العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

الفلسفة السياسية والأثر القانوني للحساب الختامي

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

الحساب الختامي للدولة ليس عبارة عن تصفير أرقام للبدء في دورة مالية جديدة، بل إن الحساب الختامي هو أداة رقابة حقيقية وفاعلة تعكس إبراء ذمة البرلمان للحكومة من عدمه.إن عدم الإبراء المستند إلى الحساب ا...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن الحساب الختامي للدولة في البحرين ليس مجرد إجراءات مالية روتينية، بل أداة رقابية حيوية قد تؤدي لعدم إبراء ذمة الحكومة إذا رفضه البرلمان. أشار الخبر إلى أن رفض الحسابات الختامية (مثل حساب الدولة وصندوق الأجيال) لأعوام عدة يحمل دلالات سياسية واقتصادية سلبية، خصوصاً على ثقة المستثمرين وتصنيف الدولة الائتماني. أوضح أن الدستور البحريني جعل الاعتماد قراراً لا قانوناً، ما يحد من آثار المخالفات المالية مستقبلاً.
  • الحساب الختامي أداة رقابة قد تمنع إبراء ذمة الحكومة إذا رفضه البرلمان
  • رفض الحسابات الختامية لسنوات يؤثر على ثقة المستثمرين وتصنيف الدولة الائتماني
  • الدستور البحريني جعل اعتماد الحساب الختامي قراراً لا قانوناً
من: مجلس النواب (البرلمان) وديوان الرقابة المالية والإدارية أين: مملكة البحرين

الحساب الختامي للدولة ليس عبارة عن تصفير أرقام للبدء في دورة مالية جديدة، بل إن الحساب الختامي هو أداة رقابة حقيقية وفاعلة تعكس إبراء ذمة البرلمان للحكومة من عدمه.

إن عدم الإبراء المستند إلى الحساب الختامي المدقق من ديوان الرقابة المالية والإدارية وتقرير الديوان ليس مجرد عدم صدور قرار بالاعتماد، بل تشكيك برلماني في ذمة الحكومة المالية، وعدم الإبراء قد يرتب في نظم سياسية ودستورية في دول أخرى جواز المساءلة الجنائية والمدنية عن المخالفات أو التجاوزات أو الجرائم المالية، وهو أمر خطير لا يجب قصره على فهم سطحي يقتصر على أن عدم اعتماد أحد غرفتي السلطة التشريعية يترتب عليه عدم النشر في الجريدة الرسمية فقط.

منذ سنوات عدة يرفض مجلس النواب (ممثل الشعب) حسابات ختامية عدة، سواء الحساب الختامي للدولة أو حساب صندوق الأجيال أو حساب صندوق التعطل، ولذلك دلالات سياسية خطيرة تتمثل في عدم إبراء الذمة، ودلالات اقتصادية ومالية تتمثل في أن المستثمر الأجنبي الذي متى دقق في هذا الأمر يخلص لعدم ثقة البرلمان في شفافية الحكومة وعدم مصداقية أرقامها، وهو ما يؤثر من جانب آخر في تصنيف الدولة الائتماني وسمعتها المالية.

هي رسالة لمجلس النواب في الحقيقة بأن يتريثوا في الرفض فمتى كانت الحسابات تعكس مركزا ماليا شفافا وصادقا ومدققا من جهة مستقلة تتمثل في الديوان، وهو جهة مهنية قولا واحدا، فالواجب اعتماد الحساب الختامي، خصوصا أن ميزة الدستور البحريني أنه جعل الاعتماد بقرار كون الحساب الختامي للدولة ما هو إلا إقرار لواقع تم وانتهى دون تحصين لأية مخالفة، ولم يجعل الدستور الاعتماد بقانون لأنه لو كان الاعتماد بقانون، وهو يرتب آثارا للمستقبل، لكان ذلك تحصينا لأية مخالفة أو تجاوز أو جريمة مالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك