العربي الجديد - حزب الله يستهدف قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال التلفزيون العربي - قذائف "هاون" بين الأحياء.. اشتباكات في مقديشو قبيل احتجاجات المعارضة وكالة سبوتنيك - ميدفيديف: قادة أوروبا "يتجرعون مرارة العجز" لعدم قدرتهم على تقسيم روسيا ونهب مواردها العربي الجديد - عمّار النجار.. عانق قاتل جدّه الشهيد وانتهى فاشلاً سياسياً فرانس 24 - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط قناه الحدث - والي جنوب دارفور يحذر من الصراع القبلي في الولاية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز
عامة

البعثة الأممية في ليبيا... مقترحات بلا إلزام وانتقادات لغياب النتائج

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر

البعثة الأممية في ليبيا. . مقترحات بلا إلزام وانتقادات لغياب النتائجفي ظل تعقيدات المشهد السياسي الليبي واستمرار حالة الانقسام، تعود مستجدات خارطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى واجهة ال...

ملخص مرصد
تعود مقترحات البعثة الأممية في ليبيا مجدداً للنقاش وسط انتقادات لغياب نتائج ملموسة بعد عام من إطلاق الحوار المهيكل. يرى باحثون أن المقترحات غير ملزمة ولا تؤثر في الواقع، بينما تتهم البعثة بالعجز عن حل الأزمة بسبب تعقيدات المشهد السياسي وانقسام الأطراف المحلية والدولية. كما تطال الانتقادات عدم استجابة البعثة لمطالب المتظاهرين في مايو 2025.
  • بعثة الأمم المتحدة تقدم مقترحات غير ملزمة لحل الأزمة الليبية منذ عام دون نتائج
  • باحثون ينتقدون عجز البعثة عن التأثير بسبب تعارض الواقع مع الطروحات النظرية
  • انتقادات لاستمرار البعثة في إدارة الأزمة بدلاً من حلها، رغم 15 عاماً من المحاولات
من: بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (هانا تيتاي)، رمضان التويجر، محمد امطيريد، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط (مسعد بولس) أين: ليبيا

البعثة الأممية في ليبيا.

مقترحات بلا إلزام وانتقادات لغياب النتائجفي ظل تعقيدات المشهد السياسي الليبي واستمرار حالة الانقسام، تعود مستجدات خارطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى واجهة النقاش مجددا، وسط تساؤلات.

06.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/02/1108835420_0: 0: 880: 495_1920x0_80_0_0_d750bfc870500738e7d15e6745503c95.

jpg.

webpفبين المساعي الدولية لإعادة إطلاق العملية السياسية، والتحديات الداخلية المرتبطة بتباين المواقف بين الأطراف الليبية، يبرز دور البعثة الأممية كفاعل رئيسي في محاولة تقريب وجهات النظر، ودفع مسار الاستقرار، رغم الانتقادات التي تطول أداءها وحدود تأثيرها على الأرض.

غياب النتائجيرى أستاذ القانون والباحث السياسي الليبي، رمضان التويجر، أنه" من خلال متابعة التحركات وواقع الحال خلال الفترة الماضية، ومنذ قرابة سنة من تكليف اللجنة الاستشارية وإطلاق الحوار المهيكل، لا توجد نتائج تُذكر حتى اليوم، رغم أن هذه النتائج في الأصل غير ملزمة".

وأضاف التويجر أن" حالة الصراع والنزاع على المستوى الدولي ألقت بظلالها بشكل واضح على الأزمة الليبية، مما ساهم في بقاء الأوضاع على ما هي عليه من انقسام سياسي وعسكري".

وأوضح أن" البعثة الأممية، رغم المقترحات المقدمة من اللجنة الاستشارية والحوار المهيكل، تبدو في حالة تخبط وعجز واضحين"، مرجعًا ذلك إلى عاملين رئيسيين: أولهما استمرار النزاع الدولي، وثانيهما غياب رؤية واضحة بين الأطراف الليبية، إلى جانب عدم إطلاق حوار ليبي–ليبي حقيقي، وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة بين الأطراف المسيطرة على الأرض، من أجل بناء جسور الثقة بعيدًا عن انتظار توافقات البعثة الأممية أو المجتمع الدولي أو الدول الكبرى".

وأكد التويجر أنه" كان من المفترض أن تتفق الأطراف الليبية على مبادرة موحدة، والتوجه بها إلى البعثة الأممية والدول المتصارعة، وتقديمها كخارطة طريق لتوحيد السلطة التنفيذية أو كخطة شاملة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن".

وأشار التويجر إلى أن" تحركات البعثة الأممية لا تمثل في الوقت الحالي أي فرصة حقيقية، بغض النظر عن النوايا الحسنة لموظفيها"، مؤكدا أن" البعثة لا تملك أدوات فعلية للتأثير في ظل تعارض الواقع على الأرض مع الطروحات النظرية".

وأكد أن" الحل يكمن في أحد خيارين: إما أن تتفق الأطراف الليبية بشكل مباشر على خارطة طريق واضحة وتقوم برفعها إلى البعثة الأممية لاعتمادها ودعمها، أو أن يتوصل المجتمع الدولي إلى توافق بشأن الملف الليبي".

مقترحات غير ملزمةمن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي، محمد امطيريد، إن" ملامح خارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية، من خلال اللجنتين الاستشارية والحوار المهيكل، تقوم على تشكيل لجان تقدم مقترحات دون أن تكون هذه المقترحات ملزمة أو مفروضة على الأطراف المتخاصمة".

وأوضح أن" البعثة أعلنت أنها ستعرض نتائج هذه المخرجات على الأطراف الليبية المتخاصمة، على أن تبدأ لاحقا عملية تعديل النقاط الخلافية".

واعتبر أن" هذا الأسلوب يعكس غياب الصرامة لدى البعثة في التعامل مع الأزمة"، محذرا من أن" التهاون في هذا الملف قد يدفع الأطراف الليبية إلى المماطلة والدخول في حالة من اللامبالاة، كما حدث سابقا من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة".

وأشار امطيريد إلى أن" البعثة تتعامل مع الأجسام السياسية الحالية باعتبارها جزءا من الحل، وليس خارج إطاره، رغم أنها لا تشرك هذه الأجسام بشكل مباشر في اللجان التي تشكلها، إذ تعتمد على شخصيات مستقلة، ثم تقوم لاحقًا بعرض مخرجات هذه اللجان على مجلسي النواب والدولة، الذين بدورهما يشكلان لجانًا لدراسة تلك المخرجات، وهو ما يؤدي إلى إطالة أمد العملية السياسية وتعقيدها".

وأكد أن" البعثة الأممية لم تنجح، خلال نحو 15 عاما، في إدارة الملف الليبي بشكل يؤدي إلى حلول حقيقية، بل اقتصر دورها بحسب وصفه على إدارة الأزمة بدلا من حلها".

ولفت امطيريد إلى عدد من النقاط التي تؤخذ على البعثة، " من بينها تعاملها مع المظاهرات التي خرجت، في مايو/أيار 2025، للمطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، إذ لم تستجب لمطالب المتظاهرين، ولم تُدن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، ولم تتخذ إجراءات ضد المسؤولين عنها".

وأضاف أن" البعثة ساهمت في تعقيد المشهد السياسي، من خلال إعادة إحياء المؤتمر الوطني العام السابق، وما ترتب عليه من إنشاء المجلس الأعلى للدولة ومنحه صفة استشارية مع بعض الاختصاصات، إلى جانب عدم التحقيق في شبهات فساد طالت بعض مسارات الحوار، وعدم نجاحها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية".

وشدد امطيريد على" ضرورة أن تدرك البعثة أن مجلسي النواب والدولة ليسا الفاعلين الرئيسيين في الأزمة"، معتبرًا أن" الحل يكمن في التعامل مع القوى المؤثرة على الأرض".

وأشار في هذا السياق إلى ما نُقل عن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس، من أن الحل ينبغي أن يكون مع الأطراف صاحبة النفوذ الفعلي، باعتبار ذلك الطريق الأسرع لإنهاء الأزمة، بدلا من تعدد المسارات والأطراف التي لا تملك القدرة على الحسم.

وفيما يتعلق بالتحركات الأممية الحالية، رأى امطيريد أنها" لن تكون كافية لإنهاء حالة الانقسام، لكنه أشار إلى وجود حراك دولي، خاصة من جانب أمريكا، بعد زيارات مستشار الرئيس الأمريكي، والتي تهدف إلى تقريب وجهات النظر، لا سيما في ظل اللقاءات التي جرت بين القيادة العامة وأطراف من حكومة الوحدة الوطنية، مع ترقب لنتائج هذه التحركات".

وقال محمد امطيريد إن" المسارات التي اعتمدتها البعثة في السابق تمثل تكرارًا لنفس السيناريوهات التي أثبتت فشلها، بدءا من حوار الصخيرات الذي لم ينهِ الأزمة، مرورا باجتماعات برلين الأولى والثانية التي لم تحقق تقدما حاسماا، وصولا إلى حوار جنيف الذي أُثيرت حوله شبهات فساد، وأسفر عن تشكيل حكومة لم تلتزم بتسليم السلطة، ما يعكس بحسب تعبيره عجز البعثة عن إيجاد حل نهائي للأزمة الليبية".

https: //sarabic.

ae/20260309/بعد-سنوات-من-المبادرات-ما-حدود-تأثير-بعثة-الأمم-المتحدة-في-حل-الأزمة-الليبية-1111257933.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260209/حفتر-يبحث-مع-بعثة-الأمم-المتحدة-دعم-المسار-السياسي-والاستعداد-للانتخابات-في-ليبيا--1110196920.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/02/1108835420_110: 0: 770: 495_1920x0_80_0_0_53d8751693e064aee7133be3febfd3da.

jpg.

webpأخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, منظمة الأمم المتحدة© Photo / صفحة البعثة الأممية للدعم في ليبيا / المبعوثة الاممية الى ليبيا هانا تيتيه المبعوثة الاممية الى ليبيا هانا تيتيه© Photo / صفحة البعثة الأممية للدعم في ليبيا / المبعوثة الاممية الى ليبيا هانا تيتيهمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبيافي ظل تعقيدات المشهد السياسي الليبي واستمرار حالة الانقسام، تعود مستجدات خارطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى واجهة النقاش مجددا، وسط تساؤلات متزايدة حول جدواها في تحقيق اختراق حقيقي نحو حل الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك