قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

في اليابان.. الروبوت لا يسرق الوظائف بل ينقذها من الانقراض

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

بينما يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف عالمية بشأن فقدان الوظائف، تسير اليابان في اتجاه مختلف تمامًا، حيث باتت الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي حلاً لتعويض نقص العمالة، لا تهديدًا لها.وتتجه طوكيو إلى...

ملخص مرصد
تسعى اليابان إلى مواجهة أزمة نقص العمالة عبر تبني الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث باتت حلاً لتعزيز الإنتاجية في ظل تراجع عدد السكان في سن العمل. أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة خطة لبناء قطاع محلي قوي في هذا المجال، مستهدفة حصة 30% من السوق العالمية بحلول 2040. وتتمتع اليابان بميزة تنافسية في مكونات الروبوتات الدقيقة، لكنها تواجه تحديات في دمجها مع البرمجيات والأنظمة المتكاملة.
  • اليابان تواجه تراجعًا في القوى العاملة بنسبة 59.6% من إجمالي السكان في 2024
  • وزارة الاقتصاد اليابانية تخطط لحصة 30% من السوق العالمية للذكاء الاصطناعي الفيزيائي بحلول 2040
  • استثمارات حكومية تصل إلى 6.3 مليار دولار لتعزيز قدرات الروبوتات في الصناعة
من: وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أين: اليابان

بينما يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف عالمية بشأن فقدان الوظائف، تسير اليابان في اتجاه مختلف تمامًا، حيث باتت الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي حلاً لتعويض نقص العمالة، لا تهديدًا لها.

وتتجه طوكيو إلى تعزيز حضورها في ما يُعرف ب" الذكاء الاصطناعي الفيزيائي"، الذي يدمج بين البرمجيات والآلات، في محاولة للحفاظ على الإنتاجية وسط تراجع عدد السكان في سن العمل.

أزمة ديموغرافية تدفع نحو الأتمتةتواجه اليابان تحديًا متصاعدًا يتمثل في تقلص القوى العاملة، إذ انخفض عدد السكان للعام الـ 14 على التوالي في 2024، فيما يشكل السكان في سن العمل نحو 59.

6% فقط من الإجمالي، مع توقعات بانخفاضهم بنحو 15 مليون شخص خلال العقدين المقبلين، بحسب تقرير نشره موقع" تك كرانش" واطلعت عليه" العربية Business".

هذا الواقع دفع الشركات إلى تسريع تبني الأتمتة، حيث أظهرت استطلاعات أن نقص العمالة أصبح العامل الرئيسي وراء التوجه نحو الذكاء الاصطناعي.

هدف طموح: 30% من السوق العالميوفي هذا السياق، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في مارس 2026 خطة لبناء قطاع محلي قوي في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، مع استهداف حصة تبلغ 30% من السوق العالمية بحلول 2040.

وتتمتع اليابان بالفعل بموقع متقدم، إذ استحوذ مصنعوها على نحو 70% من سوق الروبوتات الصناعية عالميًا في 2022.

من الكفاءة إلى البقاء الصناعيلم يعد الهدف من استخدام الروبوتات مجرد تحسين الكفاءة، بل أصبح مسألة بقاء، وفق خبراء في القطاع.

فالشركات تسعى للحفاظ على تشغيل المصانع وسلاسل الإمداد والخدمات الأساسية رغم نقص الأيدي العاملة.

وفي هذا الإطار، برزت شركات مثل" Mujin" التي تطور برمجيات تتيح للروبوتات أداء مهام لوجستية بشكل مستقل، مع التركيز على جعل الأنظمة الحالية أكثر ذكاءً دون الحاجة إلى تغيير كامل البنية التحتية.

تفوق في العتاد وتحديات في الأنظمةتُعرف اليابان تاريخيًا بتفوقها في مكونات الروبوتات الدقيقة مثل المستشعرات وأنظمة التحكم، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية مهمة.

لكن التحدي يكمن في دمج هذه القدرات مع البرمجيات والبيانات، حيث تتقدم أميركا والصين في تطوير الأنظمة المتكاملة.

تطبيقات تتوسع من المصانع إلى البنية التحتيةبدأت التطبيقات العملية تتسارع، خصوصًا في قطاع التصنيع، حيث يتم تركيب آلاف الروبوتات سنويًا، خاصة في صناعة السيارات.

كما تتوسع الاستخدامات لتشمل:- المستودعات والخدمات اللوجستية عبر الرافعات الآلية.

- مراكز البيانات عبر روبوتات الفحص والصيانة.

كما تعمل شركات مثل" سوفت بنك" على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي مع أنظمة التحكم، لتمكين الروبوتات من فهم البيئة المحيطة واتخاذ قرارات مستقلة.

استثمارات حكومية بمليارات الدولاراتتدعم الحكومة اليابانية هذا التوجه باستثمارات تصل إلى 6.

3 مليار دولار لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدام الروبوتات في الصناعة.

نظام بيئي هجين بين الشركات الكبرى والناشئةعلى عكس نماذج" الفائز يحصد كل شيء"، تتجه اليابان نحو نموذج تعاوني يجمع بين الشركات الكبرى مثل" تويوتا" و" هوندا" و" متسوبيشي"، التي تمتلك الخبرة والبنية التحتية، والشركات الناشئة التي تقود الابتكار في البرمجيات.

مستقبل تقوده البرمجيات والتكاملومع نضوج السوق، يتجه الاستثمار تدريجيًا نحو البرمجيات التي تدير وتشغل هذه الأنظمة، مثل منصات التكامل والمحاكاة والتوائم الرقمية.

ويؤكد خبراء أن القيمة الحقيقية في هذا القطاع لن تكون فقط في تصنيع الروبوتات، بل في القدرة على تشغيلها ودمجها وتحسين أدائها بشكل مستمر.

في المحصلة، تقدم اليابان نموذجًا مختلفًا لعلاقة الإنسان بالآلة: ليس صراعًا على الوظائف، بل شراكة تفرضها الضرورة، حيث تصبح الروبوتات أداة للحفاظ على الاقتصاد، لا تهديدًا له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك