العربي الجديد - حزب الله يستهدف قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال التلفزيون العربي - قذائف "هاون" بين الأحياء.. اشتباكات في مقديشو قبيل احتجاجات المعارضة وكالة سبوتنيك - ميدفيديف: قادة أوروبا "يتجرعون مرارة العجز" لعدم قدرتهم على تقسيم روسيا ونهب مواردها العربي الجديد - عمّار النجار.. عانق قاتل جدّه الشهيد وانتهى فاشلاً سياسياً فرانس 24 - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط قناه الحدث - والي جنوب دارفور يحذر من الصراع القبلي في الولاية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز
عامة

رفقا بشركاتنا الوطنية .. “الفوسفات” عندما ترمى الشجرة المثمرة..

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 1 شهر
2

كتب – محمود علي الدباس – لا يخفى على احد الوضع المتأزم في المطقة والظروف الضاغطة على كل القطاعات لا سيما القطاع الاقتصادي.وهنا اشير الى طريقة المعالجة الاعلامية لبعض الاحداث الاقتصادية في الاردن، وا...

ملخص مرصد
انتقد كاتب المقال الطريقة الإعلامية في تغطية قضايا اقتصادية أردنية، محذرًا من تضخيمها دون مراعاة الأبعاد القانونية والمالية. أشار إلى شركة الفوسفات الأردنية كشركة رائدة في الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن أرباحها السنوية تتضاعف وتوسع إنتاجها وصدارتها العالمية. دعا إلى مراعاة المصلحة الوطنية في تناول مثل هذه القضايا، معتبرًا أن الإفراط في التعميم قد يضر بسمعة الاقتصاد الوطني.
  • شركة الفوسفات الأردنية من أهم أعمدة الاقتصاد الوطني بحسب الكاتب
  • انتقد الكاتب تضخيم قضايا قانونية دون مراعاة جوانبها الكاملة
  • دعا إلى مراعاة المصلحة الوطنية في التغطية الإعلامية للأحداث الاقتصادية
من: شركة الفوسفات الأردنية (بحسب الكاتب) أين: الأردن

كتب – محمود علي الدباس – لا يخفى على احد الوضع المتأزم في المطقة والظروف الضاغطة على كل القطاعات لا سيما القطاع الاقتصادي.

وهنا اشير الى طريقة المعالجة الاعلامية لبعض الاحداث الاقتصادية في الاردن، واخذها الى مسارات قد تعتقد وسيلة الاعلام هذه او تلك، انها تقوم بواجبها الصحفي في تسليط الضوء عليها، وتظن انها لا زالت تقف في موقف الحياد المطلوب من وسائل الاعلام في معالجة الموضوع.

الا ان طبيعة تحرير خبر وصياغته قد تبرز بشكل واضح شخصنة الموضوع وابراز زوايا سلبية، لا تؤذي الشخص المقصود في الخبر، بل يتعداها الى ايقاع الاذى بسمعة الاقتصاد الاردني ككل، وهو الشيء الذي يتناقض مع ما تعلنه تلك الوسائل من حرص على امن الوطن، وكأن أمن الوطن يتمثل فقط في دعم الجيش وقواتنا الامنية، مبتعدين عن فكرة ان امن الوطن كلٌ لا يتجزأ.

فهل ضرب مرفق اقتصادي بخبر يفتقر الى معالجة كافة الجوانب المهمة فيه، وفهم اسبابه ومسبباته يقل ضررا عن ضرب اهداف عسكرية في الوطن، يقف الجميع مستنكرا لها؟تأتي هذه المقدمة ونحن نقرأ ونتابع ونرصد خبرا عن شركة وطنية تعد من اعمدة الاقتصاد الاردني وقاعدة مهمة للاقتصاد الاردني، وتعتبر من اسس تمتين الاقتصاد لدورها في رفد الاقتصاد الوطني ومعدلات النمو، وفرص العمل التي توفرها للاردنيين، من زاوية الترصد لما يعتقده البعض انها اخطاء في اداء ادارة الشركة.

ويعلم كل من له علاقة في اعمال الشركات والبنوك ان هناك العديد من الجوانب القانونية والمالية التي تنشأ جراء هذه العلاقة، وبنفس الوقت لا تنتقص من سمعة اي طرف، طالما انها مبنية على فهم لالتزامات وواجبات كل طرف وما يؤسسه ذلك من احتكام للقانون والمحاكم للفصل فيها.

لذا فإن دخول الاعلام في مثل هذه التفصيلات دون الالتفات الى هذه المعطيات، سوف يوقع وسيلة الاعلام في فخ شخصنة الموضوع وتضخيمه بعيدا عن تبيان الحقيقة الكاملة للقضية.

شركة الفوسفات الاردنية من انجح وابرز الشركات على مستوى الاردن والاقليم، ارباحها السنوية تتضاعف عاما بعد عام، توسع في الانتاج وتنويعه، الحصول على حصة اكبر في السوق العالمي، كميات التصدير تتضاعف، انشاء شراكات على مستوى العالم، سهم الشركة في السوق المالي بات يوميا هو الذي يقود التداول الى جانب البوتاس والمصفاة والبنوك الكبرى، عائد مرتفع للسهم يحقق لحامله مكاسب مالية مباشرة، تشغيل ايدي عاملة وتشغيل قطاعات اخرى كالشحن البري والخدمات اللوجستية والشحن البحري.

هل يمكن ان نمحو كل ما فات، ونسلط الضوء ونضخم قضية قانونية بين طرفين، لنجعلها ام المشاكل التي تواجه الوطن وان هناك خلف الستار امور مخفية؟الشركات الكبرى مثل شركة الفوسفات وفي ظل خضوعها لمعايير عالمية في اعمالها المالية والمحاسبية، لا يفوتها ان تضع بالحسبان امكانية خسارة او ربح قضية قانونية مع اي جهة، وبالتالي فإن الادارات تتحوط لذلك في ميزانيتها وتفرد مخصصا لمثل هذه القضايا، بحيث لا يشكل اي قرار سلبي اي اثر على مركزها المالي، لا سيما مع تنامي ارباحها وتغطية ذممها بالكامل سواء المطلوبة التسديد حالا او آجلا.

لذلك فإنه حريا بنا في الاعلام، عندما نتناول مثل هذه الموضوعات، ان نخضعها لموجبات المصلحة الوطنية العليا، ونوازن بين اهمية نشر الخبر واسلوب نشره المثير، وبين حق المواطن في معرفة المعلومة بدون اضافات او تلميح قد لا يكون بريء ولا يحقق هدف الاعلام في طرح المواضيع وعدم تبني وجهة نظر واحدة، وحكم مسبق، غير مقترن بحقائق ومعلومة كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك