دق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر بخصوص الوضعية الراهنة لشبكة المسالك الغابوية بالمملكة، واصفا إياها بالهشة.
فبين مطرقة التقلبات المناخية وسندان التدهور الطبيعي، أصبحت هذه الطرق الحيوية تشكل تحديا حقيقيا أمام التدخلات الميدانية وحماية الثروة الغابوية، مما يطرح تساؤلات ملحة حول نجاعة استراتيجيات الصيانة المعتمدة لضمان استدامة هذه البنيات التحتية الحساسة.
في هذا السياق نبه المجلس إلى هشاشة شبكة المسالك الغابوية بالمغرب، معتبرا أن وضعها الحالي يشكل تحديا أمام استمرارية التدخلات داخل المجالات الغابوية، ويطرح إشكالات تتعلق بسلامة مستعمليها والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأوضح المجلس، في رأيه الأخير الصادر حول الطرق القروية، أن هذه المسالك الحيوية تتأثر بشكل كبير بالتقلبات المناخية، من قبيل تساقط الثلوج والانجرافات المائية، إضافة إلى التدهور المرتبط بالعوامل الجوية، ما يستدعي صيانة دائمة لضمان استدامتها.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن الحكومة خصصت منذ سنة 2018 غلافا ماليا سنويا يناهز في المتوسط 129 مليون درهم، موجها لإعادة تأهيل وصيانة هذه البنيات، مع إعطاء أولوية لمشاريع فتح وتهيئة المسالك الغابوية بهدف فك العزلة عن الساكنة القروية المرتبطة بالمجالات الغابوية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك