الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

بعد استيعاب 670 مدرسة.. أزمة النزوح في لبنان تتجاوز قدرة الدولة والمنظمات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

تواجه العاصمة اللبنانية بيروت واحدة من أكبر التحديات الإنسانية في تاريخها المعاصر، مع تدفق مئات الآلاف من النازحين الذين أجبرتهم الغارات الإسرائيلية العنيفة على مغادرة منازلهم في البقاع والضاحية الجنو...

ملخص مرصد
تجاوزت أزمة النزوح في لبنان مليونًا و200 ألف نازح بعد استيعاب 670 مدرسة ومركز حكومي كملاجئ طارئة، وسط اكتظاظ شديد وافتقار للخدمات الأساسية. حذر مسؤولون أمميون من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه والصرف الصحي، فيما تواصل الغارات الإسرائيلية تدمير مناطق سكنية وتوسيع رقعة النزوح. تعاني الدولة من انهيار اقتصادي تاريخي، مما يعيق قدرتها على الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
  • عدد النازحين تجاوز 1.2 مليون شخص (20% من سكان لبنان) بحسب الحكومة اللبنانية
  • 670 مدرسة ومركز إيواء بلغت طاقتها القصوى مع اكتظاظ وافتقار للخصوصية
  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تحديات صحية بسبب نقص المياه ووسائل التعقيم
من: الحكومة اللبنانية، منظمة الصحة العالمية، مفوضية شؤون اللاجئين، أطباء بلا حدود أين: بيروت، الجنوب، البقاع، الضاحية الجنوبية، نهر الليطاني

تواجه العاصمة اللبنانية بيروت واحدة من أكبر التحديات الإنسانية في تاريخها المعاصر، مع تدفق مئات الآلاف من النازحين الذين أجبرتهم الغارات الإسرائيلية العنيفة على مغادرة منازلهم في البقاع والضاحية الجنوبية في بيروت وجنوب لبنان.

وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة اللبنانية، فقد تجاوز عدد النازحين حاجز المليون و200 ألف شخص، مما يعني أن نحو 20% من سكان البلاد باتوا بلا مأوى مستقر.

وتحولت أكثر من 670 مدرسة ومنشأة حكومية في بيروت ومحيطها إلى مراكز إيواء طارئة.

ووفقا لما رصدته مراسلة الجزيرة نسيبة موسى، فإن هذه المراكز بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، حيث تكتظ الفصول الدراسية بعائلات كاملة تفتقر لأدنى مقومات الخصوصية إلى جانب ضعف خدمات الصرف الصحي، وشُح المستلزمات الصحية والغذائية، وفق مصادر أممية.

هذا الاكتظاظ لا يقتصر على الداخل فحسب، بل امتد ليشمل الساحات العامة والشوارع المحيطة بمراكز الإيواء، حيث تضطر بعض العائلات للنوم في العراء.

وكانت منظمة" أطباء بلا حدود" أطلقت في نهاية مارس/آذار الماضي 15 عيادة متنقلة تقدم خدمات الرعاية الأولية والاستشارات الطبية وتوزيع الأدوية في مراكز الإيواء الأكثر اكتظاظا، وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن النزوح الواسع يشكّل أحد أكبر التحديات التي واجهها النظام الصحي اللبناني في السنوات الأخيرة.

واتسعت رقعة الحرب الإسرائيلية على لبنان، بعدما بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط عدوانا على طهران خلّف آلاف القتلى والجرحى.

فجوة المساعدات والاحتياجات المتزايدةرغم الجهود التي تبذلها المنظمات الأهلية اللبنانية، والمنظمات الأممية مثل" اليونيسيف" و" فروع الأونروا"، فإن حجم المساعدات لا يزال" نقطة في بحر الاحتياجات" كما تصفه الفعاليات المحلية.

وتتركز الحاجة الملحة اليوم على المواد الإغاثية الأساسية والفرش والأغطية وحليب الأطفال، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية، مع تزايد المخاوف من انتشار الأمراض الجلدية والمعدية نتيجة نقص المياه ووسائل التعقيم في المراكز المزدحمة.

ويأتي هذا النزوح المليوني نتيجة لتوسيع إسرائيل دائرة استهدافها لتشمل محافظتي الجنوب والنبطية بشكل كامل، وقرى البقاع شرقا، وصولا إلى تدمير ممنهج لمباني الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب تقارير الجزيرة، فإن الغارات لا تستهدف مواقع عسكرية فحسب، بل تطال أحياء سكنية مكتظة، مما يدفع السكان للفرار الجماعي تحت وطأة القصف الذي يمحو مربعات سكنية بأكملها.

وأكدت مفوضية شؤون اللاجئين منذ بداية الحرب أن أعداد النازحين في تزايد يومي، مشيرة إلى وجود آلاف العائلات، بمن فيهم الأطفال والمسنون، في وسط العاصمة دون مأوى آمن، مما يستوجب تدخلا إنسانيا عاجلا لتوفير الحماية والمساعدة الضرورية لهم.

يزيد من مأساوية الوضع أن لبنان يعاني أصلا من انهيار اقتصادي تاريخي منذ عام 2019، مما يجعل قدرة الدولة على الاستجابة للأزمة محدودة للغاية.

ومع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، يخشى المراقبون من تحول" النزوح المؤقت" إلى أزمة طويلة الأمد، في ظل عدم وجود آفاق قريبة لوقف إطلاق النار، وتزايد أعداد الفارين يوميا من جحيم الغارات التي لا تهدأ.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، كثّف الجيش الإسرائيلي استهدافه الجسور الخمسة فوق نهر الليطاني، مما أدى إلى عزل مناطق الجنوب عن بعضها، وقطع التواصل الجغرافي تماما بين شمال النهر وجنوبه، وهو ما فاقم معاناة المدنيين العالقين في تلك المناطق.

كما شن حزب الله هجوما على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وعلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي اليوم نفسه، بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري محدود بالجنوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك