روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

كيف يبتلع قانون 1970 أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

بسلسلة من الوثائق القديمة والدعاوى القانونية والوسطاء الخفيين، أصبحت أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة معرَّضة للانتزاع لصالح مجموعات استيطانية، في عملية قانونية مدعومة بقانون الترتيبات القضائية وا...

ملخص مرصد
أصبحت أراضي الفلسطينيين في شرقي القدس المحتلة عرضة للاستيلاء لصالح مجموعات استيطانية عبر قانون 1970، الذي يسمح لليهود المطالبة بأراضي تعود لهم قبل 1948 دون منح الفلسطينيين حق مماثل. استندت جمعية عطيرت كوهنيم إلى وثائق وقف بنفنيستي لرفع دعاوى إخلاء في أحياء مثل الشيخ جراح وبطن الهوى، وحصلت على أوامر قضائية لصالحها. خلال 2025-2026، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طعوناً فلسطينية، مما مهد لمزيد من الاستيلاء القسري على الأراضي.
  • قانون 1970 يسمح لليهود المطالبة بأراضٍ قبل 1948 دون حق مماثل للفلسطينيين
  • جمعية عطيرت كوهنيم استخدمت القانون لرفع دعاوى إخلاء في الشيخ جراح وبطن الهوى
  • المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت طعوناً فلسطينية أواخر 2025 وأوائل 2026
من: جمعية عطيرت كوهنيم، فلسطينيون، المحكمة العليا الإسرائيلية أين: شرقي القدس (حي الشيخ جراح، بطن الهوى)

بسلسلة من الوثائق القديمة والدعاوى القانونية والوسطاء الخفيين، أصبحت أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة معرَّضة للانتزاع لصالح مجموعات استيطانية، في عملية قانونية مدعومة بقانون الترتيبات القضائية والإدارية لعام 1970 المعروف بـ" أملاك يهود اليمن".

ويعود أصل النزاع إلى أواخر القرن التاسع عشر، حين أسَّس متبرعون يهود وقف" بنفنيستي" لشراء أراضٍ في سلوان بهدف إسكان يهود اليمن.

list 1 of 4ناشطون: مشروع تهجير 1948 يتجدد في غزة بعربات جدعونlist 2 of 4ناشطون: غزة تواجه أكبر عملية تهجير قسري منذ نكبة 1948list 3 of 4(شاهد) بعد أن هُجروا منها عام 1948.

فلسطيني يدافع عن تاريخ أجداده في قرية عين حوضlist 4 of 4لجنة الهدنة القنصلية عام 1948.

محاولة دولية فاشلة لوقف القتال في القدسأسست هذه المبادرة نواة سكنية تُعرف لاحقا بـ" القرية اليمنية"، التي استمرت حتى عام 1938 حين أجلى البريطانيون السكان بداعي التوترات الأمنية قبل هدم منازلهم.

ومع ذلك، بقيت الأرض مسجلة باسم الوقف، وهو ما شكَّل لاحقا أساسا قانونيا للادعاءات الحديثة.

بعد احتلال شرقي القدس عام 1967، بدأ الفلسطينيون الاستقرار في أحياء مثل بطن الهوى والشيخ جرّاح، مستندين إلى عقود ملكية وشهادات شراء سابقة من مُلّاك محليين أو بناء على تصاريح من الحكم الأردني، لكنَّ هذه الملكيات لم تكن معروفة بأنها تقع على أراضٍ مسجلة باسم وقوف يهودية، مما جعلها عرضة للنزاعات القانونية لاحقا.

صدر قانون الترتيبات القضائية والإدارية لعام 1970 بعد الاحتلال الإسرائيلي لشرقي القدس، وسمح لليهود الذين امتلكوا عقارات قبل عام 1948 بالمطالبة بها قانونيا، ولم يمنح الفلسطينيين أي حق مماثل لاستعادة ممتلكاتهم في غرب المدينة.

وأوجد هذا القانون ازدواجية واضحة، تمنح طرفا واحدا حق الاستعادة في حين يحرم الطرف الآخر.

اعتمدت جمعية" عطيرت كوهنيم"، التي مُنحت حق الوصاية على وقف" بنفنيستي" عام 2001، على هذا القانون أداة رئيسية للاستيلاء على الأراضي.

واستندت الجمعية إلى الوثائق التاريخية للوقف لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الإسرائيلية، مدعية أن الفلسطينيين الحاليين غير قانونيين وأن الأراضي تعود إلى اليهود من اليمن.

نتيجة لذلك، بدأت الجمعية برفع مئات دعاوى الإخلاء في حيَّي بطن الهوى والشيخ جرّاح، وحصلت على أوامر قضائية لمصلحتها، مما أدى إلى تنفيذ الإخلاءات بالقوة أو بمساندة الشرطة الإسرائيلية.

خلال أواخر 2025 وأوائل 2026، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طعونا فلسطينية ضد قرارات الإخلاء، مما مهَّد الطريق لمزيد من موجات الاستيلاء القسري.

أساليب ملتوية لتعزيز السيطرةولا يقتصر عمل الجمعية على القضاء، بل تستخدم كيانات قانونية وشركات وهمية ووسطاء لتسجيل العقارات أو شراء حقوق معيَّنة بطريقة غير مباشرة، أو تقديم عروض مالية للعائلات مقابل مغادرة المنازل، مما يسمح بتثبيت السيطرة على الأرض بوتيرة أسرع.

كما تمارس الجمعية ضغطا قانونيا طويل الأمد، يشمل استدعاءات متكررة ورسائل قضائية ومطالب مستندات، وهو ما يرهق العائلات فلسطينيا وماليا، ويؤدي إلى التهجير القسري من الأراضي.

حوَّلت هذه الإجراءات القانون، الذي كان يُفترض أنه أداة لاستعادة ملكية تاريخية، إلى أداة سياسية وديموغرافية تهدف إلى توسيع الوجود الاستيطاني شرقي القدس المحتلة.

وبدلا من حماية حقوق السكان الفلسطينيين الذين عاشوا في هذه الأحياء على مدى عقود، أصبح القانون منصة لتبرير الإخلاءات القسرية وتغيير هوية الحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك