وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

موسكو: تخلي أوروبا عن الطاقة الروسية ينذر بأزمة حادة و"تسونامي" في أسعار النفط والغاز

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

أكد المبعوث الرئاسي الروسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية والمدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف أن خطوة الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن الطاقة الروسية تنذر بـ...

ملخص مرصد
حذر مسؤول روسي من أن قرار الاتحاد الأوروبي التخلي عن الطاقة الروسية سيؤدي إلى أزمة حادة وارتفاع كارثي في أسعار النفط والغاز. وأكد كيريل ديميترييف أن اتفاقيات الطاقة بين روسيا وآسيا تثبت فشل الغرب في عزل موسكو، بينما تتوقع رئيسة البنك المركزي الأوروبي استمرار اضطرابات الطاقة حتى أواخر 2026، ما قد يدفع التضخم إلى 6.3%.
  • كيريل ديميترييف يحذر من أزمة حادة وارتفاع كارثي في أسعار النفط والغاز بسبب قرار الاتحاد الأوروبي
  • الاتفاقيات الروسية الآسيوية تثبت فشل الغرب في عزل موسكو بحسب ديميترييف
  • البنك المركزي الأوروبي يتوقع تضخمًا عند 6.3% وارتفاع اضطرابات الطاقة حتى أواخر 2026
من: كيريل ديميترييف، كريستين لاجارد أين: أوروبا، روسيا، آسيا

أكد المبعوث الرئاسي الروسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية والمدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف أن خطوة الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن الطاقة الروسية تنذر بـ" أوقات عصيبة" لأوروبا.

وقال ديميترييف في منشور عبر منصة" إكس": إن انفصال الاتحاد الأوروبي عن الطاقة الروسية، إلى جانب قرارات أيديولوجية أخرى غير حكيمة، ينذر بأوقات عصيبة للغاية لأوروبا"، بحسب وكالة" تاس".

وتعليقا على مقال نشرته مجلة" ذي إيكونوميست" البريطانية حول اتفاقيات الطاقة الجديدة بين روسيا ودول آسيوية، قال ديميترييف: إن ذلك مؤشر واضح على فشل الغرب في عزل موسكو.

وأضاف: هذه الاتفاقيات دليل قاطع على أن آسيا أكثر حكمة وتهتم بشعوبها، بينما يسرع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة من وتيرة التدمير الذاتي الأيديولوجي.

تسونامي أسعار النفط الغاز في أوروباوفي وقت سابق، قال ديميترييف: إن" تسونامي أسعار النفط والغاز على وشك أن يدمر أوروبا"، في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد شككت في تفاؤل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؛ حيث قلل بيسنت من حجم الأضرار الناتجة عن أسابيع من النزاع في الشرق الأوسط، معتبرا أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والاضطرابات في إمدادات الطاقة ستكون مؤقتة.

قلق أوروبي من تداعيات طويلة الأمد للحرب على إيرانوفي المقابل، ترى لاجارد أن التأثيرات ستكون طويلة الأمد نظرا لحجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للطاقة والعمليات الاقتصادية في المنطقة.

ويظهر هذا الخلاف تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا، التي تعتبر أكثر عرضة لارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الشحن الناتجة عن النزاع الذي لم تشارك فيه مباشرة؛ حيث قفز التضخم في منطقة اليورو خلال مارس بأكبر وتيرة منذ عام 2022، وهو ما يعكس التداعيات المبكرة للنزاع.

وتسعى الحكومات الأوروبية إلى خفض توقعاتها الاقتصادية لتفادي تحول العام من فترة تعافي إلى ركود محتمل.

توقعات بارتفاع التضخم الأوروبي إلى ذروته عند 6.

3%تشير توقعات البنك المركزي الأوروبي إلى أن اضطرابات الإمدادات قد تستمر حتى أواخر 2026، ما قد يدفع التضخم إلى ذروته عند 6.

3%.

وقالت لاجارد في مقابلة مع صحيفة" ذي إيكونوميست": " نحن نواجه صدمة حقيقية، وربما تتجاوز ما يمكننا تخيله في الوقت الحالي".

وفي الحرب الراهنة، يمثل مضيق هرمز ورقة ضغط إيرانية قوية؛ حيث هددت طهران بمهاجمة أي سفينة تعبره دون إذنها.

سيناريوهات مخيفة جراء إغلاق مضيق هرمزوبحسب تقرير نشره موقع" ناشيونال إنترست"، فقد حرم إغلاق مضيق هرمز العالم، في الوقت الراهن، من نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المنقولة بحرا، وسط مخاوف من سيناريوهات تتراوح بين تضخم خانق شبيه بما حدث في سبعينيات القرن الماضي، وانتهاء أي أمل في حياة ميسورة التكلفة، وصولا إلى الركود و" الركود التضخمي".

ويشمل ذلك كامل الإنتاج الإيراني تقريبا، الذي يذهب معظمه إلى الصين، إضافة إلى كميات كبيرة من النفط والغاز السعودي والكويتي والقطري والإماراتي، والتي تتجه معظمها إلى أوروبا واليابان وبقية آسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك