وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

حول خطط إيران للسيطرة على مضيق هرمز وآفاق الحرب

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

استنادا لهذا النظام، تنقسم الدول إلى ثلاث فئات:- دول" معادية" يحظر عليها المرور عبر المضيق.- دول" محايدة" يتعين عليها دفع رسوم مرور أعلى.- دول" صديقة" تتمكن من استخدام الممر دون قيود.هناك 3 عو...

ملخص مرصد
أفادت تحليلات سياسية بأن خطط إيران لفرض رسوم على عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز قد تواجه تحديات كبيرة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى منع سيطرتها على المضيق بأي ثمن، بما في ذلك استخدام وسائل عسكرية قصوى. بحسب المحلل ألكسندر نازاروف، فإن إغلاق إيران للمضيق سيؤدي إلى حرب وجودية ضدها، مع عواقب اقتصادية كارثية عالمياً، خاصة للدول الفقيرة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية في فصل الخريف.
  • إيران تخطط لفرض رسوم على ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بحسب تصريح محلل سياسي
  • الولايات المتحدة تعتزم منع سيطرة إيران على المضيق بأي وسيلة، بما فيها العسكرية بحسب التحليل
  • إغلاق المضيق سيؤدي إلى صدمة اقتصادية عالمية وارتفاع أسعار المواد الغذائية بحسب نازاروف
من: إيران، الولايات المتحدة، ألكسندر نازاروف أين: مضيق هرمز

استنادا لهذا النظام، تنقسم الدول إلى ثلاث فئات:- دول" معادية" يحظر عليها المرور عبر المضيق.

- دول" محايدة" يتعين عليها دفع رسوم مرور أعلى.

- دول" صديقة" تتمكن من استخدام الممر دون قيود.

هناك 3 عوامل يجب مراعاتها عند تقييم هذا الخبر:روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.

كل على جبهتهالأول: إيران تتحدى الولايات المتحدة الأمريكية لا دونالد ترامب، وبغض النظر عمن يشغل البيت الأبيض في اللحظة الراهنة، فلا تملك الولايات المتحدة رفاهية تجنب الرد على هذا التحدي.

لن تنسحب الولايات المتحدة من الحرب، بل ستصعد الموقف بدعم من الحزبين الأمريكيين والنخبة الأمريكية بأكملها.

وعليه، ستبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها لتجنب سيطرة إيران على الملاحة في مضيق هرمز.

وإما أن يبقى المضيق مفتوحا أو يغلق تماما طوال فترة الحرب.

ولن تتمكن الصين أو أي دولة أخرى صديقة لإيران من تحقيق أي ميزة.

إننا نشهد الآن فترة من الارتباك والتردد من جانب ترامب، ما يؤدي إلى بعض التردد وعدم اليقين في التحركات الأمريكية، إلا أن هذا سينتهي قريبا.

الثاني: تقوم الإمبراطورية الأمريكية على السيطرة على الممرات البحرية والتجارية، وبعكس فيتنام أو العراق أو أفغانستان، أصبحت الحرب ضد إيران وجودية بالنسبة للولايات المتحدة منذ بدء إغلاق مضيق هرمز، لذلك ستكون أفعالها قصوى ولا سقف لها، بما في ذلك على المدى الطويل، وباستخدام الأسلحة النووية إذا فشلت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق أهدافهما بطرق أخرى.

الثالث: من المؤكد حدوث صدمة اقتصادية للعالم، لكن الدول الفقيرة هي من سيعاني أولا.

ستعاني الدول الغنية أيضا، لكنها ستجد المال لشراء النفط والغاز والأسمدة.

علاوة على ذلك، فكلما خفّ الحصار المفروض على مضيق هرمز، قلّت معاناة الدول الغنية، بينما ستظل الدول الفقيرة تشعر بأكبر قدر من التأثير السلبي.

ومع اقتراب فصل الخريف، وحتى لو قامت إيران برفع الحصار جزئيا عن المضيق، فإن العالم سيتأثر بارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما سيؤدي إلى مجاعة في بعض البلدان واضطرابات اجتماعية وسياسية في بلدان أخرى.

على هذه الخلفية، ستتغير النظرة إلى الحرب في إيران والموقف السياسي لعدد من الدول، وربما معظمها.

وبغض النظر عمن بدأ الحرب، ستطالب هذه الدول إيران بفتح مضيق هرمز مهما كلف الأمر، ما سيزيد بشكل كبير من الدعم، أو على الأقل الحياد، تجاه أي إجراءات تتخذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، انطلاقا من مبدأ" إنهاء هذا الأمر وكفى".

ومع أخذ كل هذا في الاعتبار، يبدو لي أن خطط إيران المعلنة لفرض رسوم على عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ساذجة بعض الشيء، أو على أقل تقدير متفائلة بشكل مفرط من حيث افتراضها أن الوضع الراهن لن يتغير.

في الوقت نفسه، واستنادا للعاملين الأول والثاني، يبدو لي أن إيران لن تكون قادرة حتى على تخفيف عواقب حصار مضيق هرمز على الدول الصديقة.

فإيران، بإغلاقها مضيق هرمز، تجاوزت نقطة اللاعودة في مواجهتها مع الغرب.

فلن يكون هناك وقف لإطلاق النار، ولن يبقى الآن على قيد الحياة سوى أحد الطرفين فقط.

وفرصة إيران الوحيدة للبقاء تكمن في انهيار الاقتصاد العالمي، وبالتالي الاقتصاد الغربي، بشكل فوري، بحيث لا يترك مجالا لتوحيد الصفوف الغربية أو لتغيير جذري في موقف الدول الأخرى.

وتخفيف الحصار عن هرمز وإطالة أمد الأزمة ليس سوى وصفة مضمونة للهزيمة وربما للدمار الكامل لإيران.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروفرابط قناة" تلغرام" الخاصة بالكاتبالمقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك