وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق: لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

رد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، على التحركات الحالية في سعر صرف الدولار، متسائلا: «لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟ ».وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فض...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، عدم الشكوى عند انخفاض سعر الدولار من 52 إلى 46 جنيها في السابق، مؤكدا أن الدولة اتعظت من أزمات سابقة. وقال إن السياسة الحالية لسعر الصرف المرن هي الأصح رغم ارتفاعه 14% مؤخرا بسبب ظروف إقليمية. وأشار إلى أن تخارج رؤوس الأموال يرجع إلى قلق المؤسسات المالية من الأوضاع في المنطقة.
  • الدكتور شريف سامي: الدولة اتعظت من أزمات 2016 و2022 و2023 السابقة
  • ارتفاع سعر الدولار 14% منذ قبل رمضان بسبب ظروف إقليمية وتخارج رؤوس أموال
  • تخارج رؤوس الأموال يرجع إلى قلق المؤسسات المالية من الأوضاع في المنطقة
من: الدكتور شريف سامي أين: مصر

رد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، على التحركات الحالية في سعر صرف الدولار، متسائلا: «لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟ ».

وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» إن الدولة اتعظت من دروس قاسية سابقة في أزمتي 2016 و2022 و2023 حينما كان السعر «مصطنعا» وأدى لنشوء سوق سوداء وامتناع المصريين بالخارج عن التحويل.

وأضاف أن البنك المركزي يتبنى سياسة سعر الصرف المرن أو «التعويم المدار»، من خلال التحكم في السعر إلى حد ما؛ ولكن لابد من التفاعل صعودا وهبوطا، مشددا أن السياسية الحالية تعد «الأصح».

وأوضح أن محاولات التحكم في أسعار الصرف تخالف قواعد السوق التي لا تستطيع أي دولة السيطرة عليها، مشيرا إلى أن الطريقة الوحيدة للتحكم تتمثل في الاستمرار في البيع من الاحتياطيات النقدية حتى نفادها، على غرار ما حدث في مصر خلال عامي 2016 و2023، واضطرت الدولة بعدها للاعتراف بالأمر الواقع ومواجهة قفزات كبيرة في سعر الصرف.

وأشار إلى ارتفاع سعر الصرف الرسمي من 15.

80 جنيه ليصل إلى حوالي 50 جنيها، منوها إلى ارتفاع سعر الصرف حوالي 14% منذ ما قبل شهر رمضان وحتى الآن؛ نتيجة ظروف إقليمية وتخارج بعض رؤوس الأموال.

ونوه أن «تخارج الأموال» يعني قيام المستثمرين بالبيع بالجنيه وشراء الدولار، منوها أن مصر ترحب دائما برؤوس الأموال الأجنبية في أذون الخزانة والسندات، والتي تعود مرة أخرى نتيجة أن عمليات الدخول والخروج ميسرة وبلا قيود.

وأرجع أسباب خروج هذه الاستثمارات إلى عدة عوامل؛ أبرزها «حالة القلق» لدى المؤسسات المالية من الأوضاع الراهنة في المنطقة، ورغبتها في تقليل الانكشاف المالي في ظل نزاع لم يضع أوزاره بعد، مؤكدا أن من الطبيعي أن تطلب هذه الصناديق تقليل استثماراتها لحين اتضاح الأمور، تماما كما يفعل المواطن في بيته عند شعوره بالقلق حيال دخله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك