نبه تحالف «أوبك بلس»، اليوم الأحد، إلى أن إصلاح منشآت الطاقة المتضررة التي استُهدفت خلال حرب إيران «مكلف وسيستغرق وقتًا طويلاً»، مما قد يؤثر سلبًا على إمدادات النفط العالمية لفترة طويلة.
وأكد التحالف أيضًا في بيان «الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية بهدف ضمان استمرار تدفق الطاقة من دون انقطاع».
كما وافق أعضاء التحالف على رفع حصص إنتاج النفط مجددًا في ظل استمرار الحرب، وقرر التحالف، الذي يضم منتجين رئيسيين للنفط هما السعودية وروسيا، إضافة إلى عدد من دول الخليج التي لا تزال تتعرض لضربات إيرانية، «اعتماد تعديل في الإنتاج» مقداره 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من مايو المقبل.
أعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف «أوبك بلس» خلال اجتماعها اليوم الأحد عن القلق إزاء الاعتداءات الإيرانية على منشآت الطاقة، مشيرة إلى أن إصلاح هذه المنشآت مكلف وسيستغرق وقتًا طويلاً، ما يؤثر على الإمدادات.
- «نيويورك تايمز»: 40 دولة تنهي اجتماعا لبحث أزمة مضيق هرمز دون اتفاق- «رويترز»: دول «أوبك بلس» تدرس زيادة رمزية لإنتاج النفط مع استمرار الحرب على إيرانومع تفاقم تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، تتسارع التحركات الدولية لاحتواء آثار الحرب بين دعوات لتحركات عسكرية دفاعية مباشرة وبين توجهات أخرى تُفضّل تعزيز التنسيق السياسي والأمني.
وأدت الهجمات الإيرانية على البنى التحتية وإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط إلى تقييد الصادرات من الخليج بشكل كبير.
اجتماع على مستوى الوكلاء بين عُمان وإيرانوعقدت سلطنة عُمان وإيران اجتماعًا على مستوى الوكلاء في وزارتي خارجية البلدين، وبحضور المختصين من الجانبين، للنظر في خيارات لضمان سلاسة المرور من مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية اليوم الأحد أنه جرى خلال الاجتماع تدارس الخيارات الممكنة لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الخبراء من الطرفين طرحوا عددًا من الرؤى والمقترحات بشأنها.
وتترقب أسواق النفط والسلع الأولية عن كثب أي مؤشرات على عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.
وتمكنت عدة ناقلات وسفن حاويات من الإفلات من الحصار في الأسابيع الماضية، إلا أن هذه الحركة سرعان ما أعقبها شلل تام استمر لأيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك