روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

سيد قطب هل هو شيخ؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

في أواسط السبعينات أي بعد عام 1976م تقريبا كثر تدفق الشباب المتدين من الجامعات المصرية على الحرم المكي لأداء العمرة، وفهمت منهم وقتها أنهم من" الجماعة الإسلامية" وحقيقة هي لم تكن جماعة واحدة بل هي أكث...

ملخص مرصد
في السبعينيات، لاحظ كاتب المقال أن بعض الشباب المتدينين في الحرم المكي كانوا يستشهدون بسيد قطب ويطلقون عليه لقب 'الشيخ'، وهو ما استغربه الكاتب كونه لم يكن يعتبره عالماً بسبب إعدامه وقيوده الدينية. وأوضح الكاتب أن الجماعة السلفية المحتسبة، التي كان ينتمي إليها، استنكرت إطلاق صفة الشيخ على سيد قطب قبل انتقاد أفكاره في الإيمان وتكفير المجتمعات. كما أشار إلى أن محمد قطب، شقيق سيد، تبنى الفكر التكفيري وقام بتفسير أفكاره المتطرفة، مما تسبب في انشقاقات داخل السجون وخارجها بحسب الإخوان المسلمين.
  • شباب متدينون في الحرم المكي أطلقوا على سيد قطب لقب 'الشيخ' استناداً لكلامه في الحاكمية والمجتمع الجاهلي.
  • الجماعة السلفية المحتسبة استنكرت لقب 'شيخ' لسيد قطب قبل انتقاد أفكاره الدينية.
  • محمد قطب، شقيق سيد، تبنى الفكر التكفيري وقام بتفسير أفكاره المتطرفة، مما تسبب في انشقاقات تنظيمية.
من: سيد قطب، محمد قطب، الجماعة السلفية المحتسبة، الإخوان المسلمون أين: الحرم المكي، جامعة أم القرى، السجون المصرية

في أواسط السبعينات أي بعد عام 1976م تقريبا كثر تدفق الشباب المتدين من الجامعات المصرية على الحرم المكي لأداء العمرة، وفهمت منهم وقتها أنهم من" الجماعة الإسلامية" وحقيقة هي لم تكن جماعة واحدة بل هي أكثر من جماعة وتيار وكما فهمت فيمابعد أنه يوجد بينهم منتمون لجماعة الجهاد، ومنهم أناس من جماعة التكفير والهجرة، ومنهم أناس من الإخوان المسلمين ومنهم أناس من جماعة التبليغ ومنهم أناس مستقلين إلا أنه يجمعهم صفات واضحة فيهم منها الحماس المنفلت وبعدهم عن الخط السلفي ومحدودية ثقافتهم الدينية.

وأثناء حواري مع أحدهم وجدته يستشهد بكلام لسيد قطب في الحاكمية والمجتمع الجاهلي ويطلق عليه" الشيخ سيد" فاستغربت وسألته عن" الشيخ سيد" فأخذ يحكي لي كيف أعدم وكيف نظر حول المجتمع وحقيقة أنا سبق أن قرأت عن سيد ألا انني لم آخذه على محمل الجد ففي رؤيتي ورؤية الجماعة السلفية المحتسبة والتي كنت منتميا لها حديثا أن سيد قطب كاتب إسلامي محدود المعرفة بالإسلام وعلومه، وكونه أعدم لا يصنع منه عالما لذلك استغربت من محدثي أن يطلق عليه شيخ مما يضعه بمصاف الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ الألباني وغيرهم من المشايخ الذين كنت أتردد عليهم والمفارقة هنا أنني استنكرت اطلاق صفة الشيخ على سيد قطب وقتها قبل أن استنكر كلامه في الإيمان وتكفير المجتمعات الإسلامية كما استنكرنا حلقه للحيته ولبسه البنطال.

إن بدايات حجاج عوام" الجماعة السلفية المحتسبة" مع جماعات الإسلام السياسي فيه الكثير من السطحية والسذاجة وقتها ففيصل قربنا أو بعدنا من أي مسلم هو مجرد اطلاقه للحيته حتى إننا كنا نتجمع كسلفيين ونحضر محاضرات محمد قطب في جامعة أم القرى لكي نشاغب المحاضر الذي كنا وقتها نعده من" الإخوان المسلمين" جهلا منا إذ لم يكن في تصوري وقتها إلا أن محمد قطب يمثل تيار قطبي من داخل جماعة الإخوان المسلمين إلا أن الصحيح خلاف ذلك فمحمد قطب لم يكن من الإخوان المسلمين كما ذكر ذلك سيد في كتيب لماذا أعدموني وإنما تبنى الفكر التكفيري هو ومجاميع برز منها (جماعة المسلمين)" التكفير والهجرة" والقطبيين التي تبنى أفكارها محمد قطب في السجن، وهذه المجاميع هي التي الف في الرد عليها حسن الهضيبي كتاب" نحن دعاة لا قضاء" كما قيل ومن المعروف أن محمد قطب عالة على أفكار سيد قطب بل قام بدور المفسر والشارح للأفكار المتطرفة عند سيد والمعزز لمسارها المتطرف، ولا ننسى أن" السرورية" وجدوا في" محمد قطب" خير ملاذ فكري خصوصا أن أدبيات محمد قطب فيها الكثير من روح سيد قطب ومنهجه أما الإخوان المسلمين فيتعاملون مع أدبيات محمد قطب بحذر تتلبسه الريبة؛ إذ يعتبرون محمد قطب قد تسبب بانشقاقات داخل السجن وتسبب ببلبلة تنظيمية داخل السجن وخارجه لم يغفرها له الإخوان.

نعود لمشيخة سيد قطب حينما حكيت ذلك لشيخنا بديع الدين بن إحسان الله شاه الراشدي فقال لي هكذا" سيد قطب مزجى البضاعة" أي لا يوجد عنده علم يستحق الذكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك