أعرب جان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالصراع في الشرق الأوسط وتداعياته، عن تفاؤله إزاء التوافق الواسع الذي بدأ يتبلور في المنطقة بشأن الحاجة إلى وضع حد سريع وحاسم للصراع الحالي، والعمل على استعادة الثقة والتعاون اللذين تضررا بفعل الحرب.
وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، إن أرنو يرى في هذا التقارب الإقليمي فرصة مهمة لدفع جهود تسوية النزاع وترسيخ الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وأشار إلى المشاورات المكثفة التي أجراها مع الدول المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط، وأعضاء مجلس الأمن، وعدد من الدول الأعضاء الأخرى داخل مقر الأمم المتحدة وخارجه.
وشدد المبعوث الأممي خلال تلك المشاورات على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى خفض التصعيد وترسيخ وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة، محذرا من التداعيات المدمرة لأي عودة إلى الأعمال العدائية.
ومنذ توليه مهمته في أواخر مارس/آذار، أجرى أرنو مشاورات مكثفة مع دول منطقة الشرق الأوسط المتضررة من الصراع، وأعضاء مجلس الأمن وغيرهم من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في مقر المنظمة وخارجها.
وخلال مشاوراته، أكد أرنو على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الضرورة العاجلة لتهدئة التصعيد وتوطيد وقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة.
وأكد أرنو كذلك أهمية الاستعادة العاجلة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مجددا موقف الأمم المتحدة الداعم لجهود الوساطة، بهدف تعزيز الحوار وتخفيف التوترات.
وشدد المبعوث الشخصي للأمين العام على الحاجة إلى تجنب العواقب المدمرة لاستئناف الأعمال العدائية، وضرورة استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل عاجل.
وجدد جان أرنو دعم الأمم المتحدة الكامل لجهود الوساطة الجارية التي تبذلها باكستان بدعم من دول المنطقة.
وقال المكتب إن جان أرنو يستعد لإجراء جولة جديدة من المشاورات في المنطقة ومع عدد من الأطراف الدولية الرئيسية لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية مستدامة للصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك