وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

المليشيات العراقية... تقويض الدولة ونشر الفوضى!

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

باتت الميليشيات المسلحة في العراق أكثر من مجرد فاعل خارج سلطة الدولة، فهي اليوم أحد عوامل ضعف بنيتها، ومهدد لعلاقة بغداد مع العواصم الخليجية، من خلال مواصلة أعمالها المسلحة، سواء في استهداف السفارة ال...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين رفض بلاده استهداف دول الجوار، مشيراً إلى أن أمن الدول العربية جزء من الأمن الوطني العراقي. في 30 آذار/مارس، احتجت الكويت رسمياً على استهدافات من أراض عراقية، بينما اتخذت بغداد إجراءات بحق قيادات أمنية متهمة بتهاون في ضبط الميليشيات المسلحة. هذه التطورات كشفت فجوة بين الخطاب الرسمي وقدرة الدولة على السيطرة، مهددة بزعزعة استقرار العراق ودول المنطقة.
  • احتجاج الكويت الثاني على استهدافات من أراض عراقية في 30 آذار/مارس
  • إجراءات عراقية بحق قيادات أمنية متهمة بتهاون في ضبط الميليشيات المسلحة
  • وزير الخارجية العراقي يرفض استهداف دول الجوار ويؤكد ارتباط أمنها بالأمن الوطني
من: وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الحكومة الكويتية، الحكومة العراقية، الميليشيات المسلحة أين: العراق، الكويت

باتت الميليشيات المسلحة في العراق أكثر من مجرد فاعل خارج سلطة الدولة، فهي اليوم أحد عوامل ضعف بنيتها، ومهدد لعلاقة بغداد مع العواصم الخليجية، من خلال مواصلة أعمالها المسلحة، سواء في استهداف السفارة الأميركية أم المعسكرات في الداخل العراقي وإقليم كردستان، وأيضاً عبر مساندتها" الحرس الثوري" الإيراني، في اعتداءاته على دول مجلس التعاون الخليجي.

المذكرة الاحتجاجية الكويتية الثانية الموجهة إلى القائم بالأعمال العراقي في الكويت في 30 آذار/مارس الماضي، ثم قرارات الحكومة العراقية توقيف قيادات أمنية وإحالتها إلى التحقيق في اليوم ذاته، هي تطورات سياسية وأمنية تشير إلى فجوةٍ متنامية بين الموقف الرسمي العراقي المعلن الرافض لاستخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، وقدرة أجهزة الدولة الفعلية على ضبط المجال الأمني ومنع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران من استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج العربي، وهو الأمر الذي يضر بعلاقات بغداد بالعواصم الخليجية.

الحكومة الكويتية تدرك التعقيدات الداخلية العراقية وأن الميليشيات المسلحة تتمرد على سلطة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلا أن هذه الخطوة يراد منها نقل عبء المعالجة إلى بغداد نفسها بوصفها صاحبة السيادة القانونية على جميع الفواعل على أراضيها.

من جهة أخرى، تؤكد القرارات العراقية الأخيرة بحق عدد من القيادات الأمنية في" قاطع المدائن" أن الخلل لم يعد قابلاً للتغطية بالخطاب السياسي، أو التذرع بأن الحكومة تصدر أوامرها من دون أن تنفذها بقية الأطراف.

لذا، فإن إعفاء مسؤولين أمنيين وإيداعهم" التوقيف" على ذمة التحقيق، على خلفية خرق أمني ارتبط بقصف قرب مطار بغداد، يعني أن الحكومة نفسها أقرت بوجود قصور عملياتي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد.

وحينما تقع هذه الخروق في محيط العاصمة، فإن المشكلة لا تبدو محصورة في الأطراف البعيدة أو المناطق الرخوة، بل تمس صميم بنية الدولة الأمنية.

الخطاب الرسمي العراقي الذي يعبر عنه وزير الخارجية فؤاد حسين يؤكد رفض بلاده شن" أي هجوم" على دول الخليج العربي والأردن، معتبراً أن" أمن الدول العربية الشقيقة جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني العراقي".

هذا الوضوح في موقف وزير الخارجية العراقي يشير إلى أن الحكومة لا تنظر إلى الهجمات على الجوار باعتبارها أزمة علاقات خارجية فقط، بل باعتبارها تهديداً حقيقياً داخلياً أيضاً، يثير الفوضى، ويرتد على موقع العراق وأمنه ومصالحه.

دول الخليج العربي ومعها الأردن، أصدرت في آذار المنصرم بياناً دان" الهجمات التي نفذتها فصائل مسلحة موالية لإيران من جمهورية العراق ضد عدد من دول المنطقة ومنشآتها وبناها التحتية"، داعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.

لقد سعت دول الخليج العربي، وتحديداً السعودية، إلى دعم حكومة محمد شياع السوداني الذي جاء إلى سدة رئاسة الوزراء مدعوماً من" الإطار التنسيقي" الذي يضم فرقاء سياسيين أصدقاء لإيران، ومع هذا تعاملت الرياض بديبلوماسية فاعلة وبراغماتية عالية، لأنها تريد أن تكون هناك دولة قوية في العراق، تخفف من سطوة الميليشيات على القرارين السياسي والأمني.

ما تقوم به الفصائل المسلحة في هذه الأوقات الحرجة أمنياً وسياسياً، يشكل تهديداً حقيقياً لدول الجوار التي بالتأكيد لن تقبل أن تنتهك سيادتها.

من هنا، لم تعد دول الخليج والأردن تتعامل مع العراق بوصفه دولة متضررة من الحرب وحسب، بل بوصفه ساحة انطلاق لتهديدات ينبغي وقفها بقرار حكومي عراقي حاسم، لأن الفوضى الآخذة في الازدياد، ستكون مفاعليها السلبية على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والعراق سيكون أحد المتضررين، وستزداد الدولة فيه هشاشة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك