشفت دراسة أجراها معهد الطب النفسي في جامعة لندن أن التشتت الدائم بسبب الرسائل الإلكترونية والمكالمات يؤدي إلى انخفاض مؤقت في معدل ذكاء الموظف بمقدار 10 نقاط، وهو تأثير يعادل ضعف تأثير الحرمان التام من النوم لليلة كاملة.

ووفقا لتقرير نشره" معهد الإنتاجية" البريطاني، فإن الموظف العادي يتحقق من تطبيقات المراسلة أو البريد الإلكتروني كل 6 دقائق تقريبا، مما يمنع الدخول في" حالة التدفق".

الآليات النفسية لتدمير الإنتاجيةتعتمد هذه المنصات على منح الدماغ" دفقات من الدوبامين" عند الرد السريع على الاستفسارات البسيطة، وهو ما يخلق وهم الإنجاز الزائف، إذ يشعر الموظف أنه منتج بينما هو يمارس عملا سطحيا لا يتطلب مهارة عالية.

كما أظهرت دراسة من" جامعة كولومبيا البريطانية" أن الاتصال الدائم يرفع مستويات هرمون" الكورتيزول" (هرمون التوتر) نتيجة القلق الرقمي المستمر من فوات أي معلومة أو التأخر في الرد.

المقارنة المعيارية لفعالية الأداءعند تحليل الفوارق الجوهرية في النتائج بين بيئة المراسلة المفتوحة والبيئة المنضبطة، نجد تباينا حادا، ففي حين تسجل بيئات المراسلة المستمرة ارتفاعا في معدلات الأخطاء المهنية بنسبة تصل إلى 20% نتيجة التشتت، تنجح بيئات" العمل العميق" في خفض هذه الأخطاء بفضل التدقيق المستدام.

أما من حيث القدرة الإبداعية، فإن العقل في البيئة المشتتة يظل مشغولا بالردود اللحظية، مما يجعله عاجزا عن ربط الأفكار المعقدة، على عكس بيئة التركيز التي تمنح العقل المساحة اللازمة للابتكار.

وينعكس هذا بوضوح على الحالة النفسية، إذ تؤدي المراسلات المستمرة إلى حالة من الاستنزاف والتوتر الرقمي، بينما يوفر العمل المركز شعورا حقيقيا بالرضا النفسي والإنجاز النوعي.

إستراتيجيات المواجهة لبيئة عمل صحيةبناء على أبحاث كال نيوبورت، البروفيسور في علوم الحاسوب بجامعة جورج تاون، في نظرية العمل العميق، يتطلب استرداد التركيز خطوات هيكلية تشمل:تحديد ساعات" صمت رقمي" ومنع المراسلات في فترات الذروة.

تصنيف قنوات التواصل بحيث تستخدم المراسلة الفورية للحالات الطارئة فقط.

تشجيع الموظفين على إيقاف الإشعارات التلقائية لاستعادة السيادة على جدولهم الزمني.

إن المعركة ضد" الاتصال الدائم" هي معركة من أجل السيادة الذهنية، حسب ما يقول الخبراء، وإن جودة العمل تقاس بمدى القدرة على الغوص بعيدا عن السطح المزدحم بالرسائل.

ويؤكد عدد من المختصين في علم النفس أن السمعة المهنية لا تبنى بناء على سرعة الرد، بل على القيمة الفريدة والحلول المبتكرة التي تقدم عندما يمتلك الموظف الشجاعة لإغلاق هواتفه والتركيز.

فالتركيز من وجهة نظرهم قد أصبح هو العملة الجديدة في اقتصاد المعرفة، ومن لا يستطيع حماية تركيزه، لن يستطيع حماية مستقبله المهني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك