وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

اغتيال "عقل نفط الحرس".. ضربة لاقتصاد إيران السري

سكاي نيوز عربية
3

وصف العتوم، قائد" مقر النفط" التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا أشرفي كاهي، الذي اغتيل مؤخرا، بأنه" الشخص الرابع من حيث الأهمية في الحرس الثوري الإيراني"، مشير إلى أنه كان يمثل ما وصفه بـ" البنك ا...

ملخص مرصد
اغتيل محمد رضا أشرفي كاهي، قائد في الحرس الثوري الإيراني ووصف بأنه 'البنك المركزي للحرس' لإدارة عائدات النفط وتهريبها. (بحسب) قائد مقر النفط التابع للحرس، العتوم، فإن الاغتيال رسالة إسرائيلية استراتيجية تهدف إلى ضرب الاقتصاد السري للحرس. كما كشف عن رهانات طهران في مواجهة الضغوط، أبرزها الاعتماد على عامل الوقت والانقسام الغربي، إضافة إلى استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.
  • محمد رضا أشرفي كاهي اغتيل وكان مسؤولًا عن إدارة عائدات النفط للحرس الثوري الإيراني
  • (بحسب) العتوم: الاغتيال رسالة إسرائيلية لاستهداف الاقتصاد السري للحرس الثوري
  • طهران تعتمد رهانات عدة أبرزها عامل الوقت والانقسام الغربي ومضيق هرمز
من: محمد رضا أشرفي كاهي، العتوم أين: إيران، الخليج العربي

وصف العتوم، قائد" مقر النفط" التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا أشرفي كاهي، الذي اغتيل مؤخرا، بأنه" الشخص الرابع من حيث الأهمية في الحرس الثوري الإيراني"، مشير إلى أنه كان يمثل ما وصفه بـ" البنك المركزي للحرس الثوري"؛ الجهة المنوط بها إدارة عائدات النفط، والإشراف على شبكات التهريب، وتسيير ما يعرف بـ" السفن الشبحية"، فضلا عن إنشاء شركات الواجهة التي تمول عمليات الحرس وتغذي أذرعه وأدواته في المنطقة.

ولفت العتوم إلى أن هذا الاغتيال لم يكن عملية أمنية عادية، بل رسالة استراتيجية محكمة الصياغة، مفادها أن إسرائيل" قادرة على الوصول إلى اقتصادكم السري أينما كنتم"، مؤكدا أن غياب هذا الرجل سيحدث اختلالا حقيقيا في حلقة الوصل المالية بين الحرس وشبكة المليشيات والأذرع الإقليمية، لا سيما أنه كان المهندس الرئيسي لمنظومة الالتفاف على العقوبات الدولية.

رهانات طهران.

الوقت ورقة آيلة للنفادعلى صعيد الاستراتيجية الإيرانية الراهنة، رصد العتوم جملة من الرهانات التي تعتمدها طهران في مواجهة الضغوط المتصاعدة.

في مقدمتها، الرهان على" عامل الوقت"، انطلاقا من قناعتها بأن واشنطن لا تريد حربا طويلة الأمد، وأن استطالة النزاع ستوسع هامش التهدئة.

يُضاف إلى ذلك الرهان على الانقسام الغربي، وتحديدا الهوة بين الموقف الأميركي والأوروبي إزاء ملف العقوبات.

كما لا تزال إيران تتمسك بورقة مضيق هرمز بوصفها أداة ضغط مؤثرة في إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب ما تبقى في حوزتها من منظومات صاروخية ومسيرات وقدرات تحت الأرض.

غير أن المعادلة الإيرانية تبدو في جوهرها أكثر تعقيدا مما توحي به المواقف الرسمية؛ إذ أوضح العتوم أن طهران" لا تريد أن يُعرف أنها غير منتصرة"، وأنها تسعى إلى صفقة تضمن بقاء النظام ورفع العقوبات، مع الحفاظ على قدر من هيبتها أمام حلفائها وداخل حدودها.

بيد أنها تُدرك في الوقت ذاته أن اليوم التالي لأي تسوية ينطوي على خطر انفجار داخلي حقيقي.

استراتيجية التمويه الصاروخي.

87% نحو الخليجكشف العتوم عن معطيات ميدانية لافتة تتعلق بأنماط الضرب الإيرانية، مشيرا إلى أن 87% من الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران خلال الفترة الأخيرة استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، في حين لم تتجاوز نسبة ما وجه نحو إسرائيل 13%.

وفسر الخبير هذا التوجه بأنه يعكس مساعي إيران لإخفاء محدودية مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى والفرط صوتية، موضحا أن اعتماد سياسة" الإغراق الصاروخي" ضد إسرائيل سيجر على طهران مواجهة غير مسبوقة، وهو ما تتحاشاه.

واستشهد بمثال بليغ في هذا السياق، إذ أشار إلى أن إيران أثبتت قدرتها على الاستهداف الدقيق بوصول صاروخ على بعد 7 أو 8 كيلومترات من مفاعل ديمونا، لكنها آثرت بدلا من ذلك استهداف منشآت نفطية وغازية في قطر والإمارات والبحرين والكويت، في مسعى للإيحاء بقدرة أوسع مما هو قائم فعليا.

صدوع داخلية.

الحرس والحكومة في مواجهة صامتةأثار العتوم بعدا بالغ الحساسية حين تطرق إلى الانقسام المتنامي في داخل منظومة الحكم الإيرانية، مستندا إلى تسريبات تكشف عن مواجهة غير معلنة بين الرئاسة والحرس الثوري حول صلاحيات القرار وتوجهات الدولة.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام الموالية للحرس باتت تشن هجوما غير مسبوق على شخصيات من قبيل محمد جواد ظريف، تصل حد المطالبة بمحاكمته وإعدامه.

وفي إطار هذه المعطيات، رسم العتوم 3 سيناريوهات محتملة:الأول، استمرار الانقسام الداخلي وتعمق الأزمة الاقتصادية في ظل ارتفاع التضخم وشحّ السيولة وتعطل المنظومة المصرفية.

الثاني، انفجار الوضع الداخلي جراء تردّي الأوضاع المعيشية.

الثالث، فهو سيناريو" التهدئة المؤقتة" الذي يسعى إليه الحرس الثوري لاحتواء الانقسام، لكنه لا يرى في التسوية الشاملة سوى وجه آخر للاستسلام.

وختم العتوم تحليله بخلاصة جوهرية: " طبيعة النظام الإيراني قائمة على سردية المقاومة والمواجهة، وأي اعتراف بالهزيمة أمام الولايات المتحدة يعني انهياراً سياسياً داخلياً"، مشيراً إلى أن ما تبقّى من قيادة النظام لا يزال يرى أن" تكلفة الحرب أهون من تكلفة الاستسلام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك