وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

مسؤول مسلم في حزب بريطاني متطرف يريد منع المسلمين من “شراء الكنائس وتحويلها إلى مساجد”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

انتقدت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها اليمين البريطاني لانتهاكه الحقوق الدينية باسم حماية الغالبية المسيحية.وقالت إن الرغبة المعلنة في حماية الهوية المسيحية للبلاد ليست سوى غطاء لسياسة مثيرة للانقس...

ملخص مرصد
انتقدت صحيفة الغارديان اليمين البريطاني لمحاولته منع تحويل الكنائس إلى مساجد تحت ذريعة حماية التراث المسيحي، مشيرة إلى أن هذه السياسة تهدف إلى إثارة الفتنة الثقافية. وأفادت الصحيفة بأن حالات التحويل نادرة للغاية (0.09%)، وأن حل المتحدث باسم حزب الإصلاح البريطاني، ضيا يوسف، بفرض عقبات بيروقراطية سيضر بالكنائس. كما لفتت إلى أن يوسف يسعى لاستغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية، مستغلاً أجندة اليمين المتطرف التي تستهدف المسلمين واللاجئين.
  • حزب الإصلاح البريطاني يدعو لمنع تحويل الكنائس إلى مساجد (بحسب ضيا يوسف)
  • حالات التحويل نادرة (0.09% من 47,000 كنيسة في الستينيات)
  • سياسة يوسف ستفرض عقبات بيروقراطية مكلفة على الكنائس المتضررة
من: ضيا يوسف (مسلم)، حزب الإصلاح البريطاني، صحيفة الغارديان، نيك تيموثي أين: المملكة المتحدة

انتقدت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها اليمين البريطاني لانتهاكه الحقوق الدينية باسم حماية الغالبية المسيحية.

وقالت إن الرغبة المعلنة في حماية الهوية المسيحية للبلاد ليست سوى غطاء لسياسة مثيرة للانقسام تتجاهل الرسالة المركزية للأناجيل.

وأشارت الصحيفة إلى مقابلة أجريت في الأيام الأخيرة، مع بداية الصوم الكبير واقتراب أعياد الفصح المجيد، مع المتحدث باسم الشؤون الداخلية للمسلمين في حزب الإصلاح البريطاني، ضيا يوسف (مسلم)، تحدث فيها عن سياسة جديدة لمنع تحويل الكنائس إلى مساجد.

وادعى يوسف أن هذه القضية “مثيرة للجدل” وتتعلق بالتراث المسيحي، وأنها تثير قلقا في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وقد خلص تحليل لاحق أجرته صحيفة “التايمز”، التي أجرت المقابلة، إلى أن حالات تحويل الكنائس إلى مساجد نادرة للغاية، إذ لا تتجاوز نسبتها 0.

09% من إجمالي 47,000 كنيسة كانت نشطة في ستينيات القرن الماضي.

خلص تحليل لاحق أجرته صحيفة “التايمز” إلى أن حالات تحويل الكنائس إلى مساجد نادرة للغاية، إذ لا تتجاوز نسبتها 0.

09% من إجمالي 47,000 كنيسة كانت نشطة في ستينيات القرن الماضيكما أُثيرت تساؤلات واسعة حول حل يوسف لهذه الأزمة المزعومة، والذي تضمن منح الكنائس تلقائيا صفة المباني التاريخية المدرجة، وتغيير قوانين التخطيط لتقييد تغيير استخدامها.

وتعلق الصحيفة أنه بالنسبة للعديد من الكنائس التي تكافح لتمويل أعمال الترميم من خلال تبرعات المصلين الذين تضاءل عددهم، فإن العقبات البيروقراطية المرهقة التي يفرضها وضع الكنائس في قائمة المباني التاريخية المدرجة لن تكون سوى صداع إضافي مكلف ماليا.

إلا أن يوسف لا يهمه كل هذا، لأن السياسة التي يدعو إليها تهدف إلى زرع الفتنة الثقافية لتحقيق مكاسب سياسية، وتصوير حزب الإصلاح كحزب يمثل الأغلبية المسيحية المحاصرة.

وكان هذا هو نفس هدف مسيرة “توحيد المملكة” التي استلهمها اليمين المتطرف في أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي تضمنت صلبانا خشبية وهتافات “المسيح هو الملك”.

وقد ساهم النائب المحافظ نيك تيموثي مؤخرا في تأجيج الفتنة، واصفا صلاة العيد بعد نهاية رمضان بأنها عمل من أعمال “الهيمنة”.

وتقول “الغارديان” إن هذه الأجندة الخبيثة تستغل بوقاحة المخاوف المعبر عنها في نظرية المؤامرة الكبرى للاستبدال، والتي تزعم أن الهجرة تستخدم لتغيير “الجذور” الثقافية لأوروبا.

وتستغل هذه الأجندة التقاليد المسيحية في بلد علماني إلى حد كبير لتبرير التجاهل القاسي لحقوق اللاجئين، وبخاصة المسلمين منهم، ولغرس العداء تجاه الواقع متعدد الثقافات في بريطانيا.

وسيحدث المزيد من هذا القبيل.

فقد لعب اليمين القومي المسيحي دورا محوريا في صعود حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” أو “ماغا”، ودونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وتأمل شخصيات مثل جيمس أور، عالم اللاهوت بجامعة كامبريدج ورئيس قسم السياسات في منظمة “الإصلاح”، في تقديم خدمة مماثلة لنايجل فاراج.

ففي الشهر الماضي، كان أور ضيفا بارزا في اجتماع لقادة اليمين المتطرف في المجر، حيث رسخ فيكتور أوربان سلطته باستخدام المسيحية الثقافية كسلاح سياسي.

وردا على هذا، بدأت الكنائس البريطانية، عن حق، في إيصال صوتها في المجال العام.

ففي شباط/ فبراير، سعى أساقفة الكنيسة الأنجليكانية إلى استعادة المعنى الحقيقي للصليب في علم القديس جورج، الذي استخدمته حركة “ارفعوا الأعلام” في محاولة مكشوفة لترهيب المهاجرين.

وجاء في بيانهم أن “المعنى الحقيقي للصليب” يكمن في “قيم الاحترام والرحمة والرعاية للجميع”.

وبالطبع، تؤكد روايات الأناجيل، التي تروي لقاءات يسوع الجريئة مع الغرباء المنبوذين من كل نوع، الفكرة نفسها.

وقالت إن عطلة عيد الفصح ستشهد بث رسالة التضامن هذه في كنائس جميع الطوائف، حيث يحتفل المؤمنون بتضحية المسيح الفدائية على الصليب.

لكن الانتهازيين، مثل يوسف، يتجاهلون الجوهر الأخلاقي للتعاليم المسيحية، ساعين إلى تحويل تقاليدها إلى أداة للإقصاء الاجتماعي والتعبير عن التفوق الثقافي.

ومع تحول التراث الديني البريطاني تدريجيا إلى ساحة معركة سياسية، يحتاج المسيحيون الممارسون ورجال الدين إلى إيجاد سبل جديدة لمواجهة من يستغلون دينهم ويسيئون استخدامه في سبيل السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك