Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

فنان لبناني يرفع شكوى في فرنسا ضد إسرائيل بعد مقتل والديه

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
1

رفع الفنان التشكيلي علي شري المقيم في باريس، والحامل للجنسيتين الفرنسية واللبنانية، شكوى في فرنسا بشأن جريمة حرب ارتكبتها إسرائيل، على خلفية غارة جوية أسفرت عن مقتل والديه المسنّين، ومدنيين آخرين بتار...

ملخص مرصد
رفع الفنان اللبناني علي شري المقيم في باريس شكوى في فرنسا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب جريمة حرب، بعد مقتل والديه المسنين في غارة جوية على مبنى سكني في بيروت بتاريخ 26 نوفمبر 2024. استهدفت الغارة مبنى مؤلفاً من 12 طابقاً في شارع مكتظ بالسكان، وأسفرت عن مقتل 7 مدنيين بينهم والديه البالغين 87 و77 عاماً. جاء الهجوم قبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد نزاع دام 13 شهراً.
  • فنان لبناني يقيم شكوى في فرنسا ضد إسرائيل بتهمة جريمة حرب
  • قتل 7 مدنيين بينهم والدي الفنان في غارة جوية على مبنى سكني في بيروت
  • الشكوى تسعى لتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين بحسب تصريح الفنان
من: علي شري، إسرائيل أين: فرنسا، بيروت

رفع الفنان التشكيلي علي شري المقيم في باريس، والحامل للجنسيتين الفرنسية واللبنانية، شكوى في فرنسا بشأن جريمة حرب ارتكبتها إسرائيل، على خلفية غارة جوية أسفرت عن مقتل والديه المسنّين، ومدنيين آخرين بتاريخ 26 نوفمبر الثاني 2024.

وقتلت إسرائيل في الغارة التي استهدفت مبنى مؤلفاً من 12 طابقاً في شارع مكتظ بالسكان في وسط بيروت، سبعة مدنيين بينهم والدي الفنان البالغين من العمر 87 و 77 عاماً، في هجوم شنّته قبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، عقب نزاع دام 13 شهراً وأودى بحياة أكثر من 4 آلاف شخص في لبنان.

يعرض الفنان المولود في بيروت، والذي نشأ في المبنى المدمّر ويعيش في باريس منذ سنوات، أعماله في مؤسسات فنية مرموقة، من بينها المعرض الوطني في لندن، ومتحف الفن الحديث في نيويورك، ومتحف" جو دو بوم" في باريس.

وقال شري لصحيفة" الغارديان" البريطانية: " كانت هذه الشكوى خطوة مهمّة، وإن كانت صعبة.

فهي تسعى إلى الاعتراف بما حدث لعائلتي على حقيقته، وهي جريمة حرب ضد المدنيين، لضمان كشف الحقيقة من خلال تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين".

وعلى الرغم من عدم تفاؤله" بمحاسبة أي شخص في إسرائيل جنائياً على الهجوم الذي استهدف مبنى العائلة"، إلا أنه ما يزال يرى" أن رفع الدعوى أمر بالغ الأهمية".

وأضاف: " إما أن تقبل بأنك ضحية وتستسلم لمصيرك، كما هو الحال للأسف مع كثير من اللبنانيين، أو أن تتحمّل مسؤولية كل من لا يستطيعون خوض هذه الإجراءات القانونية".

وقدّم شري دعواه بدعم من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH).

وقالت كليمنس بيكتارت، المحامية ومنسّقة فريق العمل التابع للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في بيان: إن الهجمات" تشكل انتهاكاً واضحاً ومتكرراً للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض التزاماً بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية والسكان".

وأكدت بيكتارت" أن مثل هذه الإجراءات ستكون سابقة، فحتى يومنا هذا، لم تُرفع أي دعاوى قضائية، لا في لبنان ولا في الخارج، بشأن الغارات الإسرائيلية على المدنيين"، بحسب صحيفة" لوريان لو جور".

أضافت: " على النظام القضائي الفرنسي ضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب، ومحاكمة المسؤولين عنها، لا سيما عندما يكون الضحايا من مواطني فرنسا".

تستند شكوى الفنان إلى تحقيقات وتقارير منشورة من مصادر مفتوحة، صادرة عن منظمة العفو الدولية، التي نشرت تقريراً بعنوان" أمطرت السماء صواريخ"، يُشير إلى ضرورة التحقيق في أربع غارات جوية إسرائيلية منفصلة على لبنان، باعتبارها" جرائم حرب بموجب القانون الدولي".

ويضيف التقرير" أن إسرائيل لم تُصدر أي تحذيرات قبل الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 49 مدنياً على الأقل، وأنه لم يكن هناك أي دليل على وجود هدف عسكري في هذه المواقع".

تستشهد الشكوى أيضاً بتحقيق أجرته مجموعة الأبحاث" فورينسيك آركيتكتشر" (Forensic Architecture) ومقرّها لندن، والتابعة لجامعة" جولدسميث" البريطانية، التي أشارت إلى أن المنظمة استخدمت صوراً فضائية وشهادات شهود عيان ولقطات فيديو لإعادة بناء تفاصيل الغارة، التي أودت بحياة والديّ شري، وخلصت إلى أن المبنى" كان سكنياً ولم يكن له أي استخدامات عسكرية واضحة أثناء الهجوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك