روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

تجربة تعليمية فريدة.. كيف يعيد نموذج كيني الأمهات المراهقات إلى الدراسة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

قدمت مدرسة غرينلاند المخصصة للأمهات المراهقات في كينيا، فرصة العودة إلى التعليم الثانوي لأكثر من 310 شابات، مع توفير رعاية لأطفالهن الذين تجاوز عددهم الثمانين طفلا رضيعا. وتعد المدرسة نموذجا نادرا يجم...

ملخص مرصد
افتتحت مدرسة غرينلاند في كينيا أبوابها أمام 310 أم مراهقة لاستكمال تعليمهن الثانوي، مع رعاية 80 رضيعا. تأسست المدرسة عام 2015 بتمويل من منظمة خيرية، وتعمل على كسر وصمة المجتمع ضد الأمهات الشابات. الطالبات أكدن أن المدرسة توفر بيئة داعمة تمكنهن من الدراسة ورعاية أطفالهن دون عوائق.
  • مدرسة غرينلاند تستقبل 310 أم مراهقة في كينيا لاستكمال التعليم الثانوي
  • توفر المدرسة رعاية لـ80 رضيعا أثناء الحصص الدراسية للطالبات
  • تعتزم المدرسة افتتاح فرع ثان في مقاطعة كيليفي لتلبية الطلب المتزايد
من: مدرسة غرينلاند، فاليري وايريمو (طالبة)، بول موكيليا (مدير المدرسة)، كارولين مومباي (عاملة حضانة) أين: كينيا، مقاطعة كاجيادو جنوب نيروبي، مقاطعة كيليفي

قدمت مدرسة غرينلاند المخصصة للأمهات المراهقات في كينيا، فرصة العودة إلى التعليم الثانوي لأكثر من 310 شابات، مع توفير رعاية لأطفالهن الذين تجاوز عددهم الثمانين طفلا رضيعا.

وتعد المدرسة نموذجا نادرا يجمع بين التعليم والدعم النفسي والاجتماعي، ويهدف إلى كسر وصمة المجتمع ضد الأمهات الشابات.

فاليري وايريمو، البالغة من العمر 19 عاما، قالت إنها لم يكن لديها مكان تتوجه إليه عند معرفتها بحملها، مشيرة إلى أن المدرسة توفر لها بيئة داعمة تسمح لها بمواصلة دراستها ورعاية رضيعها بين الحصص الدراسية.

تأسست المدرسة عام 2015 بإدارة منظمة شاينينغ هوب فور كوميونيتيز (Shining Hope for Communities) غير الربحية، وتستقبل الطالبات عبر المنح الدراسية، خاصة من مقاطعة كاجيادو جنوب نيروبي، وتعمل على إعادة دمج الأمهات الشابات في التعليم ومنحهن فرصة لبناء مستقبل مهني.

list 1 of 2علامات ابنك تراجعت؟ 5 خطوات ذكية تقلب نتائجه قبل فوات الأوانlist 2 of 2دراسة تكشف مفاجأة عن تناول الفطر أثناء الحملويشير مدير المدرسة بول موكيليا إلى أن معظم الأسر لا تدعم الطالبات، وأن المدرسة تضطر للتفاوض مع شيوخ القبائل لضمان التحاق الفتيات، كما تؤكد المدرسة تقديم الدعم النفسي والتوجيه للطالبات لمواجهة رفض المجتمع والأقارب.

ويلاحظ العاملون في الحضانة، مثل كارولين مومباي، أن بعض الطالبات يعانين من شعور بأن أطفالهن عبء، ولذلك تعمل المدرسة على تعليمهن مهارات الأمومة الأساسية ورعاية الأطفال أثناء وجودهن في الصفوف الدراسية.

وتشير الإحصاءات الوطنية إلى أن أكثر من 125 ألف رضيع ولدوا لأمهات دون 19 عاما خلال عام 2024، وأن الحمل يمثل السبب الرئيسي لتخلف الفتيات عن الدراسة، إضافة إلى صعوبات مالية تمنع الكثير منهن من العودة إلى المدارس.

وبناء على الطلب المتزايد من المناطق الساحلية، تعتزم المدرسة فتح فرع ثان في مقاطعة كيليفي، لتوسيع نطاق هذه التجربة التعليمية الفريدة.

وتؤكد الطالبات على أهمية البيئة الخالية من الوصم الاجتماعي في المدرسة، حيث يجدن الدعم الذي يمكنهن من متابعة التعليم وتحقيق طموحاتهن المهنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك