وهي تدخل في باب الوعيد الوارد في الغيبة، إذا كان فيها نيل من أعراض الناس، وذكر عيوبهم ومساوئهم، وفقًا لما قرره العلماءوفي هذا قال أمين الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور أحمد العوضي، إن الغيبة هي ذكر الإنسان لغيره بما يكره، ولا يعد شكوى الإنسان ومناجاته ربه من الغيبة مشيرًا إلى أن دعاء الإنسان لمن ظلمه بأن يهديه الله، أو أن يستغفر له، هو الأفضلمتى لا تكون الشكوى من الغيبة وفقًا للعلماء حالات الاستثناء:_ التظلم: يجوز للمظلوم أن يشتكي لولي الأمر، أو القاضي، أو من يملك القدرة على رفع الظلم، فيقول ظلمني فلان بكذا_ الاستعانة على تغيير المنكر: بذكر تصرفات شخص لمن يملك القدرة على زجره ونصرته لترك المنكر_ الاستفتاء: كقول المستفتي ظلمني أبي أو أخي أو زوجي بكذا، فهل له ذلك_ تحذير المسلمين من الشر: مثل بيان حال من يُخشى ضرره في المعاملات أو الزواج_ المجاهرة بالمعصية: ذكر من يجاهر بفسقه أو ظلمه_ التعريف: إذا كان الشخص معروفًا بلقب معين كالأعور أو الأعرج للتعريف لا للتنقصيجب أن تكون الشكوى بقدر الحاجة، ولا تتجاوزها، فلا يُذكر من المساوئ إلا ما يتعلق بالظلم الواقع عليه، لقوله تعالى: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلمتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.
وهي تدخل في باب الوعيد الوارد في الغيبة، إذا كان فيها نيل من أعراض الناس، وذكر عيوبهم ومساوئهم، وفقًا لما قرره العلماءوفي هذا قال أمين الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور أحمد العوضي، إن الغيبة هي ذكر الإن...
ملخص مرصد
أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء الدكتور أحمد العوضي أن الغيبة هي ذكر الإنسان لغيره بما يكره، مشيرًا إلى أن الشكوى لله أو لمن ظلمه لا تُعد غيبة. وبين أن هناك حالات استثناء يجوز فيها الشكوى مثل التظلم أو الاستفتاء، مع ضرورة عدم تجاوزها لحاجة الموقف.
- الغيبة: ذكر شخص لآخر بما يكره، بحسب الدكتور أحمد العوضي أمين الفتوى
- حالات الاستثناء: التظلم، الاستفتاء، تحذير المسلمين من الشر
- يجب أن تكون الشكوى بقدر الحاجة دون تجاوزها
من: الدكتور أحمد العوضي
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك