وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

ماذا تقول لنا الصورة الكبرى للحرب على إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

يقول الكاتب الإيراني رضا رئيسي إن استهداف البنى التحتية الحيوية لبلد ما هو أخبث إجراء يمكن أن تلجأ إليه قوة عسكرية، وهو دليل على الفشل في دفع الإستراتيجيات العسكرية في الميدان.ويضيف الكاتب -في مقال ...

ملخص مرصد
نشر الكاتب الإيراني رضا رئيسي مقالاً على موقع جماران يحلل فيه الصورة الكبرى للحرب على إيران، مشيراً إلى أن استهداف البنى التحتية الحيوية يعد دليلاً على فشل الإستراتيجيات العسكرية. وأكد أن إيران تمكنت من استهداف مقاتلتين أميركيتين متطورتين في اليوم 35 من الحرب، مما شكل ضربة للتفوق الأميركي. كما أشار إلى تزايد الهجمات الإيرانية وارتفاع وتيرة الضربات، رغم التهديدات الأميركية المتكررة.
  • استهداف البنى التحتية الحيوية دليل على فشل الإستراتيجيات العسكرية بحسب الكاتب الإيراني رضا رئيسي
  • إيران استهدفت مقاتلتين أميركيتين متطورتين في اليوم 35 من الحرب
  • الصين وروسيا وفرنسا عارضت قراراً بحرينياً بشأن مضيق هرمز بحسب نيويورك تايمز
من: رضا رئيسي (كاتب إيراني)، دونالد ترمب (الرئيس الأميركي) أين: إيران، الولايات المتحدة، مضيق هرمز

يقول الكاتب الإيراني رضا رئيسي إن استهداف البنى التحتية الحيوية لبلد ما هو أخبث إجراء يمكن أن تلجأ إليه قوة عسكرية، وهو دليل على الفشل في دفع الإستراتيجيات العسكرية في الميدان.

ويضيف الكاتب -في مقال نُشر على موقع جماران الإيراني- أنه في خضم الاضطرابات المتلاحقة والتقلبات المستمرة والمتعددة، والهزات المتتابعة والعنيفة للحرب في ساحة المعركة، التي شدت الأنظار إليها واستحوذت على الأذهان، ربما من الضروري أن نرفع نظرنا، ولو للحظة خاطفة، من متن هذه التطورات المتسارعة وعمقها، لننظر إلى مسار الأحداث من زاوية أعلى، فنلتفت إلى الصورة الكبرى للحرب وإلى العمليات الكبرى لنرى في أي طريق يتحرك طرفا الحرب، وإلى أي اتجاه تمضي التطورات.

list 1 of 2غموض وتكتم.

نيوزيوك تثير 9 أسئلة عقب إنقاذ طيارين أمريكيين في إيرانlist 2 of 2خبيران أمريكيان: إيران أنهت حلم الحسم العسكري عن بعدويضيف أنه منذ اليوم 28 من الحرب، " دخل المعتدون الأميركيون والصهاينة مرحلة جديدة من الحرب ضد إيران، بدءا بالهجوم على البنى التحتية للصناعات الوطنية في قطاع الصلب، ثم استهداف المنشآت الكهربائية والمصافي، والمراكز العلمية والجامعية، وأخيرا البنى التحتية للمواصلات مثل جسر B1 في كرج.

وفي الوقت نفسه، واصل (الرئيس الأمريكي) دونالد ترمب تهويله المتكرر والمجنون، ورفع منسوب تهديداته، بل وهدد إيران بإعادتها إلى العصر الحجري".

ويتساءل الكاتب: لماذا انتهج ترمب هذا المسار في هذه المرحلة الزمنية؟ وهل يدل ذلك على تخطيط منسجم وإستراتيجية ذكية؟ الحقيقة أن ترمب، بعد فشله في بلوغ جميع أهدافه الأولية في الحرب، لجأ بدافع الاضطرار واليأس وافتقاد الإستراتيجية الواضحة، إلى ممارسات قذرة في مسار الحرب.

ويرى المقال أن ضرب البنى التحتية الحيوية لأي بلد هو" أخبث" إجراء ممكن أن تستخدمه قوة عسكرية لتدمير صمود الطرف المقابل، وهو أكثر من أي شيء آخر دليل على الإخفاق في تنفيذ الإستراتيجيات العسكرية في الميدان.

ففي اليوم الـ35 من الحرب، تمكنت إيران خلال 24 ساعة من استهداف مقاتلتين فائقتيْ التطور وإسقاطهما للمرة الأولى؛ مما يعني أن أكبر ميزة عملياتية للجيش الأميركي في الحرب قد تعرضت لضربة جدية.

وبحسب الكاتب، باتت البنى التحتية لإسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة تحت ضربات إيرانية شديدة، كما أن تقارير وسائل الإعلام الدولية تفيد بأن وتيرة الضربات والهجمات لم تنخفض بل ازدادت، وفي الواقع فإن حرب استهداف البنى الفوقية التي أطلقها ترمب جاءت بنتائج عكسية في هذا الجانب أيضا.

وفي الوقت نفسه، نشهد تسونامي من إقالات كبار القادة العسكريين في الجيش الأميركي.

وحتى لحظة كتابة هذا المقال، تمت إقالة 12 جنرالا أميركيا رفيعا، بينهم رئيس القوات البرية في الجيش الأميركي، وذلك في وقت تتصاعد فيه التهديدات بشن هجوم بري على أهداف داخل إيران، مما يدل على وجود خلاف عميق بشأن تبني الإستراتيجيات العسكرية بين خبراء الحرب في الجيش الأميركي وبين" زمرة ترمب المتعطشة للحرب في كيفية إدارة المواجهة العسكرية مع إيران".

أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز بوجود معارضة نشطة من الصين وروسيا وفرنسا لمسودة القرار التي قدمتها البحرين بشأن إصدار قرار يتيح التدخل العسكري في ما يتعلق بمضيق هرمز.

واللافت أن اسم فرنسا ورد إلى جانب روسيا والصين في معارضة هذا المشروع، مما يشير إلى أن الحلفاء التقليديين والدائمين للولايات المتحدة لا يرغبون في الوقوف إلى جانبها والمصادقة على أطماعها الحربية، حسب المقال.

ويرى الكاتب في المجمل، أنه على خلاف الضجيج والجلبة التي يثيرها ترمب" وزمرته الإجرامية المرافقة" له بشأن ضرب البنى التحتية الحيوية للبلاد، وما يتبع ذلك من ألعاب إعلامية، فإن مشهد الحرب ومسارات القتال تمضي بصورة واضحة، في أبعاد متعددة ومتنوعة، بعكس رغبة وأهداف قادة الحرب في الولايات المتحدة وإسرائيل، وفي اتجاه يخدم تقدم الإستراتيجيات العسكرية الإيرانية ضمن مسار حرب استنزاف وطنية وقومية تزداد تماسكا وثباتا.

ويضيف أنه لا شك في أن الضربات التي تستهدف البنى التحتية للبلاد مؤلمة وموجعة ومفجعة، وتدمي قلب كل إيراني محب لوطنه.

لكن الخلاصة هي أنه إذا ابتعدنا عن التفاصيل الجزئية وعن سخونة الميدان، فإن الاتجاهات الكبرى تدل على أن إيران استطاعت امتصاص الموجة الأولى من الهجمات، وأنها أعدت مسارا متينا في المجالين الهجومي والدفاعي، وأن الاتجاهات الكبرى تشير إلى تفوق الموازين لصالح إيران، وأنه كلما مر الوقت مالت المعادلات أكثر فأكثر نحو هذا التفوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك