CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها وكالة سبوتنيك - الكرملين: الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعليا قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026
عامة

في يوم الضمير.. الأوقاف: مأساة أطفال فلسطين تضع الضمير العالمي أمام اختبار حقيقي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
3

أكدت وزارة الأوقاف أن تزامن الاحتفاء باليوم الدولي للضمير مع يوم الطفل الفلسطيني، وكلاهما يوافق الخامس من أبريل، يحمل دلالة إنسانية عميقة، مفادها أن يقظة الضمير الإنساني تبدأ من حماية الأطفال وصون حقو...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف أن تزامن اليوم الدولي للضمير مع يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) يحمل دلالة إنسانية عميقة، مشيرة إلى أن معاناة الطفل الفلسطيني تمثل اختبارًا حقيقيًّا لضمير العالم. وثمنت الوزارة الجهود المصرية في رعاية الأطفال الفلسطينيين، لا سيما استضافة أطفال خدّج من مستشفى الشفاء بغزة. ودعت إلى ترسيخ قيم الرحمة وحماية الطفولة، مستشهدة بتعاليم دينية ودعوات نبوية.
  • وزارة الأوقاف: معاناة الطفل الفلسطيني اختبار حقيقي لضمير العالم
  • وزارة الأوقاف تثني على الجهود المصرية في رعاية أطفال غزة الخدّج
  • وزارة الأوقاف تدعو لترسيخ قيم الرحمة وحماية الطفولة في المجتمعات
من: وزارة الأوقاف، الدولة المصرية أين: مصر، قطاع غزة

أكدت وزارة الأوقاف أن تزامن الاحتفاء باليوم الدولي للضمير مع يوم الطفل الفلسطيني، وكلاهما يوافق الخامس من أبريل، يحمل دلالة إنسانية عميقة، مفادها أن يقظة الضمير الإنساني تبدأ من حماية الأطفال وصون حقوقهم، وتوفير حياة آمنة كريمة لهم، باعتبارهم أمل الحاضر وصنّاع المستقبل.

وأوضحت الوزارة أن إحياء اليوم الدولي للضمير يأتي تنفيذًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 2019، والذي يستهدف تعزيز ثقافة السلام، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح، واستحضار الضمير الإنساني في مواجهة الأزمات والصراعات، بما يسهم في بناء عالم أكثر عدلًا وإنسانية.

وأشارت إلى أن معاناة الطفل الفلسطيني تمثل اختبارًا حقيقيًّا لضمير العالم، في ظل ما يتعرض له الأطفال في مناطق الصراع من تحديات إنسانية جسيمة، تستوجب تكاتف الجهود الدولية لضمان حمايتهم، وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية والنفسية لهم.

وفي هذا السياق، ثمّنت وزارة الأوقاف الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين، لا سيما ما قدمته من نموذج إنساني في رعاية الأطفال، ومن ذلك استضافة عدد من الأطفال الخدّج الذين تم إجلاؤهم من مستشفى الشفاء بقطاع غزة، حيث تلقوا الرعاية الطبية الكاملة حتى تحسنت حالتهم الصحية.

ولفتت إلى أن مشاهد لمّ شمل هؤلاء الأطفال بأسرهم بعد فترة علاجهم تعكس قيمًا إنسانية رفيعة، وتجسد معنى إحياء النفس، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

وأكدت الوزارة أن رعاية الأطفال وحمايتهم من ويلات الصراعات تمثل واجبًا دينيًّا وإنسانيًّا، مشيرةً إلى أن الإسلام دعا إلى الرحمة بالصغار والعناية بهم، حيث قال النبي ﷺ: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».

ودعت وزارة الأوقاف إلى استثمار هذه المناسبة في ترسيخ قيم الرحمة داخل المجتمعات، وتنشئة الأجيال على احترام حق الحياة ونبذ العنف، ودعم الجهود الهادفة إلى حماية الطفولة، باعتبار ذلك مسئولية مشتركة بين المؤسسات والأفراد.

كما وجّهت أبناءها من الأئمة والخطباء إلى توظيف هذه المناسبات في تعزيز الوعي بقيم الرحمة الإنسانية، والتأكيد على أن بناء الإنسان يبدأ ببناء الضمير، وأن المجتمعات الحية هي التي تضع حماية الطفل في مقدمة أولوياتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك