أكد محمد العطيفي، محلل اقتصادي، أنّ التركيز العالمي في الوقت الراهن ينصب على التصريحات السياسية وانعكاساتها المباشرة على الاقتصاد، مشيراً إلى أن قضية مضيق هرمز لا تزال تمثل أولوية دولية قصوى، موضحًا أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بشأن عدم فتح المضيق إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي تعكس حجم التوتر وتأثيره المباشر على حركة الملاحة الدولية.
تضارب التصريحات وتأثيره على الأسواقوأشار «العطيفي»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، إلى وجود تضارب واضح في التصريحات السياسية، إلا أنّ القاسم المشترك بينها يتمثل في تأكيد أهمية فتح مضيق هرمز باعتباره مطلبًا دوليًا وليس مطلباً لدولة بعينها، مضيفًا أنّ الدعوات الدولية، بما في ذلك المواقف الأمريكية، تركز بشكل أساسي على ضمان استمرارية الملاحة.
ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوتراتوأوضح العطيفي، أنّ التوترات الحالية انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مع وصول خام برنت إلى مستويات مرتفعة، وكذلك الخام الأمريكي، مشيرًا إلى أنّ هذه الزيادات تعكس حالة القلق من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعد ورقة رئيسية في سوق الطاقة العالمية، مؤكداً أن أي تهديد للمضيق يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأسعار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك