روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

الإنترنت.. المشاكل النفسية والاضطرابات لدى المراهقين

الشروق أونلاين
3

تفيد الدراسات والإحصائيات المتوصل إليها في مجال علم النفس، بارتفاع سنوي يقدر بـ 6% من الاضطرابات التي تصيب فئة المراهقين من 10 إلى 21 سنة. . رقم ينظر إليه المختصون كبعبع حقيقي، يهدد جيلا بأكمله. ورغم ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات نفسية ارتفاعاً سنوياً بنسبة 6% في الاضطرابات النفسية لدى المراهقين (10-21 سنة)، إذ يُنسب السبب الرئيس إلى استخدام الإنترنت دون رقابة، مما يؤثر سلباً على التركيز والنمو العقلي. حذرت أخصائيات نفسيات من مخاطر إدمان الإنترنت، مشيرة إلى ارتباطه باضطرابات النوم، العزلة، والانهيار العصبي. كما سلطن الضوء على دور الأولياء في تغافلهم عن نوعية المحتوى، مما يزيد من خطر الاكتئاب وانتشار الأفكار الانتحارية.
  • ارتفاع الاضطرابات النفسية بين المراهقين بنسبة 6% سنوياً بسبب الإنترنت
  • إدمان الإنترنت يسبب اضطرابات النوم، العزلة، والانهيار العصبي بحسب أخصائيات نفسيات
  • الأولياء يتغافلون عن نوعية المحتوى، مما يزيد خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية
من: عائشة بن ربيع، نادية جوادي (أخصائيات نفسيات)

تفيد الدراسات والإحصائيات المتوصل إليها في مجال علم النفس، بارتفاع سنوي يقدر بـ 6% من الاضطرابات التي تصيب فئة المراهقين من 10 إلى 21 سنة.

رقم ينظر إليه المختصون كبعبع حقيقي، يهدد جيلا بأكمله.

ورغم ترجيح عدة أسباب وظروف بعضها اجتماعي وديني واقتصادي، يجمع الباحثون في الأزمة على أن السبب الرئيس وراء إصابة المراهقين بالاضطرابات النفسية والعقلية راجع إلى استخدام الإنترنت، دون تأطير للمحتوى والوقت.

نمط الاستخدام الخاطئ لمواقع الإنترنت، لدى المراهقين، من خلال التصفح السريع والتعرض لفيض من المحتوى المتباين تماما، وكذا الانتقال المتواصل من تطبيق إلى آخر ومن موقع إلى شبيهه، بات جرعة قاتلة يتعاطاها أبناؤنا يوميا، قد تفوق في ضررها تعاطي أنواع من المخدرات، خاصة في مرحلة النمو الحساسة هذه.

فبينما يحتاج الدماغ إلى الراحة والتركيز من أجل تنظيم عمليات دقيقة، يقدم له تحفيز متواصل عبر ما يتلقاه من رسائل خاطفة غالبا.

وهو ما يفسر الارتفاع الرهيب في حالات فرط الحركة المتأخر، وتشتت الانتباه والتركيز.

تشير الأخصائية النفسية، عائشة بن ربيع، إلى أن: “الجسم في مرحلة المراهقة، يكون أشد حاجة إلى المحافظة على ساعات النوم الكافية، التي تسمح بموازنة التغييرات الفيزيولوجية، وخاصة الهرمونية التي تعرف أوجها في هذه المرحلة.

لكن قضاء ساعات طويلة على المواقع، والسهر مع الشاشات بات يسبب خللا لدى العديد من المراهقين، ويمكن اعتبار هذا الإدمان من مسببات بعض مشاكل النمو، والاضطرابات الجنسية، وانتشار الأمراض النفسية والعقلية بين الأجيال الأخيرة”.

من تلذذ بالعزلة إلى انهيار عصبي.

رحلة هجران الحياة الطبيعيةيتفق مختصون على أنه منذ انتشار الإنترنت، ووصولها إلى متناول المراهقين والأطفال، عبر مختلف الوسائل وخاصة الهواتف المحمولة، قل إقبال هذه الفئة على النشاطات الرياضية والفنية والعلمية بشكل محسوس، وأصبح المراهق يقضي وقت فراغه على مواقع الإنترنت، بتشجيع من بعض الأولياء، الذين يعتقدون أن ذلك آمن لولدهم من الشارع، أو مخالطة أقرانه، حتى وإن كان الأمر مؤطرا.

بحسب الأخصائية النفسية، نادية جوادي: “يبدأ الإدمان المدمر من هنا، عندما يصبح المراهق يستمتع بما يفعله، وبدائرة الراحة التي أتيحت له، وغير قادر ولا مستعد لهجرانها والتصرف بغير ذلك، لا يجد حاجة للاندماج الاجتماعي، ويستلذ العزلة، فإن جميع المؤشرات تنذر بانهيار عصبي كأقل تقدير، أما عن أسوإ النتائج التي باتت شائعة أيضا، فيتعلق الأمر بتخلف عقلي، نتيجة قلة التفاعل الاجتماعي، يمنع الفرد من التطور اللغوي، ويفقده القدرة على الخيال، التفكير المنطقي والنقطي، والإصابة بالهلوسة وحتى الجنون للذين لم يجدوا متابعة واحتواء يمكنهم من علاج إدمانهم على ألعاب الفيديو أو محتوى الرعب.

”.

في سياق ذي صلة، تعرج الأخصائية النفسية، نادية جوادي، إلى أن: “هناك خلفية يتجاهلها الأولياء، لكنها لا تقل خطرا عن الصحة النفسية والعقلية للمراهق، من باقي أخطار إدمان الإنترنت، تكمن في المقارنة بالآخرين، التي تجعله يسيء تقدير ذاته، ويشعر بعدم القيمة، ويصاب بالاكتئاب والتراجع الاجتماعي، وقد تراوده أفكار انتحارية”.

فغالب ما لا يشغل أولياء المراهقين غير الوقت الذي يقضيه أبناؤهم على المواقع، الذي يوحي لهم بنوع المحتوى الذي يتلقونه، بينما يحذر المختصون في علم النفس مما هو أبعد من ذلك، خاصة وأنهم لا يعتبرون الوقت الطويل وحده مؤشر خطر، وإنما الهدف مما يقضيه المراهق من ساعات على الشاشة، فقد يغتنم أربع ساعات في تعلم لغات، أو ألعاب ذكاء، أو الانخراط في المجتمعات الإلكترونية الفاعلة في مجالات إيجابية.

بينما يهدر آخر ساعتين أو أقل في الانتقال بين الريلز أو مشاهدة الستوري، ما يجعله ينتهي من ذلك مرهقا جسديا مفرغا نفسيا، مستهلكا شعوريا، خاصة إذا كان تصفحا دون تفاعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك