العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

زلزال Le Monde.. كواليس وتدخلات تحكيمية تعصف بنهائي أمم أفريقيا

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
2

فجّرت صحيفة Le Monde مفاجأة مدوّية بكشفها تفاصيل مثيرة للجدل حول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال، في قضية لا تزال تلقي بظلالها على الكرة الأفريقية بعد مرور أكثر من شهرين على المب...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة Le Monde تفاصيل مثيرة حول نهائي أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حيث أثارت شكوكًا حول تدخلات تحكيمية وتجاوزات تنظيمية. وأكدت الصحيفة أن الأزمة وصلت إلى الاتحاد الأفريقي ومحكمة التحكيم الرياضي بعد احتجاجات واسعة وانسحاب لاعبي السنغال. كما تم التشكيك في نزاهة لجنة الاستئناف بسبب تضارب مصالح محتمل.
  • صحيفة Le Monde تكشف تفاصيل مثيرة حول نهائي أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال
  • احتجاجات واسعة وانسحاب لاعبي السنغال بعد إلغاء هدف لهم وركلة جزاء للمغرب
  • الأزمة وصلت إلى الاتحاد الأفريقي ومحكمة التحكيم الرياضي بسبب شكوك في نزاهة التحكيم
من: منتخبا المغرب والسنغال، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أين: ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، المغرب

فجّرت صحيفة Le Monde مفاجأة مدوّية بكشفها تفاصيل مثيرة للجدل حول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال، في قضية لا تزال تلقي بظلالها على الكرة الأفريقية بعد مرور أكثر من شهرين على المباراة التي لم يُحسم بطلها رسميًا حتى الآن.

نقلت صحيفة آس الإسبانية عن نظيرتها الفرنسية أن القضية التي وصلت إلى أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بل وامتدت إلى محكمة التحكيم الرياضي، كشفت عن صراع معقّد يتجاوز حدود الملعب، حيث تشير المعطيات إلى أن الكواليس لعبت دورًا حاسمًا في تحديد مسار النهائي، الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة المغربية الرباط.

وحسب الصحيفة، بدأت بوادر الأزمة قبل صافرة البداية، حين أبدى الوفد السنغالي اعتراضه على ترتيبات الإقامة التي فرضتها اللجنة المنظمة، معتبرًا أنها لا تتوافق مع المعايير المعتمدة، ما أثار شكوكًا حول عدم تكافؤ الفرص.

وزادت المخاوف بعد وضع بعثة السنغال في نفس المجمع الذي تقيم فيه بعثة المغرب، وهو ما اعتبره المسؤولون تهديدًا لسرية التحضيرات الفنية.

وأضافت: " الأحداث بلغت ذروتها يوم المباراة، عندما أُلغي هدف للسنغال في توقيت حاسم، قبل أن يُحتسب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد العودة لتقنية الفيديو، في لقطة فجّرت احتجاجات واسعة داخل أرض الملعب، وصلت إلى انسحاب لاعبي السنغال في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس أمم أفريقيا، وسط أجواء مشحونة وفوضى جماهيرية".

وتابعت: " الأخطر في ما كشفه التحقيق هو ما دار خلف الكواليس، إذ أُشير إلى تدخلات مباشرة في القرارات التحكيمية، من بينها توجيهات بعدم إشهار بطاقات صفراء إضافية ضد لاعبي السنغال لتفادي طردهم، وهو ما اعتُبر محاولة" للحفاظ على سير المباراة" وتجنّب فضيحة بث مباشر".

وأردفت: " في المقابل، يتمسك الجانب المغربي بتطبيق اللوائح، معتبرًا أن انسحاب السنغال يستوجب اعتباره خاسرًا بنتيجة إدارية، بينما تصر السنغال على بطلان القرار، مستندة إلى ما تصفه بوجود مخالفات جسيمة أثّرت على عدالة اللقاء".

وزادت: " الأزمة تعمّقت أكثر مع التشكيك في نزاهة لجنة الاستئناف، خاصة بعد مشاركة مسؤولين لديهم ارتباطات مباشرة بالبطولة، ما أثار شبهة تضارب المصالح وأدخل القضية في نفق قانوني معقّد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك